رئيس التحرير: عادل صبري 02:23 صباحاً | الخميس 23 يناير 2020 م | 27 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: «نريد وطنًا».. شعار المظاهرات في العراق

نيويورك تايمز: «نريد وطنًا».. شعار المظاهرات في العراق

صحافة أجنبية

المظاهرات في العراق تندلع بسبب نقص الخدمات والبطالة والفساد

نيويورك تايمز: «نريد وطنًا».. شعار المظاهرات في العراق

إسلام محمد 03 أكتوبر 2019 17:36

تحت عنوان "نريد وطنًا".. الآلاف في العراق يحتجون على الفساد".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في مختلف أنحاء العراق، بسبب سوء الخدمات العامة، والفساد والبطالة.

 

وقالت الصحيفة، اليوم الخميس تأكدت وفاة 14 شخصًا، خمسة في بغداد، وتسعة في الناصرية جنوب العراق، وأصيب مئات بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، وفي بعض الحالات بالذخيرة الحية، خلال المظاهرات التي عمت العراق احتجاجًا على الفساد وتردي الأوضاع في بلاد الرافدين.

 

وأضافت الصحيفة، أن الوضع في العراض ظل متوتر في بغداد، والعديد من المحافظات الجنوبية، حيث اتخذت الحكومة تدابير صارمة للسيطرة على المظاهرات، حيث فرضت حظر التجول في المناطق المنكوبة ، وقطعت الإنترنت لتجعل من الصعب على المتظاهرين تنظيم التجمعات.

 

رغم الإجراءات، تم إطلاق صاروخين في وقت مبكر من الخميس على المنطقة الخضراء، وهي المنطقة المحمية بشدة، رغم عدم ورود أنباء عن وقوع إصابات.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الاضطرابات في يومها الثالث، كشفت عن غضب شعبي عارم ضد حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

 

ونظم العراقيون مظاهرات حاشدة خلال السنوات القليلة الماضية بسبب نقص الخدمات الأساسية، والفساد الحكومي، ومع ذلك، فإن المظاهرات تحدث عادة في فصل الصيف، عندما تسبب انقطاع التيار الكهربائي في أكبر معاناة من الحرارة الشديدة بالعراق.

 

وتشير المظاهرات الأخيرة، إلى أن المظالم الأساسية تتعلق بالإحباط الذي تعانيه بسبب البطالة بقدر ما تدور حول نقص الخدمات.

 

وفي محافظة ذي قار، في جنوب العراق، حيث استولى المتظاهرون لفترة وجيزة على المباني الحكومية المحلية، قال أحد المتظاهرين إن الجميع أرادوا التعبير عن آرائهم وإنهاء تجاهل احتياجاتهم.

 

بعد مقتل ثلاثة متظاهرين الثلاثاء على أيدي ضباط شرطة مكافحة الشغب الذين لجأوا إلى إطلاق النار، أمر مهدي قوات الأمن بالامتناع عن استخدام الرصاص، ومع حلول الأربعاء، بدا أن بعض ضباط الشرطة قد تجاهلوا تعليماته حيث تم الإبلاغ عن المزيد من الأشخاص.

 

لقد انحرفت الاحتجاجات من الهجمات العنيفة على الممتلكات الحكومية إلى المناشدات السلمية للحكومة للاستجابة لاحتياجات المواطنين، وفي بغداد، انضم بعض المسلمين السنة والشيعة معاً في الصلاة.

 

وكان بعض المتظاهرين يحملون لافتات بدت متماشية مع تصريح مهدي بأن الشرطة والمتظاهرين أبناء للعراق، لكن يبدو أن بعض اللافتات تهدف إلى حشد الشرطة بجانب المتظاهرين.

 

وكتب على إحدى اللافتات: "يا أيها الجندي ..لا تفتح النار.. أنا أخوك. أمك وأمي تبكي بنفس الدموع.. أنت تقاتل من أجلي".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان