رئيس التحرير: عادل صبري 01:52 مساءً | السبت 05 ديسمبر 2020 م | 19 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

يديعوت: السعودية لن تدفع مقابل السلاح الروسي لمصر

يديعوت: السعودية لن تدفع مقابل السلاح الروسي لمصر

صحافة أجنبية

بوتين وروحانى

استبعدت أن تحل موسكو محل واشنطن

يديعوت: السعودية لن تدفع مقابل السلاح الروسي لمصر

معتز بالله محمد 18 نوفمبر 2013 19:05

قلل المحلل الإسرائيلي للشئون العربية "رون بن يشاي"، من إمكانية أن تحل روسيا محل الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن الدول العربية السنية، لا يمكن أن تنسى أن موسكو ظلت الحليف الوفي لعدوها اللدود "طهران".

 

وأشار "بن يشاي" في مقال بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إلى أن دول الخليج تستخدم الدب الروسي فقط، كورقة مساومة مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقضايا الخلافية بينهم، وأهمها الملف النووي الإيراني والحرب السورية، لافتًا إلى أن السعودية  والإمارات لن تقدما على دفع قيمة صفقة السلاح الروسية لمصر، بعد قيامهما بدفع المليارات للسيسي لتأمين الغذاء والوقود لمواطنيه.

 

وقال المحلل الإسرائيلي: "روسيا قوة عظمى جوفاء ليس لديها ما يمكن بيعه لدول الشرق الأوسط سوى السلاح والمفاعلات النووية. ليس لديها بالفعل ما يمكن أن تقدمه لمصر فيما عدا أنواع من الأسلحة لا يحتاجها حاليًا النظام المصري الذي لا يملك ولو قرشًا يستطيع أن يدفعه مقابلها".

 

وأكد أنه ليس هناك احتمال "لأن توافق السعودية أو الإمارات العربية على الدفع مقابل السلاح الروسي لمصر، بعد مليارات الدولارات التي يعطونها للسيسي لشراء الغذاء والوقود الحيويين".

 

وأضاف: "السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، تركيا- دول المحور الإسلامي – السني - لن تنسى ولو لحظة، وقوف روسيا إلى جانب المحور الشيعي بقيادة إيران، وأنها أثبتت بالفعل نفسها كحليف وفي، ولكن للعدو، لذلك ورغم خيبة الأمل من الولايات المتحدة، فإن موسكو ليست بديلاً، حتى بالنسبة لمصر المتلهفة للمساعدة".

 

وتابع "بن يشاي" بقوله: "صحيح، المصريون وكذلك السعوديون، وباق دول الخليج، قد فرحوا، وأسرعوا حتى في خطب ود الروس والفرنسيين كسوط وورقة مساومة أمام واشنطن في كل الموضوعات محل الخلاف. ولكن العرب وأيضًا إسرائيل لن يذهبوا لأبعد من ذلك".

 

ومضى يقول: "حتى فرنسا التي تقف على الجانب الصحيح، الجانب السني، ستحصل على المزايا الاقتصادية والسياسية التي سعت خلفها، ولكن ليس أكثر من ذلك. هذا على الأقل ما سيكون طالما كانت الولايات المتحدة، وجيشها والعقوبات التي تفرضها هي العائق الحقيقي الرئيسي أمام إيران النووية".

 

وختم المحلل الإسرائيلي مقاله الذي حمل عنوان: "لا تخسروا أمريكا"، بالتأكيد على ضرورة عدم خسارة الولايات المتحدة ومحوها من صدارة قائمة القوى المؤثرة بالشرق الأوسط والساحة الدولية، لافتًا إلى أن الاختبار الحاسم لسياسة إدارة أوباما الخارجية سيكون في الملف النووي الإيراني، ومدى قدرتها على دفع طهران لتجميد برنامجها، وإخضاع منشآتها النووية لمفتشي الأمم المتحدة، والتأكد من أن إيران لا تطور سرًا قنبلة نووية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان