رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: حلم بوتين في أفريقيا.. إحياء نفوذ الاتحاد السوفيتي

فورين بوليسي: حلم بوتين في أفريقيا.. إحياء نفوذ الاتحاد السوفيتي

صحافة أجنبية

بوتين مع نظيره الكيني أوهورو كينياتا على هامش قمة سوتشي

فورين بوليسي: حلم بوتين في أفريقيا.. إحياء نفوذ الاتحاد السوفيتي

بسيوني الوكيل 26 أكتوبر 2019 14:10

سلطت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية الضوء على جهود موسكو لتثبيت أقدامها في أفريقيا، معتبرة أن موسكو تسعى لاستعادة نفوذها وروابطها القديمة في القارة السمراء.

 

جاء هذا في تقرير نشرته المجلة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" حلم بوتين في أفريقيا".

 

وقالت المجلة:" في ظل مناورات موسكو في الشرق الأوسط كان هذا الأسبوع مربحا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهدفه بتوسيع نفوذ موسكو الجيوسياسي"، مشيرة إلى انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا الثلاثاء الماضي.

 

 وفي أعقاب الانسحاب قسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبوتين المنطقة الواقعة في شمال شرق روسيا فيما بينهما، كما أن روسيا عززت موقف حليفها رئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

واعتبرت المجلة أن روسيا حلت مجل واشنطن كلاعب رئيس في سوريا وثبتت موقفها كوسيط قوي في الشرق الأوسط.

 

ولكن المجلة أشارت إلى أن بوتين كان يعمل على جبهة جيوسياسية أخرى في نفس الأسبوع وهي أفريقيا بشكل خاص وذلك باستضافة قادة القارة السمراء في قمة بمنتجع سوتشي على البحر الأسود، حيث حاول الرئيس الروسي إحياء العلاقات القديمة التي أقامها الاتحاد السوفيتي مع أفريقيا.

 

وافتتح بوتين الأربعاء "قمة روسية أفريقية" هي الأولى من نوعها، بحضور عشرات من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية.

 

وعزت المجلة هذا إلى رغبة بوتين في استعادة النفوذ الروسي حول العالم.

وذكرت أن موسكو بعدد من المهان التي قام بها بوتين في أفريقيا مثل إرسال شحنات عسكرية في المنطقة الممتدة بين الجزائر إلى موزمبيق، ومساعدة الحكام المستبدين الذين واجهوا أزمات باستراتيجيات الانتخابات، ونشرت المتعهدين العسكريين، وتابعت مشروعات المصادر الطبيعية في أنحاء القارة.

  

وفي الوقت الذي لا تتصدر فيه القارة أولويات سياسة موسكو الخارجية، بحسب المجلة، إلا أن الكرملين يرى فيها أرضا خصبة لتعميق علاقاتها مع شركائها القدامى والجدد، من خلال مزج السياسة بالاقتصاد لتفادي العقوبات الغربية وزيادة مكانتها الجيوسياسية في الوقت الذي تحرز فيها نقاطا على حساب الولايات المتحدة.

 

ونقلت المجلة عن جوزيف سيجل مدير وحدة الأبحاث في مركز أفريقيا للدراسات الاستراتيجية بجامعة الدفاع الوطني إنها:" طريقة منخفضة التكلفة وعالية المستوى لصعود روسيا".

 

وتابع :" لا أرى كثيرا عن خطة طويلة الأمد من أجل أفريقيا ولكن هذا يناسب السياسة الخارجية الروسية حيث تتابع موسكو الفرص لتبدو كقوة عالمية".

 

وفي أجواء التوتر المتزايد مع الدول الغربية، تشكل قمة سوتشي فرصة لروسيا لتظهر أنها قوة عالمية نافذة، بعد عودتها الكبيرة إلى الشرق الأوسط مستفيدة من نجاحاتها في سوريا.

 

وبلغت قيمة المبادلات التجارية بين روسيا وأفريقيا في 2018 عشرين مليار دولار، أي ما يعادل نصف قيمة المبادلات مع فرنسا وأقل بعشر مرات من المبادلات مع الصين. وتشمل هذه المبادلات بشكل أساسي الأسلحة، وهو من المجالات النادرة التي تتصدر فيها روسيا السوق.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان