رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 مساءً | الأحد 26 يناير 2020 م | 30 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

«الفرنسية»: قرار ترامب الانسحاب من شمالي سوريا «كارثة وخطأ فادح»

«الفرنسية»: قرار ترامب الانسحاب من شمالي سوريا «كارثة وخطأ فادح»

صحافة أجنبية

انتقادات واسعة لقرار ترامب الانسحاب من شمالي سوريا

«الفرنسية»: قرار ترامب الانسحاب من شمالي سوريا «كارثة وخطأ فادح»

إسلام محمد 07 أكتوبر 2019 23:00

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن القوى الأوروبية حذرت اليوم الاثنين من هجوم تركي على شمال سوريا، وتعزيز تنظيم داعش الإرهابي من وجوده في شمالي سوريا عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من المنطقة.

 

وأضافت، أن الأصوات المنتقدة تصاعدت ضد خطوة ترامب حتى من قلب معسكره الجمهوري، لا بل مهددة بالتوجه الى الكونغرس لعرقلة تنفيذها.

 

البعض وصف قرار ترامب بـ"الخطأ الفادح"، والبعض الآخر بـ"الكارثة"، لكنه بالنتيجة يطرح مجددا مسألة طريقة تعاطي ترامب مع حلفاء بلاده، ويعزز صورة الرئيس المعزول داخل إدارته نفسها.

 

وأوضحت الوكالة، المعروف عن ترامب أنه يكرر دائما رفضه ما يسميه بـ"الحروب التي لا تنتهي"، لكنه هذه المرة بقراره سحب القوات الاميركية من المناطق المجاورة للحدود مع تركيا في شمال سوريا، يقدم القوات الكردية الحليفة لبلاده هدية على طبق من فضة لعدوها التركي الشرس.

 

وأثار قرار البيت الأبيض حالة من الصدمة، ولم يساهم الصمت المطبق لوزارتي الخارجية والدفاع سوى في تعزيز الشعور بأن قرارا استراتيجيا على هذا المستوى من الأهمية قد اتخذ من دون مشاورات.

 

وفي يناير الماضي أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أن الولايات المتحدة تريد أن تكون متأكدة بأن "الأتراك لن يذبحوا الأكراد"، وبعد أشهر عدة حذر أنقرة مجددا من التداعيات "الكارثية" لتدخل تركي في سوريا.

 

وصباح الإثنين توالت ردود الفعل المستهجنة للقرار من قبل كبار المسؤولين في المعسكر الجمهوري ،

السناتور ليندسي غراهام المقرب جدا من ترامب سارع إلى وصف هذا القرار بـ"الكارثي"، معتبرا أن "التخلي عن الأكراد سيعتبر وصمة عار على جبين أميركا".

 

أما سناتور فلوريدا ماركو روبيو فوصف قرار ترامب ب"الخطأ الفادح الذي سيترك تداعيات تتجاوز حدود سوريا".

 

نيكي هالي، السفيرة الاميركية السابقة لدى الامم المتحدة والوجه الصاعد في الحزب الجمهوري، رأت من المناسب تذكير الرئيس الاميركي الخامس والاربعين بمبدأ بسيط في العلاقات الدولية مفاده أن "علينا دعم حلفائنا اذا كنا نريد ان نتوقع منهم دعمنا".

 

وتابعت هالي "لقد كان للأكراد دور حاسم في معركتنا التي تكللت بالنجاح ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، تركهم يلقون مصيرهم المحتوم بهذه الطريقة خطأ فادح".

 

وأمام ردود الفعل المستهجنة، سعت إدارة ترامب لاستيعاب الأمر والتقليل من أهمية موقف الرئيس. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن إسمه "إن ما نقوم به هو سحب بضعة جنود منتشرين على الحدود، انه عدد صغير للغاية على مسافة محدودة جدا"، وأوضح أنه "عدا ذلك، لم يتغير وضعنا العسكري في شمال شرق" سوريا.

 

ويبدو أن ترامب نفسه حاول استيعاب موقفه الأخير وبدا كأنه يريد تحذير تركيا من مغبة الذهاب بعيدا في ضرب الأكراد في شمال سوريا.


وكتب سلسلة تغريدات جديدة الاثنين وقال في إحداها "إذا فعلت تركيا ما اعتبره، بحكمتي التي لا نظير لها، تجاوزا للحد، فسأقضي على الاقتصاد التركي وأدمره بشكل كامل".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان