رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 صباحاً | السبت 14 ديسمبر 2019 م | 16 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتيد برس: انهيار محادثات سد النهضة يترك للقاهرة خيارات محدودة

أسوشيتيد برس: انهيار محادثات سد النهضة يترك للقاهرة خيارات محدودة

صحافة أجنبية

سد النهضة الإثيوبي

أسوشيتيد برس: انهيار محادثات سد النهضة يترك للقاهرة خيارات محدودة

بسيوني الوكيل 23 أكتوبر 2019 14:40

اعتبرت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية أن انهيار المحادثات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة ترك لمصر خيارات محدودة، في الوقت الذي تسعى فيه لحماية المصدر الرئيس للمياه العذبة لشعبها ذو العدد الكبير والمتزايد.

 

 وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن المحادثات انهارت في وقت مبكر من هذا الشهر بشأن عملية إنشاء إثيوبيا للسد الذي تبلغ كلفته 5 مليارات دولار والذي اكتمل من عملية بنائه نحو 70% ويعد بتوفير المزيد من الكهرباء التي يحتاجها الشعب الإثيوبي البالغ عدده 100 مليون نسمة.

 

وبعد سنوات من محادثات ثلاثية مع إثيوبيا والسودان، قالت مصر إنها استنفدت الجهود الرامية للتوصل إلى معاهدة على شروط تشغيل وملء خزان السد.

  

وتتخوف مصر بعدد سكانها المماثل تقريبا لنظيره في إثيوبيا، من أن عملية ملء احتياطي المياه خلف السد يمكن أن تقلص حصتها في مياه النهر ما يؤدي إلى نتائج كارثية.

 

وأشارت الوكالة إلى أن وسائل إعلام موالية للحكومة وصفت السد بأنه تهديد للأمن القومي المصري الأمر الذي يستدعي تدخل عسكري.

 

من جانبه قال رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي في وقت سابق يوم الثلاثاء ردا على سؤال عن النزاع بين أديس أبابا ومصر حول السد الذي يقام على النيل الأزرق "لا قوة ستمنع إثيوبيا من بناء السد".

 

وأشار أبي إلى احتمال نشوب حرب بسبب السد قائلا :"إذا كنا سنحارب... فإننا نستطيع نشر ملايين كثيرة (من المقاتلين). لكن الحرب ليست حلا".

وردا على تصريحاته، قالت مصر إنها تشعر بالصدمة إزاء تصريحات أدلى بها رئيس وزراء إثيوبيا وشدد فيها على أن أي قوة لا تستطيع منع بلاده من بناء السد.

 

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية :"عبرت مصر عن صدمتها ومتابعتها بقلق بالغ وأسف شديد التصريحات التي نُقلت إعلاميا ومنسوبة لرئيس الوزراء آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي".

 

وفي الوقت ذاته أعلنت القاهرة أنها قبلت دعوة أمريكية لاجتماع يشارك فيه وزراء خارجية لبحث مشروع سد النهضة.

 

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا، وهي البلدان الثلاثة المتأثرة مباشرة بالمشروع، سيعقد في واشنطن وذلك دون أن تحدد موعده وما إذا كانت الخرطوم وأديس أبابا قد قبلتا الدعوة.

 

وفي حديثه أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه لن يسمح لإثيوبيا بفرض "أمر واقع" بملء السد دون اتفاق.

 

وأضاف:" بينما نعترف بحق إثيوبيا في التنمية ، فإن مياه النيل هي مسألة حياة ، إنها مسألة وجود لمصر".

 

وتشعر مصر بقلق من احتمال أن يؤثر سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا قرب حدودها مع السودان على مواردها الشحيحة بالفعل من مياه النيل الذي تعتمد عليه بشكل شبه كامل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان