رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 صباحاً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: احتجاجات لبنان والعراق تزعزع ثقة إيران بنفسها

هآرتس: احتجاجات لبنان والعراق تزعزع ثقة إيران بنفسها

صحافة أجنبية

متظاهرون في بيروت

هآرتس: احتجاجات لبنان والعراق تزعزع ثقة إيران بنفسها

معتز بالله محمد 01 نوفمبر 2019 19:37

 اعتبرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن استمرار التظاهرات في كل من العراق ولبنان تزعزع ثقة إيران في نفسها، في ظل دعوة متظاهرين في كلا البلدين طهران إلى التوقف عن التدخل في شئون بلادهم الداخلية.

               

وأحرق متظاهرون في العراق الأعلام الإيرانية وتظاهروا أمام قنصلية طهران في مدينة كربلاء، المقدسة لدى الشيعة جنوبي البلاد، كما شهدت الكثير من مقار الأحزاب والمليشيات المسلحة المقربة من طهران اقتحامات من قبل محتجين وتعرض بعضها للحرق.

 

وقبل نحو شهر، وبعد أيام قليلة من اندلاع التظاهرات في العراق، حطت طائرة تقل قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني بمطار بغداد، حيث التقى لاحقاً عدداً من المسؤولين بالبلاد.

 

ووفق تقرير وكالة "أسوشيتد برس" في بغداد فقد فاجئ سليماني مسؤولين كبار بأجهزة الأمن العراقية آنذاك عندما بدأ في إدارة جلسة كان يفترض أن يقودها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي.

 

 

وتمكن مراسلو الوكالة الأمريكية من الحديث مع مسؤولين عراقيين شاركا في لقاء سلمياني آنذاك، وأكدا أن سليماني قال للكبار المسؤولين العراقيين :"نحن الإيرانيون نعرف كيف نواجه هذا المشهد"، في إشارة للتظاهرات.

 

وفي الأيام التالية، بدأ قناصة تابعون على ما يبدو لمليشيات شيعية مقربة من إيران في إطلاق النار على المتظاهرين وقتل آنذاك نحو 150 متظاهرا.

 

وتجددت التظاهرات الجمعة الماضية بالعراق، وسقط عشرات القتلى في أنحاء البلاد، لاسيما في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

 

متظاهرون في البصرة جنوبي العراق

 

وفي لبنان أيضاً، حاول مناصرو حزب الله قمع الاحتجاجات، لكنهم حتى الآن لم يستخدموا الرصاص الحي، واقتحم العشرات منهم ساحات الاحتجاج في بيروت حاملين هروات في محاولة لتخويف المتظاهرين دون جدوى.

 

والثلاثاء، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري، شريك حزب الله في الائتلاف الحكومي، استقالته من منصبه، استجابة لمطالب المتظاهرين.

 

وفي هذا السياق قال "عاموس هرئيل" محلل الشؤون العربية بـ "هآرتس":صدق سليماني، لدى الإيرانيين خبرة في قمع الاحتجاج الشعبي الواسع".

 

وأضاف "في 2009 قبل عام ونصف العام على اندلاع الربيع العربي، قمعت السلطات في طهران بيد من حديد تظاهرات حاشدة اندلعت عقب ادعاءات بوقوع تزوير في انتخابات الرئاسة".

 

 

ومضى "هرئيل":فشلت "الثورة الخضراء. لكن حتى الآن يجد الإيرانيون صعوبة في نقل الدروس المهنية المستفادة لحلفائهم في بغداد وبيروت. إذ تتواصل التظاهرات، التي تكلف الكثير من الدماء بالعراق".

 

 

وتابع :"سقوط الحكومة في بيروت تزعج طهران على ما يبدو ورجلها في لبنان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله".

 

في خطاباته الأخيرة اتهم نصر الله الولايات المتحدة وإسرائيل بتشجيع الاحتجاجات من خلف الكواليس.

 

وأمس الأول (الأربعاء) كرر الموقع الإلكتروني للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، تلك الادعاءات.

 

وحول نظرة إسرائيل للاحتجاجات في بيروت، كتب "هرئيل":من الصعب تصديق ادعاءات إيران وحزب الله. من وجهة النظر الإسرائيلية ليست هناك علامات على انعكاسات فورية (على تلك أبيب) للتوتر في بيروت".

 

وأضاف "منظومة الأمن (الإسرائيلية) تتابع الأمر في الأثناء، دون قلق"، متابعاً "استمرار التظاهرات في الدولتين قد يزعزع الثقة بالنفس لدى القيادة الإيرانية، التي بدا في الشهور الأخيرة كما لو كانت تحقق سلسلة نجاجات، في ظل عدم الرد الأمريكي على خطوات عسكرية في الخليج وتراجع إدارة ترامب الذي تخلى عن الأكراد بشمال سوريا".

 

الخبر من المصدر..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان