رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 مساءً | الخميس 03 ديسمبر 2020 م | 17 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: الحرب بين أذربيجان وأرمينيا.. إسرائيل تكسب

هآرتس: الحرب بين أذربيجان وأرمينيا.. إسرائيل تكسب

صحافة أجنبية

إسرائيل باعت أسلحة لأذربيجان بنحو 5 مليار دولار

هآرتس: الحرب بين أذربيجان وأرمينيا.. إسرائيل تكسب

معتز بالله محمد 10 أبريل 2016 09:03

قالت صحيفة "هآرتس" إن تقديم أرمينيا مؤخرًا احتجاجًا رسميًا لإسرائيل على تزويدها أذربيجان بأسلحة أدت لمقتل عدد من مواطنيها، يأتي في وقت تحقق فيه إسرائيل مكاسب اقتصادية كبيرة من الصراع بين البلدين.

 

وتقدمت أرمينيا الأسبوع الماضي باحتجاج شديد اللهجة لإسرائيل بعد تقارير بشأن استخدام الجيش الأذري طائرة بدون طيار "انتحارية" صناعة إسرائيلية، في الهجوم على قافلة أرمينية خلال المعارك التي تجددت مؤخرا في إقليم "كاراباخ" المتنازع عليه بين البلدين.

 

الصحيفة نقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي أن الأرمن احتجوا على توريد السلاح الإسرائيلي لأذربيجان واستخدامه في المعارك ضد جيشهم.

 

وأضافت أن إسرائيل غير معنية بحل الصراع في الإقليم، كيلا تخسر زبون هام للصناعات الحربية الإسرائيلية، والحفاظ على تبعية أذربيجان لها من الناحية العسكرية.

 

وقبل عدة أيام تجددت معارك في "كاراباخ" بين البلدين، في جولة هي الأعنف من المعارك المتواصلة منذ انتهاء الحرب بين يرفان وباكو.

 

وقال الجيش الأذري إنه قتل خلال المعارك 12 جنديًا من الجيش الأرمني، فيما زعم الأخير أنه كبد الجيش الأذري خسائر فادحة في الأرواح دون الحديث عن أعداد.

 

وانتشر قبل أيام مقطع فيديو من منطقة القتال، يُظهر طائرة بدون طيار من طراز "هاروب" تنتجها المصانع الجوية الإسرائيلية.

 

ويدور الحديث عن طائرة "انتحارية" بدون طيار، تحمل مواد متفجرة، وتقف على الهدف قبل أن تصطدم به وتنفجر. وقال وزير الدفاع الأرمني إن إحدى هذه الطائرات اصطدمت بحافلة وقتلت 7 “متطوعين أرمن"، كانوا في طريقهم لمنطقة القتال.

 

 

وأوضحت "هآرتس" أن الصناعات الجوية الإسرائيلية وقعت عام 2012 مع وزارة الدفاع الأذرية صفقة سلاح عملاقة بقيمة 1.6 مليار دولار، تضمنت طائرات بدون طيار.

 

وفي عام 1991 بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، سيطر انفصاليون أرمن على إقليم  "كاراباخ" الذي يشكل 20% من الأراضي الأذرية، وبإعلان الإقليم استقلاله اندلعت حربا دامية بين البلدين انتهت عام 1994.

 

وبحسب "هآرتس" انتصر الأرمن في الحرب وتمكنوا من احتلال الإقليم كاملا، بل واحتلال مناطق أخرى أتاحت لهم إنشاء تواصل جغرافي بين أرمينيا و "قره باغ".

 

وترتبط إسرائيل بـ"تحالف استراتيجي" يمتد لسنوات مع أذربيجان. فحقيقة كونها دولة علمانية ذات أغلبية مسلمة، إلى جانب قربها الجغرافي لإيران، تمنحها أهمية عليا بالنسبة لإسرائيل.

 

كذلك تمثل أذربيجان مورد النفط الرئيسي لإسرائيل بواسطة أنبوب يمتد عبر جورجيا وتركيا. وفي السنوات الأخيرة الماضية أصبحت إسرائيل مورد السلاح الرئيسي لباكو.

 

ووفقا لتقارير مختلفة باعت إسرائيل لأذربيجان خلال السنوات الأربعة الماضية أسلحة تصل قيمتها نحو 5 مليار دولار.

 

في سبتمبر 2014 زار وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون باكو لبحث توسيع التعاون الأمني بين البلدين.

 

وتحظى أذربيجان بنقطتي تفوق على غريمتها أرمينيا من الناحية الاستراتيجية، فهي تطوق  "كاراباخ" من جميع الاتجاهات، ولديها جيش أكبر وأكثر تطورا بفضل العوائد الضخمة من النفط والغاز الطبيعي الموجودين بوفرة على سواحل بحر قزوين.

 

في المقابل، أرمينيا دولة أصغر، تعاني من تدهور اقتصادها وارتفاع معدلات الفقر بين سكانها، لكنها في المقابل تحظى بدعم عسكري من قبل روسيا التي لا تزال تحتفظ بقواعد عسكرية داخلها.

 

وتهدد روسيا، بإرسال قوات "حفظ سلام" للإقليم المحتل. ويصرح الروس علانية بأنه حال حاولت أذربيجان تحرير الإقليم، فسوف تتدخل عسكريا إلى جانب الأرمن. كذلك تترأس روسيا مع فرنسا والولايات المتحدة "مجموعة مينسك" الخاصة بالإشراف على الهدنة، وتسوية النزاع في "قره باغ" دون تحقيق أية نتائج على مدى 24 عاما.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان