رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 مساءً | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 م | 12 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: بالنسبة لقادة لبنان.. الإصلاحات في ذيل الأولويات

هآرتس: بالنسبة لقادة لبنان.. الإصلاحات في ذيل الأولويات

صحافة أجنبية

المظاهرات في لبنان تتواصل للقضاء على الفساد

هآرتس: بالنسبة لقادة لبنان.. الإصلاحات في ذيل الأولويات

إسلام محمد 24 أكتوبر 2019 21:50

تحت عنوان "بالنسبة لقادة لبنان.. الإصلاحات هي الأولوية الأخيرة".. سعت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تسليط الضوء على الأوضاع التي تعيشها لبنان، حيث يسعى الأشخاص الموجودون في السلطة والذين خلقوا الأزمة، للاستمرار في السلطة.

 

وقالت الصحيفة، إن "قوة الشعب أقوى من الأشخاص الموجودين في السلطة"، وهذه فكرة مقنعة وواضح أنها تحفز المتظاهرين بالاشمئزاز من الحالة المزرية للاقتصاد، وعدم قدرة السياسيين على فعل أي شيء حيال ذلك.

 

وأضافت، لبنان يتأرجح، البلاد لديها واحدة من أعلى معدلات الديون في العالم، وكانت تعاني من عجز كبير في الميزانية والحساب الجاري لسنوات، الفقر مستوطن، والبطالة مرتفعة والنمو الاقتصادي توقف.

 

وتابعت، بالكاد توفر الحكومة الخدمات الأساسية، لذا فإن الكهرباء متقطعة، والقمامة لا يتم جمعها، والمياه غير صحية، وأسعار الاتصالات الهاتفي مرتفعة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الوضع مستمر منذ سنوات، خاصة أن لبنان جعل نفسه معتمد بشكل كبير على أموال الخليج والمغتربين اللبنانيين الأثرياء في البنوك المحلية، وفي هذه الأيام، فإن دول الخليج النفطية أقل سخاءً، خاصة أنهم لا يريدون أن تذهب أموالهم إلى حزب الله.

 

بعد الكثير من التعقيد وسلسلة من الإصلاحات غير الصحيحة، مثل ميزانية عام 2019، كشف رئيس الوزراء سعد الحريري الاثنين عن خطط لإنقاذ الوضع، وعلى نطاق واسع فإنه يقدم للجمهور الغاضب والمستثمرين قلق.

 

ولمواجهة مشاكل اللبنانيين العاديين، بحسب الصحيفة، تحتوي الميزانية على بعض المساعدة للفقراء والمشترين المنزليين وتسريع بناء محطات جديدة لتوليد الكهرباء لمواجهة النقص في الكهرباء.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن لبنان يحتفظ بواجهة الديمقراطية، لكن ليس هناك أي تغيير حقيقي في السلطة، وبدلاً من ذلك، يحصل الجميع في القمة على جزء من "النظام الطائفي" الذي يمنح المكاتب الحكومية والفساد الذي يأتي معهم وفقًا للانتماء الديني، وكان نفس الأشخاص في السلطة منذ اتفاقات الطائف التي أنهت الحرب الأهلية في البلاد عام 1990.

 

إنهم الأشخاص الذين يعيشون على هبات الحكومة، يستفيدون من التهريب، ومن التطوير العقاري الفاخر الذي يعد الدعامة الأساسية للاقتصاد، ويسيطرون على البنوك التي هي الدعامة الأساسية الأخرى، ويستفيدون من تمويل عجز الحكومة، ويكسبون المال عن طريق توفير الكهرباء التي لا يستطيع احتكار الدولة.

 

إصلاحات الحريري لا تقدم أي إجابة حقيقية لمشكلة الفساد، وعوده في هذا الصدد هي أشياء ستحدث في وقت لاحق، وربما لا تكون على الإطلاق.

 

إذا كان النظام أقل اختلالًا في الأداء، ستكون النخبة أكثر قدرة على التصرف، ومن الواضح أن النظام غير مستدام من الناحية الاقتصادية، لكن كل مكون من مكونات النظام الطائفي يتمتع بحق النقض (الفيتو) ، وسيخلق الإصلاح دائمًا فائزين وخاسرين، ولا يوجد لديه وسيلة لإيقاف القطار حتى لو كان على وشك السقوط للهاوية.

 

كان الحريري يأمل في أن يأخذ بعض المال من الإمارات، كما حدث في الأيام الماضية، وتهدف تدابير هذا الأسبوع إلى الحصول على 11 مليار دولار من المنح والقروض الميسرة التي وعد بها العام الماضي المانحون الغربيون والعرب مقابل الإصلاحات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان