رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 صباحاً | الأحد 20 سبتمبر 2020 م | 02 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو وصور| مع 4 آلاف وفاة.. «جائحة» كورونا تُغير وجه إيطاليا

فيديو وصور| مع 4 آلاف وفاة.. «جائحة» كورونا تُغير وجه إيطاليا

العرب والعالم

إيطاليا تشدد إجراءاتها لمواجهة فيروس كورونا

فيديو وصور| مع 4 آلاف وفاة.. «جائحة» كورونا تُغير وجه إيطاليا

إسلام محمد 21 مارس 2020 21:00

منذ الإعلان عن أول حالة وفاة في إيطاليا بفيروس كورونا التي وصفتها منظمة الصحة العالمية بـ"الجائحة" 21 فبراير الماضي، شهدت البلاد وفاة أكثر من أربعة آلاف شخص، وأصبحت من أكثر الدول الموبوة بعد الصين.

 

ولم يخطر ببال الإيطاليين أنه سيأتي اليوم الذي يلتزمون فيه بحجر منزلي صارم، وسيلف الصمت البلد، وزقزقة العصافير ستتردد في أرجاء روما وميلانو.

 

ورغم أن إيطاليا أصبحت في حالة إغلاق كامل منذ 9 مارس الجاري، إلا إن إجراءاتها فشلت في احتواء انتشار الفيروس، وارتفع عدد الوفيات حتى السبت، إلى 4032 حالة، متجاوزة الصين، في أعداد الوفيات.

 

وفي حين استمرت الإصابات في الارتفاع، حيث بلغت أكثر من 47 ألف حالة، و5 آلاف تعافي، قامت الحكومة بتمديد الحجر الصحي إلى ما بعد الموعد النهائي الأولي في 3 أبريل المقبل، وبحثت في فرض مزيد من القيود للحد من تفشي فيروس كورونا الجديد.

 

ومع ظهور الوباء، أغلقت المتنزهات في حوالى عشرة مناطق في شمال البلاد، واتخذت تدابير حجر، ولا سيما في كودونيو قرب لودي، إلا أن الخوف لم يستولي على الإيطاليين إلا في السابع والثامن من مارس، حين فرضت تدابير الحجر المنزلي على عشرة ملايين نسمة، وسط زيادة حادة في الإصابات شمالي البلاد ولا سيما في لومبارديا. 

 

وقال رئيس إقليم لومباردي أتيليو فونتانا، في تصريحات صحفية: "لسوء الحظ، فإن أعداد الإصابات بالفيروس لا تتراجع، قريبا لن نتمكن من مساعدة أولئك الذين يصابون بالمرض".

 

وأضاف : أنه سيتعين على الحكومة إجراء تغيير في الأوضاع لأنه إذا لم يتم فهم الرسالة، فيجب أن نكون أكثر صرامة في إيصالها". 

 

ويتابع الايطاليون الحصيلات اليومية التي ترتفع يوما بعد يوم، إلى أن تخطت الجمعة عتبة 600 وفاة في 24 ساعة.

 

وأغلقت الكنائس، فيما تشكلت صفوف انتظار طويلة أمام السوبرماركات حيث لا يدخل الناس إلا بأعداد ضئيلة، أما مراسم الدفن، فتقتصر على بركة سريعة لا يحضرها سوى أقرب الأقرباء، وباتت الشرطة تتثبت يوميا من أوراق 200 ألف شخص، وقد يساندها الجيش قريبا.

 

وكان لكلمة جوزيبي كونتي رئيس الوزراء وقع الصدمة على الإيطاليين الذين يفهمون الوضع بمعظمهم، وهم ينظرون بذعر إلى جيرانهم الفرنسيين، فيصورون فيديوهات يحذرون فيها باقي العالم "حاضرنا هو مستقبلكم".

و"ألزم المنزل"، أصبح الشعار الجديد للإيطاليين الذين يطلون منذ 10 مارس من شرفاتهم أو نوافذهم ليغنوا أو يعزفوا موسيقى أو يصفقوا للفرق الطبية، تبعهم إلى ذلك أشخاص في شتى أنحاء العالم مثل باريس ومدريد وبرشلونة وساراييفو

 

 

لكن نائب رئيس الصليب الأحمر الصيني سون شوبينغ الذي قصد إيطاليا ليضع خبرته في التعامل مع وباء انطلق من بلاده في خدمة الإيطاليين، رأى أن "التدابير المتخذة هنا غير صارمة بما يكفي"، ونبه السلطات الخميس "عليكم وقف أي نشاط اقتصادي، يجب أن يبقى الجميع في منازلهم".

 

ولكن مع دخول الإيطاليين يومهم الحادي عشر من الحجر الصحي الجمعة، ورغم الإجراءات الصارمة، بدا أن النتائج لم تتغير كثيرا، إذ بين يومي الأربعاء والخميس، قفز عدد الإصابات من 28710 إلى 33190، مقارنة بمتوسط يومي قبل ذلك بلغ نحو 3 آلاف إصابة

 

وكشفت مواقع مجهّزة لرسم خرائط بيانات مجهولي الهوية، مقدمة من شركتي الهواتف فودافون و"تيم"، أن حوالي 40 % من السكان في إقليم لومباردي ما زالوا يخرجون ويبتعدون عن منازلهم.

 

ومع توفر البيانات، تفكر الحكومة الإيطالية الآن في إجراءات جديدة تتناسب مع حجم تفشي المرض، إذ قالت وزيرة الداخلية الإيطالية، لوسيانا لامورغيزي، إنه يمكن اللجوء إلى الجيش لفرض الإغلاق، هو ما حدث فعلا في جزيرة صقلية.

 

فيروس كورونا
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان