رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 مساءً | الأحد 15 ديسمبر 2019 م | 17 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: الاضطرابات تشل لبنان ومخاوف من انهيارها

الجارديان: الاضطرابات تشل لبنان ومخاوف من انهيارها

صحافة أجنبية

المظاهرات تتصاعد في لبنان

الجارديان: الاضطرابات تشل لبنان ومخاوف من انهيارها

إسلام محمد 18 أكتوبر 2019 19:25

حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية من أن المظاهرات التي تجتاح لبنان احتجاجا على قرار الحكومة فرض ضرائب جديدة، يمكن أن يزعزع استقرار دولة لديها الكثير من الديون والمشاكل.

 

وقالت الصحيفة، أن الاحتجاجات التي اندلعت منذ الخميس، شلت لبنان بشكل كبير، حيث أغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية في احتجاجاً على تعامل الحكومة مع الأزمة الاقتصادية الحادة.

 

الاحتجاجات، التي تعتبر الأكبر منذ 2015، قد تزيد من زعزعة الاستقرار في بلد يعاني اقتصاده بالفعل من الانهيار، ويحمل واحدة من أعلى عبء الديون في العالم.

 

ونقلت الصحيفة عن لوريس عبيد، أحد المتظاهرين في وسط بيروت قولهم :" إننا سنبقى في الشوارع حتى تستقيل الحكومة، البلد فاسد، والقمامة موجودة في كل الشوارع، وقد سئمنا كل هذا".

 

وكان السبب وراء الاحتجاجات أن الحكومة تخطط ،من بين تدابير أخرى، لفرض ضريبة على مكالمات الانترنت، وهو قرار سحبته الحكومة لاحقا.

 

وأغلقت المدارس والبنوك والشركات أبوابها مع تصاعد الاحتجاجات واتساع نطاقها للوصول إلى كل مدينة ومحافظة تقريبًا، وأحرق المئات من الناس إطارات السيارات على الطرق السريعة والتقاطعات في ضواحي العاصمة بيروت وفي المدن الشمالية والجنوبية.

 

وبحسب الصحيفة، فقد أغلق الطريق المؤدي إلى مطار بيروت الدولي بواسطة المتظاهرين، والذين شوهدوا في بعض الحالات، وهم يجرون حقائبهم سيراً على الأقدام للوصول إلى المطار.

 

ويتصاعد التوتر منذ شهور حيث تبحث الحكومة عن طرق جديدة لفرض الضرائب لإدارة الأزمة الاقتصادية في البلاد والديون المتزايدة.

 

وألقى المتظاهرون الحجارة والأحذية وزجاجات المياه على قوات الأمن وفي بعض الحالات أشعلوا النار في المباني، ونوافذ المتاجر المحطمة، وتوفي اثنان من العمال السوريين عندما حوصروا في متجر أشعل النار فيهما من قبل مثيري الشغب.

 

سنوات من الاضطرابات الإقليمية - التي تفاقمت بسبب تدفق 1.5 مليون لاجئ سوري منذ 2011 - تلحق الضرر بلبنان، الدولة العربية الصغيرة على البحر المتوسط ​​لديها ثالث أعلى مستوى ديون في العالم - حوالي 67 مليار جنيه إسترليني أو 150 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

 

ويطالب المانحون الدوليون لبنان بتنفيذ التغييرات الاقتصادية من أجل الحصول على القروض والمنح التي تعهد بها في مؤتمر اقتصادي في باريس أبريل 2018، حيث تعهد المانحون الدوليون بمبلغ 11 مليار دولار، لكنهم سعوا لضمان أن الأموال قد صرفت بشكل جيد في المناطق المنكوبة بالفساد.

 

رغم عشرات المليارات من الدولارات التي أنفقت منذ الحرب الأهلية التي استمرت 15 عامًا عام 1990، لا يزال للبنان بنية أساسية متهالكة، بما في ذلك انقطاع الكهرباء يوميًا، وأكوام من القمامة في الشوارع، وغالبًا ما تكون إمدادات المياه محدودة ومتقطعة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان