رئيس التحرير: عادل صبري 08:14 صباحاً | الجمعة 24 يناير 2020 م | 28 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

تقرير إسرائيلي يحذر من انتشار «كروز» بين التنظيمات المسلحة بالمنطقة

تقرير إسرائيلي يحذر من انتشار «كروز» بين التنظيمات المسلحة بالمنطقة

صحافة أجنبية

صاروخ كروز إيراني الصنع

تقرير إسرائيلي يحذر من انتشار «كروز» بين التنظيمات المسلحة بالمنطقة

معتز بالله محمد 02 أكتوبر 2019 21:53

حذر تقرير إسرائيلي من انتشار الصواريخ الجوالة الموجهة "كروز" لدى تنظيمات المقاومة وما سماها بالجماعات الإرهابية بالشرق الأوسط.

 

وقالت مجلة "يسرائيل ديفينس" ذات الصبغة الأمنية والعسكرية: إن انتشار صواريخ كروز بين دول ومنظمات إرهابية تزايدت بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة.

 

وتابعت "إذا كان امتلاك الصواريخ من هذه العائلة قد اقتصر في الماضي على دول بعينها في العالم، فإن حرية انتقال المعرفة في هذا المجال أدت إلى توسيع مراكز التطوير والإنتاج خارج إطار الرقابة الغربية".

 

ولفتت إلى أن الصين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا ودول أخرى اكتشبت خبرة في مجال الصواريخ الجوالة الموجهة وبدأت في زيادة نشرها بالشرق الأوسط أيضا.

 

وهذا يعني- بحسب المجلة الإسرائيلية- أن هذه الأسلحة المتقدمة وجدت طريقها إلى "الدول المارقة وكذلك المنظمات الإرهابية مثل حزب الله والحوثيين في اليمن وغيرها".

 

ويشير التقرير إلى أن الصواريخ من نوع "كروز" لا تشكل تهديداً جديداً في عالم الصواريخ، إلا أن وجودها في أيدي منظمات مقاومة وجماعات إرهابية يمثل تحدياً أيضاً للدول التي تمتلك نظام دفاع جوي حديث.

 

وتابع "على سبيل المثال، فإن صواريخ كروز كانت جزءاً من الوسائل المستخدمة في الهجوم على منشآت النفط السعودية الشهر الماضي".

 

وأوضح أن هذه الصواريخ تم تصميمها للتعامل مع أنظمة الدفاع الجوي باستخدام مسار طيران غير باليستي، وقدرة على الطيران بالقرب من الأرض أو البحر بسرعة عالية وإمكانية إطلاق من المركبات المحمولة، بإضافة رأس حربي عادي أو نووي.

 

وقال إن هذه الصواريخ تشكل قوة نيران حاسمة في المراحل الأولى من الحرب.

 

وأشار التقرير إلى الصاروخ C-802 المصمم للساحة البحرية، والذي يعد واحد من صواريخ كروز المعروفة بالشرق الأوسط.

 

واستهدف صاروخ من هذه العائلة السفينة الحربية الإسرائيلية "أحي حنيت" خلال حرب لبنان الثانية عام 2006.

 

ويدور الحديث عن صاروخ كروز جرى تطويره في إيران التي حصلت عام 1995 على 100 صاروخ من الصين من طراز C-801K و-C-802.

 

وتم الكشف للمرة الأولى عن هذا الصاروخ (C-802) عام 1989 والذي يعمل بمحرك turbo-jet (تربو نفاث) ويصل مداه إلى 75 ميلاً.

 

وأجرت إيران أول تجربة على الصاروخ عام 1996، و الصاروخ قادر على التعامل مع الأهداف في مدى لا يقل عن سبعة أميال.

 

تنظيم آخر، بحسب المجلة الإسرائيلية، يمتلك صواريخ كروز، هم الحوثيون في اليمن، الذين تبنوا المسؤولية عن استهداف منشأتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو شرقي السعودية.

 

وتضيف المجلة :"هنا أيضاً يدور الحديث عن تنظيم إرهابي يحظى بدعم من إيران. ويتملك التنظيم بما في ذلك صواريخ C-802 وقدس وسومر وهي صناعة إيرانية.

 

وفق التقديرات الإسرائيلية فإن الصاروخ "سومر" هو تطوير لصواريخ Kh-55 الروسية التي تم تهريبها من أوكرانيا لإيران مطلع سنوات الـ 2000.

 

وتصل صواريخ كروز لـ "حزب الله" والحوثيين من خلال الحرس الثوري، بعد تضنيعها في المصانع الحربية الإيرانية.

 

ومؤخرا طورت شركة AIO الإيرانية صواريخ كروز جديدة من بينها الصاروخ "ياعلي" و"هويزه".

 

وتمتلك السعودية أيضاً صواريخ كروز من نوع Harpoon و Storm Shadowالذي يسمى بالفرنسية SCALP EG، وهي صواريخ صناعة أمريكية وأوروبية.

 

وبحسب التقرير الإسرائيلي فلدى مصر أيضاً صواريخ كروز من نوع Harpoon، وطلبت مؤخرا الحصول على Storm Shadow وهو المطلب الذي قوبل برفض أمريكي.

 

وإلى جانب السعودية وإيران ومصر، تمتلك سوريا أيضا صواريخ كروز خاصة تلك التي تستخدم ضد أهداف بحرية، بما في ذلك صواريخ , SS-N-2Cو SS-N-3Bو SS-N-26.

 

وأضافت المجلة :" وفي مقابل ترسانة صواريخ كروز في الدول من حولنا، هناك دولة أخرى في الشرق الأوسط تمتلك صواريخ كروز، وفقاً لمصادر أجنبية، هي إسرائيل".

 

وتابعت أن سلاح البحرية الإسرائيلي يمتلك صواريخ كروز مخصصة للساحة البحرية من أنواع مختلفة وأخرى للساحة البرية.

 

وتوقعت المجلة رغم جهود الرقابة، أن يتزايد انتشار صواريخ كروز في ظل ما سمتها "ديمقراطية انتقال المعرفة".

 

وقالت إن دولاً كالصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية لديها خبرة بتطوير وإنتاج صواريخ كروز ولا تلتزم دائماً بأنظمة الرقابة الأمريكية والأوروبية.

 

وأوضحت أن الخبرة يتم نقلها بعدة طرق، مضيفةً "أصبح التعليم العالي في العلوم الدقيقة أكثر انفتاحًا في العقود الأخيرة. يمكن للطلاب من مختلف البلدان الدراسة في كليات رائدة بالعالم، والعودة إلى بلدانهم الأصلية، ونقل المعرفة".

 

وختمت "يسرائيل ديفينس" تقريرها بالقول :"لا شك أن انتشار صواريخ كروز في الدول المارقة، والمنظمات الإرهابية والمقاومة من المتوقع أن يتزايد في السنوات المقبلة. يكمن السبب وراء ذلك في الميزة التي يوفرها هذا السلاح لمن يمتلكه أيضاً في مواجهة الأنظمة الدفاعية المتقدمة".

 

الخبر من المصدر..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان