رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الثلاثاء 04 أغسطس 2020 م | 14 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

ديبكا: بعد أتاتورك.. 4 مطارات أوروبية على قائمة داعش

ديبكا: بعد أتاتورك.. 4 مطارات أوروبية على قائمة داعش

صحافة أجنبية

مطار أتاتورك بعد التفجير الانتحاري

ديبكا: بعد أتاتورك.. 4 مطارات أوروبية على قائمة داعش

معتز بالله محمد 29 يونيو 2016 12:30

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن الهجوم الانتحاري الذي ضرب مطار أتاتورك بإسطنبول أمس الثلاثاء، وراح ضحيته العشرات، يأتي في إطار رد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على خسارته الفلوجة في العراق، على يد الإيرانيين والمليشيات الشيعية وبدعم جوي أمريكي وغربي.

 

ونقل المصدر عن مصادر إستخبارية أن هناك من 3 إلى 4 مطارات أوروبية أخرى يخطط التنظيم لضربها في قادم الأيام.

 

إلى نص التقرير..

في الولايات المتحدة والغرب، بما في ذلك أوروبا وفي الشرق الأوسط، يرفضون مجددا، الربط بين النقاط مثلما حدث في ذروة نشاط تنظيم القاعدة مطلع الألفية الثانية.


عندما يعلنون يوم الاثنين 27 يونيو عن تحقيق النصر في الفلوجة، مثلما فعل وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، ويخفون أن ذلك النصر تحقق على أيدي الإيرانيين وليس العراقيين، فإنهم يتلقون بعد يوم واحد الثلاثاء 28 يونيو الهجوم الانتحاري لتنظيم الدولة الإسلامية بمطار أتاتورك الدولي بإسطنبول.

 

إذا ما ظنت إدارة أوباما أنها نجحت حتى الآن في تضليل الرأي العام الأمريكي والغربي وإخفاء أنها قررت قتال الدولة الإسلامية في العراق وفي أجزاء من سوريا بمساعدة الجيوش الشيعية، فإن الإجابة السنية جاءت في إسطنبول وليس فقط  هناك.

 

فجر 7 انتحاريين تابعين لتنظيم الدولة أنفسهم- بعضهم يستقلون درجات نارية- يوم الاثنين في قرية مسيحية في سهل البقاع اللبناني، على مقربة من بعلبك، وقبل ذلك بأسبوع فجر انتحاري تابع للتنظيم نفسه عند مدخل قاعدة عسكرية أردنية كبيرة على الحدود مع سوريا.


العلاقة واضحة لكن لمن يريد أن يراها فقط.


دائما ما سيجد تنظيم الدولة انتحارييين على استعداد لتفجير أنفسهم، ليس لأنهم "متطرفون مهووسون" كما يصفهم الرئيس أوباما، بل لأنهم يعتقدون أنهم يخوضون حربا دينية. سنة ضد شيعة، وسنة ضد مسيحيين، وسنة ضد يهود. وهذه نقطة ينكرها الرئيس أوباما بشدة.


إذا كان الرئيس التركي السني رجب طيب أردوغان قرر الثلاثاء التوقيع على اتفاق مصالحة عسكري-سياسي-إستخباري مع إسرائيل، فقد تلقى الرد في نفس اليوم، في وقت انتظر فيه 3 انتحاريين على ما يبدو في منزل آمن منذ عدة شهور قرب مطار إسطنبول، وتلقوا تعليمات من الرقة عاصمة تنظيم الدولة في شمال سوريا، بتنفيذ المهمة التي وكلت إليهم.

 

لم تنجح الاستخبارات الأمريكية، المنتشرة في المنطقة بشكل مكثف للغاية، ولا أجهزة الاستخبارات التركية والإسرائيلية في اعتراض الأوامر التي وصلت للانتحاريين بالخروج للعملية.


تشير المصادر الاستخبارية والخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة لملف "ديبكا" إلى أن المطار في إسطنبول ليس الوحيد في أوروبا الذي ترتكز على مقربة منه خلايا إرهابية انتحارية تابعة للتنظيم.


بحسب المعلومات الاستخبارية الأمريكية والأوربية فهناك تواجد لخلايا انتحارية من هذا النوع بالقرب من 3 إلى 4 مطارات أخرى على الأقل في أوروبا.


المشكلة أن المعلومات الاستخبارية عامة جدا. تعرف المقصد، لكنها لا تعرف الدولة أو المطار المستهدف.

 

لا يسمع الرأي العام الغربي وكذلك الشرق أوسطي بما في ذلك الإسرائيلي شيئا عن الانتصارات "الصغيرة" التي يحقهها تنظيم الدولة في ميادين القتال.

 

في يوم الثلاثاء صدت قوات التنظيم قوات سورية وأخرى تابعة لحزب الله باتجاه الطريق الرئيس المؤدي من تدمر إلى الرقة، وتكبدت هذه القوات خسائر فادحة رغم تمتعها بغطاء جوي روسي.

 

في إسرائيل التي تحظى بوعي أمني أقوى وأعلى، لم يعرف أحد أن قوات التنظيم في منطقة الحدود السورية الأردنية الإسرائيلية، المنطقة المتاخمة لهضبة الجولان حققت في نفس اليوم انتصارا كبيرا. وضربت قوات تابعة لمتمردين سوريين تدربوا وتسلحوا على يد القوات الخاصة الأمريكية الموجودة بالأردن، وحظوا خلال المعارك بدعم مدفعي من بطاريات أردنية.

 

بكلمات أخرى، رسخ تنظيم الدولة نفسه على حدود إسرائيل، على بعد كيلومترات معدودة من بحيرة طبرية.

 

يرد تنظيم الدولة الإسلامية على خسائر مثل الفلوجة بهجمات إستراتيجية محلية وبهجمات انتحارية على جبهات بعيدة للغاية. لم ينهزم التنظيم الإرهابي، مثلما يحلو للرئيس أوباما القول. 


يرد التنظيم عبر طيف واسع من عدة قارات وبلدان.

 

رد يوم الثلاثاء وضرب في إسطنبول.

 

الآن يجب أن ننتظر لنرى أين سيضرب ضربته القادمة.

 

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان