رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 صباحاً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«بريكست».. 7 أسباب تؤكد أن الاحتفالات سابقة لأوانها

«بريكست».. 7 أسباب تؤكد أن الاحتفالات سابقة لأوانها

صحافة أجنبية

بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا

«بريكست».. 7 أسباب تؤكد أن الاحتفالات سابقة لأوانها

معتز بالله محمد 17 أكتوبر 2019 20:36

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، أن بلاده توصلت لاتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج المملكة من الاتحاد (بريكست) قبل موعد انعقاد اجتماع القادة الأوروبيين في العاصمة البلجيكية بروكسل.

 

وعلى إثر إعلان جونسون ارتفع سعر الجنيه الإسترليني بأكثر من 1٪ حيث بلغ سعره 1.29 مقابل الدولار.

 

وهناك سبب محتمل لارتفاع سعر العملة، يتمثل في أنه حال توصل جونسون لاتفاق مع أوروبا، فلن تغادر بريطانيا الاتحاد دون اتفاق.

 

ويسمى مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي دون اتفاق بـ "البريكست الصعب"، ويهدد بأن تدخل المملكة المتحدة في حالة ركود، مع تقويض التدفقات التجارية والسياح والعمال والحياة بشكل عام في الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الرئيسي للمملكة المتحدة.

 

لكن الفرحة التي أبدتها أسواق المال بدت سابقة لأوانها، انطلاقا من عدة أسباب يرتبط كل واحد منها بالآخر، بحسب ما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية:-

 

1-يتطلب تطبيق الاتفاق تصديق البرلمان البريطاني الذي سبق ورفض ثلاثة مرات الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء السابقة تريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي.

 

2-خسر جونسون الأغلبية في البرلمان الشهر الماضي مع انشقاق أكثر من 20 من أعضاء حزب المحافظين بقيادته، بعد تصويتهم ضده، ما يشير إلى احتمال مواجهته لمعركة شرسة قبل أن يستطيع تمرير الاتفاق الجديد في البرلمان.

 

3-بعد بضع ساعات من الإعلان عن الاتفاق اليوم الخميس، أعلن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأيرلندي DUP أنه لن يوافق عليه.

 

4-رئيسة الوزراء السابقة تريزا ماي، توصلت هي الأخرى لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكنها استقالت من منصبها على خلفية فشلها في تنفيذه.

 

5-حظيت ماي بثلاث هزائم مهينة في البرلمان في وقت صوت فيه أصدقاؤها ضد الاتفاق الذي اقترحته.

 

  1.           6-العقبة الأدنى التي يتطلبها الاتفاق تتمثل في موافقة رؤساء دول الاتحاد الأوروبي.

 

7-هناك أعضاء برلمان معارضون للبريكست كثفوا مؤخرا من مساعيهم طلبا لإجراء استفتاء شعبي ثان، ربما يؤدي لإلغاء قرار خروج المملكة من الاتحاد، وهو القرار الذي سيكون إشكالياً ومثيرا للجدل حال تم اتخاذه.

 

السؤال الأكثر أهمية المتبقي هو :هل يحدث البريكست؟ بقي لجونسون 14 يومًا أخرى حتى التاريخ الذي من المقرر أن تغادر فيه بريطانيا الاتحاد، مع أو بدون اتفاق – على ما يبدو.

 

لماذا على ما يبدو؟ لأن هذا الموعد كان تم تأجيله من نهاية مارس حتى نهاية أكتوبر، ولأنه لا يوجد أحد قادر على حل العديد من التعقيدات التي يوجدها مغادرة المملكة المتحدة  الاتحاد - وخاصة قضية الحدود الأيرلندية.

 

وتعد الحدود الفاصلة بين شطري جزيرة أيرلندا، الحدود البريطانية الوحيدة مع الاتحاد الأوروبي، على اعتبار أن أيرلندا الشمالية هي جزء من التكتل الأوروبي.

 

وتحرص لندن على بقاء الحدود بين شطري الجزيرة مفتوحة بعد الـ"بريسكت" لأن ذلك يعد أمراً ضروريا لمعاهدة السلام التي أبرمت عام 1998 والتي أنهت عقودا من العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية.

 

في هذه المرحلة يبقى التأجيل المتكرر الرهان الأكثر أمانًا.

 

إن عملية تغيير جديد للحكم في بريطانيا قد تحدث مجددا خلال  المستقبل غير البعيد.

 

الحظ الأكبر للمحافظين- الذين كان زعيمهم السابق ديفيد كاميرون هو ما أدخل البلاد في مستنقع البريسكت برهانه البائس على الاستفتاء- هو أن خصمهم جيمي كوربين زعيم حزب العمال سياسي غير محبوب جدا.

 

جونسون في سباق مع الزمن لإقناع الحزب الاتحادي الديمقراطي الأيرلندي DUP أنه بالموافقة على دعمه، ولكن حتى في هذه الحالة لا يوجد يقين بأنه سيكون قادرًا على الحصول على الموافقة على الاتفاق في الأسبوعين المقبلين.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان