رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 صباحاً | الثلاثاء 28 يناير 2020 م | 02 جمادى الثانية 1441 هـ | الـقـاهـره °

موقع ألماني: لعبة الديمقراطيين لعزل ترامب تعتمد على الحظ

موقع ألماني: لعبة الديمقراطيين لعزل ترامب تعتمد على الحظ

صحافة أجنبية

الكاتب الألماني "جيرهارد شبورل"

موقع ألماني: لعبة الديمقراطيين لعزل ترامب تعتمد على الحظ

احمد عبد الحميد 30 سبتمبر 2019 18:42

قال موقع " t-online.de" الألماني، إنّ الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لن يتم عزله، مشيرًا إلى أن محاولة الديمقراطيين الأخيرة لمنع إعادة انتخابه لولاية أخرى، تعتمد على الحظ.

 

وبحسب الكاتب الألماني "جيرهارد شبورل"، يلعب الديمقراطيون بورقة عزل ترامب كونها  المحاولة الوحيدة الممكنة لمنع إعادة انتخابه، ويعتمد الديمقراطيون على الحظ ومبدأ الصدفة.

 

ويأمل الديمقراطيون في إدلاء مستشاري الرئيس بشهاداتهم أمام اللجنة القضائية، وبالتالي سيتم كشف  المزيد بخصوص ترتيب ترامب  للصفقات، وكشف الأسرار الأخرى المتعلقة بمهاتفة الرئيس الأمريكي رؤساء الحكومات الآخرين،  وكيف قدم تنازلات.

 

بيد أن خطة الديمقراطيين يمكن أن تبوء بالفشل، لأنها تستند  علي انقلاب   20 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على ترامب والتصويت ضده لعزله، وفقا للكاتب الألماني.

 

وأوضح الكاتب أنه في حال كان يتعلق الأمر بالقانون، لسقط على الفور  "دونالد ترامب"، بيد أن  الأمر يتعلق بنسبة الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي،  لذلك لا يبدو الأمر  جيدًا في إجراءات عزل  الرئيس الأمريكي.

 

وأشار  الكاتب الألماني "شبورل"،  إلى أن الديمقراطيين  يتمتعون بالأغلبية في مجلس النواب، لكن هذا  ليس كافيًا،  فيجب على مجلس الشيوخ التصويت  بأغلبية الثلثين. وهذا لا يمكن تصوره في ظل الظروف السائدة.

 

ويتمتع الجمهوريون بالأغلبية في مجلس الشيوخ، لذلك يتعين على 20 جمهوريا التصويت ضد ترامب  للحصول على العدد المطلوب من أجل العزل.

 

ولفت "شبورل" ، إلى استعداد  الجمهوريين لدعم الرئيس "ترامب"، بغض النظر عما يفعله قانوني أم  غير قانوني، مستشهدا  بقول ترامب  في يوليو من هذا العام: " بصفتي رئيس لدي الحق في أن أفعل ما أريد. 

 

رأى الكاتب الألماني ، أن الديمقراطيين بقيادة "نانسي بيلوسي"،  ترددوا في مسألة عزل ترامب، بعد فترة طويلة من تحقيقات "مولر"، خشية  أن يتم الرفض في الكونغرس ، وبالتالي  سوف يتم إعادة انتخاب ترامب في العام المقبل.

 

وأضاف "شبورل"، أن  ترامب منح آخر فرصة للديمقراطيين، بارتكابه "خطأ" من شأنه أن يكلفه وظيفته،  من خلال مكالمة هاتفية  في 25 يوليو مع  الرئيس الأوكراني "فولوديمير سيلينسكيج"، أثارت  أسئلة حول نزاهة وسلوك ترامب وادعاءاته حول خصمه السياسي جو بايدن.

 

وما يؤكد مزاعم الديمقراطيين، تلقي أوكرانيا في 11 سبتمبر ، 400 مليون دولار كمساعدات عسكرية ، والتي كان ترامب قد أوقفها حتى ذلك الحين ، دون إبداء الأسباب، بحسب رأي الكاتب الألماني.

 

أوضح  "شبورل" ، أن  طلب الرئيس من قوة أجنبية مساعدته لتشويه سمعة خصمه في الانتخابات ،  ثم إمداد الحكومة الأوكرانية  بالمال، أمر أستوقف أفراد غير معلن عن أسماءهم في الاستخبارات الأمريكية، واستوجب تسريبه إلى الرأي العام.

 

ولم تسرب  المحادثة الهاتفية بين ترامب و سيلينسكيج فحسب ، بل وأيضاً تم تسريب أيضا أصوات  المستشارين الرئاسيين وهم يحاولون تأمين وإخفاء المحادثة على سيرفر خاص.

 

وفي الأسابيع القليلة المقبلة ، ستنتدب  لجنة قضائية من الديمقراطيين إلى البيت الأبيض للتحقيق في  ما كان  يجري قبل وبعد المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأوكراني.

 

ومن الناحية القانونية ، فإن سلوك الرئيس ، الذي يطلب من دولة أجنبية أن تدعم  حملته الانتخابية ، يكفي لإبعاده عن منصبه، لكن  لسوء الحظ ، لا يتعلق الأمر بالعدالة القانونية  ، بل يتعلق بالسلطة، وفقا للتقرير.

 

وتطرق  المقال إلى تصريحات  "رودي جولياني"، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث قال إن ترامب لم يمول رحلاته للتحقيق بشأن بايدن، "منافس الرئيس الأمريكي في الانتخابات".

 

وأوضح الكاتب أن عزل ترامب يقابله عائق آخر، وهو صعوبة التحقيقات  في دولة أخرى، وهى اوكرانيا.

 

وأردف  "شبورل"، أن هناك  اختلاف كبير ، بين قضية ترامب و رئيسي الولايات المتحدة الأسبقين "ريتشارد نيكسون" الذي تنحي عن منصبه في عام 1974. و"بيل كلينتون"، الذي  تم عزله في عام 1997 بعد فضيحة جنسيةمع مونيكا لوينسكي.

 

ويكمن الفارق هنا بين قضية ترامب والرئيسين الأمريكيين السابقين نيكسون وكلينتون، في أن الأمر هذه المرة  يتعلق الأمر بجريمة في السياسة الخارجية في بلد من الدرجة الثالثة، مما  يمكن أن يساعد ترامب في النهاية.

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان