رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 صباحاً | السبت 18 يناير 2020 م | 22 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة زوددويتشه : استثمارات المصريين في ألمانيا الأكبر إفريقيًا

صحيفة زوددويتشه : استثمارات المصريين في ألمانيا الأكبر إفريقيًا

صحافة أجنبية

استثمارات المصريين في ألمانيا

صحيفة زوددويتشه : استثمارات المصريين في ألمانيا الأكبر إفريقيًا

أحمد عبد الحميد 06 سبتمبر 2018 20:10

قالت صحيفة زوددويتشه إن استثمارات رجال الأعمال المصريين في ألمانيا هي الأكبر مقارنة بدول القارة الإفريقية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير للصحفية "مارسيل جرزانا أن الشركات  الصغيرة و المتوسطة التابعة لرجال أعمال مصريين مقيمين بالخارج  ما زالت تعانى من الاستثمار على أرض النيل  ويفضلون الاستثمار في ألمانيا.

 

وطالبت الصحيفة بضرورة فتح المزيد من الآفاق داخل السوق المصري الذي يستطيع اجتذاب مليارات الدولارات إذا تم تنفيذ الخطط المعروضة.

 

ولفتت إلى أن  97 مليون نسمة تشكل سوقا استهلاكية ضخمة بمصر.

 

 ونوهت الصحيفة إلى تفاؤل الحكومة الاتحادية الألمانية بشأن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر.

 

ارتفع حجم المجموعة المالية هيرميس المدعومة من الحكومة الاتحادية فيما يخص المصدرين من مصر في النصف الأول من عام 2018 من 80 إلى 420 مليون يورو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

 

ووجهت الصحيفة سؤالا إلى رجل أعمال مصري يدعى فاروق حامد حول الأسباب التي جعلته يسثمر خارج بلده.

 

حامد ، كان يعمل في ألمانيا والدنمارك في شركة  توزيع للمواد الغذائية لعدة سنوات،  والآن  ، تقوم شركته Oni Foods Overseas SL بشكل مستقل باستيراد المأكولات البحرية والأسماك من أوروبا إلى العديد من الأسواق الأفريقية.

 

وأجاب حامد  عازيا السبب إلى ما وصفه بتعنت البنوك المصرية في مساعدة خطط رجال الأعمال لتنفيذ مشروعات.

 

في بداية شهر يوليو المنصرم ، قام  رجل الأعمال المصرى بافتتاح فرع للاستيراد والمبيعات في القاهرة مع شريكه التجاري الإسباني.

 

باعتبار "حامد"، رجل أعمال يقيم في أوروبا ، تم فحص خلفيته جيدًا من الحكومة المصرية، ورفضت  العديد من البنوك إنشاء حساب للشركة عل  حد قوله.

 

وبعد جهد شاق، استغرقت عملية فتح الحساب عدة أشهر، لأسباب أمنية  وخوفاً من تمويل الإرهاب الأجنبي، ولذلك  قبل أن تبدأ الشركة في جني الأموال ، تم إنفاق مبالغ كبيرة بالفعل وفقا لرجل الأعمال.

 

مثل هذه السيناريوهات تخيف الشركات الصغيرة والمتوسطة من حيث المبدأ، والكلام للصحيفة.

 

وبحسب، ستيفان ليبنج ، رئيس الجمعية الإفريقية للأعمال فى ألمانيا  ، وهي رابطة التجارة الخارجية للشركات والمؤسسات الألمانية ، فإن الشركات الألمانية المتوسطة الحجم تعمل بشكل جيد الآن ، لذا لا تشعر بالضغط للبحث عن أسواق جديدة.

 

 لكن  هناك إشكالية تكمن في أن العديد من الشركات متوسطة الحجم لا تضع  فكرة كوارث الجوع في أفريقيا والحروب الأهلية في الاعتبار.

 

أردف  ليبينج، أنه في كثير من الأحيان يفتقر إلى المعرفة الكافية عن التطورات الراهنة،  ففي حين تواصل شركات عملاقة مثل  مرسيدس-بنز ، فولكس فاجن ، بوش أو باير التوسع فى مرافق الإنتاج الجديدة ، والمؤسسات التابعة للشركة والمكاتب الجديدة في القارة ، تبقى الشركات الصغيرة حذرة.

 

واستطرد التقرير: "منذ تعويم  الجنيه المصري. تضاعفت أسعار المواد الغذائية الأساسية والأدوية".

 

واستدركت: "قدمت البنوك المصرية فى الآونة الأخيرة، بعض التسهيلات، فيمكن أن يتم تحويل الأموال المكتسبة بسهولة أكبر إلى  الخارج، وهذا يعتمد على نوع الصناعة التي تكتسب بها الأموال".

 

بالإضافة إلى ذلك ، منذ نهاية العام الماضي ، اشتمل  قانون الاستثمار الجديد الإعفاءات الضريبية،  لكن بحسب رجل الأعمال المصرى "فاروق حامد"،  فإن القواعد في مصر يمكن أن تتغير من يوم إلى آخر على الفور دون أن تتاح فرصة للتحضير لها.

 

وضربت الصحيفة مثالا ببناء  مزرعة شمسية في محافظة أسوان والتي يقال أنها الأكبر في العالم  حيث لم تكتف  الحكومة المصرية بزيادة تعريفة الكهرباء فحسب بل عرضت الأمر على  هيئة تحكيم دولية.

 

18 شركة أجنبية انضمت  للمزاد لبناء أجزاء من المشروع بأسوان،  ويقوم مصنع إنتاج الطاقة الشمسية في برلين Ib Vogt ببناء أربعة من مجوع  41 مزرعة  شمسية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان