رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 مساءً | الخميس 02 يوليو 2020 م | 11 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

شيكاو .. كلمة السر وراء انقسام بوكو حرام

شيكاو .. كلمة السر وراء انقسام بوكو حرام

صحافة أجنبية

شيكاو القائد المتطرف لبوكو حرام

وول ستريت جورنال:

شيكاو .. كلمة السر وراء انقسام بوكو حرام

جبريل محمد 15 سبتمبر 2016 15:37

بعض الناس يمكن أن يكونوا أكثر تطرفا حتى بالنسبة للدولة الإسلامية.

 

جاء هذا في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" لتسليط الضوء على الصراع الدائر داخل جماعة بوكو حرام، والانقسامات التي بدأت تضرب الفصيل المتطرف بعد محاولة تنظيم الدولة اﻹسلامية تعيين قائدا جديدا للفصيل بدلا من شيكاو.

 

وقالت الصحيفة، أكبر وأعنف التنظيمات خارج الشرق الأوسط، وموجود في غرب أفريقيا المعروف باسم "بوكو حرام" يعاني من الانقسامات في الاسابيع الاخيرة بسبب قرار الدولة الإسلامية استبدال زعيمه سيء ​​الصيت، أبو بكر شيكاو.

 

شيكاو لم يعترف بتعيين "أبو مصعب برناوي" قائدا جديدا لبوكو حرام، اﻷمر الذي أدى ليس فقط لانقسام  التنظيم ولكن لاندلاع معارك بينهما، وتبادل الاتهامات بأن كل منهما تخلى عن صحيح الإيمان.

 

وأضافت، هذا الانقسام، في حين يضعف بوكو حرام على المدى القريب، يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على كيف يستمر الجهاد في نيجيريا والبلدان المجاورة.

ورغم تقليص المناطق التي تسيطر عليها بوكو حرام بسبب الهجمات الأخيرة لدول المنطقة بمساعدة الولايات المتحدة، وبريطانيا، ومستشارين فرنسيين، لكن الجماعة لا تزال تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق نيجيريا، وتعمل في أجزاء من النيجر والكاميرون وتشاد.

 

شيكاو تولى السلطة بعد مقتل مؤسسها، محمد يوسف، على يد الشرطة النيجيرية عام 2009. وأطلق العنان لاستراتيجية الإرهاب الجامح. وخلال العام الماضي، بعث عشرات الأطفال في مهمات انتحارية لتفجير الأسواق والمساجد بجانب المدنيين المسلمين المحليين الذين يشكلون غالبية الضحايا.

 

ونقلت الصحيفة عن إيسوفو يحيى، المحلل السياسي ورئيس قسم التاريخ في جامعة نيامي بالنيجر قوله: "لا يمكنك أن تكون في الواقع أكثر وحشية من  شيكاو .. إنه في قمة الهمجية".

 

إرسال الأطفال الانتحاريين للمساجد السنية كان على ما يبدو أكثر من اللازم حتى قيادة الدولة الإسلامية.

 

الجيش النيجيري، الذي أعلن مرارا وتكرارا مقتل شيكاو في الماضي، قال إنه أصيب في غارة جوية أواخر  أغسطس، ولم يكن هناك أي تأكيد من مصدر مستقل.

 

وفي انتقاد ضمني لاستراتيجية بوكو حرام حتى الآن، قال برناوي :" ينبغي أن تركز على محاربة المسيحيين في نيجيريا وهو الهدف الذي تجاهله شيكاو في السنوات الأخيرة.. نحن نستطيع تلغيم وتفجير الكنائس .. وقتل كل من يعبد الصليب"، في إشارة للنهج الجديد لبوكو حرام.

 

مثل هذا التحول في استراتيجية الجماعة يمكن أن يعيد الدعم الشعبي لبوكو حرام، لا سيما إذا نجحت في استغلال التوترات الطائفية الموجودة في المناطق ذات الكثافة السكانية من المسلمين والمسيحيين.


ونقلت الصحيفة عن إبراهيم، مدير مركز الديمقراطية والتنمية في العاصمة النيجيرية ابوجا قوله: موافقة شيكاو على مهاجمة المسلمين أدى بشكل عشوائي إلى خسارة الدعم داخل المجتمع الإسلامي، حقيقة قتل مسلمين يصلون في مسجد أقنع السكان المحليين أن الجماعة لا تحارب حقا من أجل الإسلام.. ولكن مهاجمة المسيحيين سيكون خطيرا جدا.. ويمكن أن يؤدي إلى صراع طائفي أوسع".

 

للمفارقة، نهج برناوي أقرب إلى المنافس الأيديولوجي للدولة الإسلامية، القاعدة التي اعتمدت التركيز على استهداف المسيحيين والغربيين، والهجوم على الفنادق في مالي وبوركينا فاسو وساحل العاج العام الماضي.

 

ومنذ الانقسام شيكاو تعهد بالولاء للدولة اﻹسلامية العام الماضي. وأظهرت فيديوهات تشكيلات كبيرة من مقاتلي بوكو حرام يعبرون عن ولائهم لشيكاو ، ويهاجمون برناوي ويهددون الرئيس النيجيري المسلم، محمدو بوهاري.  

 

الرابط اﻷصلي

 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان