رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 مساءً | الاثنين 29 نوفمبر 2021 م | 23 ربيع الثاني 1443 هـ | الـقـاهـره °

يوراسيان تايمز: بسبب الربيع العربي.. بايدن يخشى الترويج للديمقراطية

يوراسيان تايمز: بسبب الربيع العربي.. بايدن يخشى الترويج للديمقراطية

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن

يوراسيان تايمز: بسبب الربيع العربي.. بايدن يخشى الترويج للديمقراطية

وائل عبد الحميد 20 ديسمبر 2020 19:32

 

"هل سيثبط الربيع العربي معنويات جو بايدن في الترويج للديمقراطية في أرجاء العالم؟".. سؤال طرحته صحيفة "يوراسيان تايمز"في تقرير لها اليوم الأحد.

 

وأضافت: "كشف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عن اعتزامه عقد "قمة من أجل الديمقراطية" في أولى سنوات ولايته الأولى بهدف "تقوية مؤسساتنا الديمقراطية والمواجهة الأمنية لتحديات البلدان المتراجعة في هذا الصدد وتشكيل أجندة مشتركة لمخاطبة التهديدات التي تعرقل قيمنا المشتركة". على حد تعبيره.

 

وتساءلت الصحيفة: "ولكن هل سينجح بايدن في هذا الأمر؟".

 

وأردفت:"تجربة جو بايدن كنائب رئيس في حقبة أوباما في الترويج للديمقراطية في العالم العربي أثناء احتجاجات "الربيع العربي" ليست ملهمة بدرجة كافية لتجديد حماسته في هذا الشأن".

 

Biden's surge and the power of fear - OMFIF

 

ونوهت الصحيفة إلى أن 17 ديسمبر هو الذكرى العاشرة لبدء الثورات المعروفة باسم "الربيع العربي".

 

ومضت تقول: "الترويج للديمقراطية في بلدان غير ديمقراطية عن طريق قوى خارجية لم تكن بمثابة قصص لطيفة بل شهدت تحطم أحلام وتمزيق آمال".

 

واستطردت: "لقد كانت تونس مهد الربيع العربي عندما أضرم البائع المتجول محمد بوعزيزي النار في جسده احتجاجا على فساد الشرطة التي صادرت بضاعته مما أشعل غضبا أدى إلى الإطاحة بنظام الرئيس السلطوي زين العابدين بن علي في يناير 2011".

3: Mohammed Bouazizi had set fire to himself at the Sidi Bouzid on 17... |  Download Scientific Diagram

 

وأثار ذلك بدوره احتجاجات ثورية بالمنطقة أسقطت العديد من الحكام السلطويين واحدا تلو الآخر في مصر وليبيا واليمن".

 

وتابعت: قيل وقتها إن العالم العربي سوف يشهد بداية بزوغ الديمقراطيات".

 

ودعمت الولايات المتحدة حركات تمرد في كل من سوريا والعراق وليبيا.

 

واستدركت الصحيفة: "لكن بعد مرور 10 أعوام، تبدو تونس الناجية الوحيدة فيما يتعلق بالديمقراطية".

 

وذكرت تقديرات أن الربيع العربي تسبب في تشريد 16 مليون شخص ومقتل نحو 500 ألف.

 

وحتى تونس ذاتها التي تحملت اغتيالات وهجمات إرهابية واختلافات أيديولوجية لقاداتها أصبحت خارج نطاق السيطر على نحو متزايد.

 

وأوضحت الصحيفة: "الاقتصاد التونسي المتهاوي والحوكمة الفقيرة أصاب شعبها بخيبة أمل في ظل معدل بطالة حاد وانضمام العديد من الشباب إلى الجماعات الجهادية كما هاجر العديد من القرويين بشكل غير شرعي إلى إيطاليا مما فاقم الأمور سوءا".

 

وزادت الصحيفة: "بسبب كونه مروجا لهذه الحركة منذ البداية، تراجع الغرب وأصبح متفرجا صامتا".

 

وتابعت: "في واقع الأمر، أظهر الغرب بشكل عام، والولايات المتحدة بشكل خاص معايير مزدوجة في هذا الصدد في إثبات آخر على أن الواقعية والمصالح القومية تتجاوز المثاليات في السياسات الخارجية تجاه دول كبرى".

 

وفسرت ذلك قائلة: "لا تستطيع مثلا الترويج لديمقراطية منتقاة في دول مثل العراق وسوريا وليبيا والإبقاء على ممالك سلطوية مثل السعودية وقطر في قائمة أفضل الأصدقاء".

 

وأضافت: "يدعم الغرب كافة الممالك النفطية بسبب المصالح القومية  مثل النفط والبتروكيماويات واحتياطي العملة في البنوك بالإضافة إلى احتواء روسيا.

 

وضربت الصحيفة أمثلة لسياسة الكيل بمكيالين قائلة: "أثناء الربيع العربي، حدث قمع جماعي لمحتجين يطالبون بالإصلاحات في قطر والسعودية والإمارات لكن الغرب لم يكترث كما أغمض عينه عن الهجوم العسكري على الأغلبية الشيعية في البحرين دفاعا عن حاكمها السني".

 

رابط النص الأصلي

 

الربيع العربي
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان