رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 صباحاً | الخميس 06 أغسطس 2020 م | 16 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

مقتل طالب أزهري والأمن يطوق سكن الطالبات

مقتل طالب أزهري والأمن يطوق سكن الطالبات

شباب وجامعات

صورة أرشيفية

مقتل طالب أزهري والأمن يطوق سكن الطالبات

مصر العربية - متابعات 22 نوفمبر 2013 17:32

قتُل طالب أزهري اليوم الجمعة بطلق ناري، فيما طوقت قوات من الشرطة والجيش، مقري السكن الجامعي لطلاب وطالبات الأزهر في حي مدينة نصر، في مواجهة احتجاجات طلابية على مقتل طالب في اشتباكات مع قوات الأمن أمس الأول.

 

وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن مظاهرات تشهدها اليوم العديد من المحافظات المصرية من جانب المؤيدين للرئيس المعزول، محمد مرسي، تحت شعار "مذبحة القرن"، بالتزامن مع مرور 100 يوم على فض قوات من الشرطة والجيش اعتصامين لأنصار مرسي في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة) و"نهضة مصر" (غرب العاصمة) يوم 14 أغسطس الماضي؛ ما أسقط مئات القتلى.

 

وأعلنت حركة "طلاب أزهريون ضد الانقلاب"، في بيان لها، عن مقتل طالب في جامعة الأزهر، يدعى صلاح أبو حميدة، بطلق ناري قالت إن أحد عناصر قوات الأمن أطلقه عليه خلال اشتباكات اليوم.

 

وقال محمود الأزهري، المتحدث باسم الحركة، إن "قوات من الشرطة وعددا من البلطجية (خارجون عن القانون) مازالوا يحاصرون المدينة، وقد أطلقت القوات قنابل غاز مسيل للدموع إلى داخل المدينة؛ ما أصاب عشرات الطلاب باختناقات".

 

وتابع الأزهري بقوله، في تصريحات صحفية، إن "البلطجية الموجودين بجوار قوات الأمن حول أسوار المدينة الجامعية رشقوا الطلاب داخل المدينة بالزجاجات الفارغة والحجارة".

 

ومضى قائلا: "مستمرون في المظاهرات الطلابية داخل المدينة الجامعية للتنديد باقتحام الشرطة للمدينة أمس الأول؛ ما أسفر عن مقتل زميلنا عبد الغني وإصابة أكثر من 120 طالبا آخرين بالخرطوش (طلقات نارية تحتوي كرات حديدية صغيرة)".

 

وأفادت مصادر، بانقطاع التيار الكهربائي عن الشوارع الداخلية في المدينة الجامعية بنين الأزهر، فيما تسود حالة من الهدوء النسبي، مشيرة إلى أن قوات الأمن ألقت القبض على طالبين أمام المدينة الجامعية، بدعوى أنهما ينتميان لجماعة الإخوان المسلمين، وحاولا إثارة الشغب، كما تتواجد بكثافة حول أسوار المدينة وبابها الرئيسي وأبوابها الجانبية.

 

وفي وقت سابق اليوم، أطلقت قوات الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع تجاه مسيرة لطلاب في الجامعة؛ ما اضطرهم إلى الدخول إلى مقر السكن الجامعي.

 

وبحسب شهود عيان، وضع الطلاب مخلفات حديدية وأفرع أشجار خلف الباب الرئيسي؛ للحيلولة دون دخول قوات الشرطة، واعتلوا أسطح مبانيها لرشق القوات بالحجارة.

 

وكانت مسيرة نظمها حركة "طلاب ضد الانقلاب" من أمام مسجد نوري خطاب المجاور، اتجهت إلى السكن الطلابي لإعلان التضامن مع طلاب الأزهر، والاحتجاج على مقتل طلاب في اشتباكات أمس الأول.

 

وأثناء مرور المسيرة أمام المدينة، اشتبك معها مجهولون، قبل أن تتدخل قوات الأمن بإطلاق القنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المسيرة، مما المشاركين فيها إلى دخول المدينة الجامعية، وسط حالة من الكر والفر في محيط المكان، بحسب الشهود.

 

ومن أمام المدينة (السكن) الجامعي بنات أزهر، أطلقت قوات من الجيش أعيرة نارية في الهواء، في محاولة لمنع مظاهرة طالبات داخل المدينة الجامعية من الخروج للتظاهر في الشوارع.

 

وقالت أسماء أحمد، أمين مساعد اتحاد هندسة الأزهر بنات، إن أعداد الطالبات تزايد داخل المدينة الجامعية، حيث نزلوا من غرفهم وشاركوا في الاحتجاج أمام الباب الرئيسي من الداخل، كرد فعل على إطلاق الجيش أعيرة نارية في الهواء، مرددين هتافات منها: "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، "مدينتنا يا تكية دخلوكي الداخلية"، في إشارة إلى سماح إدارة الجامعة لقوات الشرطة بدخول الحرم الجامعي لمواجهة المظاهرات.

 

وختمت أسماء بأن "طالبات المدينة الجامعية مستمرات في تظاهراتهن داخل المدينة؛ للتنديد باقتحام مدينة البنين، ودعما لشقيقة الشهيد (الطالب) عبد الغني (محمود)، التي تسكن بالمدينة معنا، والتي استشهد شقيقها أثناء اقتحام الشرطة للمدينة أمس الأول".

 

من جهته، قال الدكتور إبراهيم الهدهد، نائب رئيس جامعة الأزهر، إن الأزمة التي تشهدها المدينة الجامعية الآن سببها ٦٠ أو ٧٠ طالبا يحاولون إشعال الموقف، وسيتم رصدهم وإخلاؤهم (طردهم) من المدينة الجامعية.

 

ومضى الهدهد قائلا، في تصريح صحفي اليوم، إن الطلاب خرجوا إلى قوات الأمن أمس، واشتبكوا معهم، واقتحموا أبواب المدن، ونشبت حالة كر وفر، ما اضطر القوات إلى تتبعهم، عل حد قوله.

 

وشهدت جامعة الأزهر، وعدة جامعات أخرى، أمس الخميس، مظاهرات طلابية، للاحتجاج على مقتل طلاب وإلقاء القبض على آخرين خلال اشتباكات بين الشرطة وطلاب أزهريين، الأربعاء الماضي، في السكن الجامعي؛ حيث كان الطلاب يتظاهرون للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، والإفراج عن زملاء لهم معتقلين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان