رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | الاثنين 27 يناير 2020 م | 01 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: قضية أوكرانيا تضرب ترامب وحلفاءه في الخارج

واشنطن بوست: قضية أوكرانيا تضرب ترامب وحلفاءه في الخارج

صحافة أجنبية

ترامب خلال لقاء سابق مع الرئيس ولي عهد السعودية

واشنطن بوست: قضية أوكرانيا تضرب ترامب وحلفاءه في الخارج

إسلام محمد 03 أكتوبر 2019 20:35

تحت عنوان "حلفاء ترامب الأجانب يواجهون خسائر كبيرة".. سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على الأزمة التي يعاني منها حلفاء ترامب في الخارج بعد الأزمة التي يعاني منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب فضيحة مكالمته مع الرئيس الأوكراني والتي يمكن أن تطيح به.

 

وقالت الصحيفة، إن إدارة ترامب مرت بأسابيع مريرة مؤخرا، ولكنها تفكر في أقرب حلفاء الرئيس الأجانب، من بريطانيا إلى أستراليا واليابان إلى السعودية، ربما يتساءل القادة الأجانب الذين قرروا المراهنة على زعيم أمريكا الذي لا يمكن التنبؤ به، هل رهانهم صائب؟

 

وأضافت، في الولايات المتحدة، أثارت الفضيحة المستمرة حول مكالمة الرئيس ترامب الهاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زخما كبير ربما تصل إلى الإقالة، ويجادل الديمقراطيون بأن المكالمة الهاتفية، التي قال ترامب إنه يتعين على زيلينسكي فتح تحقيق جنائي ضد ابن أحد منافسيه، ترقى إلى مستوى إساءة استخدام المنصب.

 

ولكن كان هناك أكثر من زعيم عالمي في تلك المكالمة الهاتفية، حيث أدان بعض النقاد في أوكرانيا محاولات زيلينسكي لاسترضاء ترامب.

 

ويبدو أن زيلينسكي، الذي مثل ترامب مبتدئ سياسي صنع اسمه في برنامج تلفزيوني، يتغلب على الانتقادات حتى الآن، لكن الفضيحة حول محادثة ترامب الخاصة مع زيلينسكي أثارت المزيد من التدقيق على إدارة ترامب وحلفاء أجانب آخرين.

 

وأوضحت الصحيفة، أن المدعي العام الأمريكي ويليام بار يضغط على حلفاء أجانب مثل بريطانيا وأستراليا وإيطاليا للحصول على معلومات ربما تشوه فحص وكالات الاستخبارات الأمريكية لعلاقاتها المحتملة بين روسيا وأعضاء حملة ترامب خلال انتخابات عام 2016.

 

وكانت هناك تقارير تفيد بأن ترامب دفع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون للحصول على معلومات، وسعى جونسون وموريسون للحفاظ على علاقات جيدة مع ترامب، ولكن في كلا البلدين ، يعتبر الرئيس الأمريكي شخصية غير شعبية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية والإمارات، وهما من أوائل الداعمين الأجانب والأكثر حماسة لإدارة ترامب، وجدوا أنفسهم عالقون بين استعداد الرئيس الأمريكي للمخاطرة بحدوث صراع مع إيران وحرصه على عقد قمة مع الرئيس حسن روحاني.

 

في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" في شبكة "سي بي إس" نيوز، تخطى محمد بن سلمان ، ولي عهد السعودية مؤخرًا الدعم في مواجهة عسكرية مع إيران؛ وقال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن السعودية بعثت برسائل إلى الرئيس الإيراني عبر زعيم دولة أخرى.

 

وتأتي الخطوات في أعقاب قرار الإمارات بالانسحاب من الحرب في اليمن، حيث تحارب الحوثيين المدعومين من إيران.

 

وقامت كل من الرياض وأبو ظبي بمغازلة إدارة ترامب بدعم جغرافي سياسي وترتيبات تجارية صديقة للولايات المتحدة، ولكن عندما جاء الضغط إلى الأمام، كما في حالة الهجوم على منشآت النفط السعودية في الشهر الماضي، أصبح من الواضح أن لديهم الكثير ليخسروه من نزاع الولايات المتحدة مع إيران.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان