رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الخميس 06 أغسطس 2020 م | 16 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"طلاب ضد الانقلاب": القرار يسكب الزيت على النار

طلاب ضد الانقلاب: القرار يسكب الزيت على النار

شباب وجامعات

تظاهرات جامعة الأزهر

ردًا على منع التظاهر داخل "الأزهر"..

"طلاب ضد الانقلاب": القرار يسكب الزيت على النار

محمد عبد الوهاب 20 نوفمبر 2013 20:36

أكد إبراهيم جمال، المتحدث الرسمي لحركة "طلاب ضد الانقلاب"، أن قرار إدراة جامعة الأزهر بحظر الأنشطة الطلابية، ومنع التظاهرات داخل حرم الجامعة، قرار لن يكون له أي قيمة لدى الطلاب، بل سيكون بمثابة سكب لمزيد من الزيت على النار المشتعل، على حد وصفه.

وأضاف جمال في تصريح لـ"مصر العربية": "الحركة الطلابية داخل الأزهر لن يهدأ لها بال، ولن ترضخ لأي تهديد أو وعيد، بل ستواصل نضالها السلمي حتى تتحقق أهدافها المشروعة".


 
وشدّد على أنه من المستحيل أن يستجيب الطلاب لهذا القرار الذي وصفه بأنه هو والعدم سواء، فلا يمكن أن يتم قمع حرية الطلاب بهذا الشكل.

 

وتابع جمال "أن اختيار الحل الأمني دائمًا في مواجهة الطلاب اختيار فاشل تمامًا، ولا يمكن أن يؤدي لحل الأزمة"، قائلاً: "إذا كان الطلاب يواجهون الرصاص والخرطوش وقنابل الغاز بصدورهم العارية، فهل ستوقفهم قرارات؟ فمع كل اعتداء أو محاولات للقمع يزيد حماس وإصرار الطلاب في مواصلة كفاحهم، خاصة أن هناك تزايدًا كبيرًا في صفوف الطلاب المحتجين مع كل خطوة قمعية وأمنية، فالقضية أصبحت تمس الطالب بشكل قريب جدًا من شخصه". 


 
ووصف جمال هذا القرار بأنه جاء نتيجة بجهل إدارة الجامعة بمطالب الطلاب، وأنها متواطئة ومساعدة على قمع الطلاب وتسعى للنيل من حرياتهم، رغم أنها من المفترض أن تكون حامية لحرياتهم وتحافظ على مستقبلهم وتحرص على تعبيرهم على أنفسهم ورأيهم بسلمية، على حد قوله.


 
وأوضح جمال، أن الأوضاع بشكل عام داخل جامعة الأزهر سيئة للغاية، فقد تم اعتقال العديد من طلاب "الأزهر"، وقُتل وأصيب العشرات منهم، وتم الحكم على 12 طالبًا بالسجن 17 سنة، واليوم كان هناك اعتداء صارخ على طلاب الأزهر، لافتًا إلى أن قرار منع التظاهر، فريد من نوعه ولأول مرة يتم اتخاذه داخل الجامعات المصرية.
 


وبسؤاله عن توقعه بصدور قرار يؤدي لتأجيل الدراسة داخل جامعة الأزهر حال اشتعال الأوضاع خلال الأيام المقبلة، قال: "لا أجد أحدًا حريصًا على مستقبل الطلاب واستمرار العام الدراسي إلا الطلاب أنفسهم، حتى لا يتعطل مستقبلهم، لكن العجيب في الأمر أن إدارة الجامعة غير حريصة بالمرة على مستقبل الطلاب، فليست حريصة على الطلاب منذ البداية، بل على العكس متواطئة ضدهم، بدليل أن الدراسة في الأزهر تأجلت لمدة شهر كامل بقرار من إدارة الجامعة الفاشلة، كما أنها  هي التي سمحت لقوات الأمن باقتحام الحرم الجامعي والاعتداء على الطلاب واعتقالهم، وهي التي تحاول منع التظاهرات وتنسي أن الكبت يولد الانفجار، رغم أن مظاهرات الطلاب ستتوقف حتمًا، لكن بشرط أن تتحقق مطالبهم، لكن أن تقمعهم أكثر من الطبيعي فلن تتوقف حركتهم النضالية، فالصوت الأقوى والأعلى هو صوت الطلاب، وكل المحاولات لإسكاتهم لم ولن تنجح بأي شكل من الأشكال، وسيظل صوتهم عاليًا".

 

وتابع: "إدارة جامعة الأزهر ليست مهمومة بمصلحة الطلاب أو الوطن، بل تسعى وتحمي مصالح الانقلاب العسكري".

 

 

وقد قرر مجلس جامعة الأزهر مساء اليوم، تعليق أنشطة الاتحادات الطلابية، وعدم السماح بالمظاهرات داخل الحرم الجامعي في كل الكليات، مطالبًا وزارة الداخلية بتفعيل القرار.

 

وكلف المجلس، في بيان اشتمل على نص القرار، عمداء الكليات، بطلب تدخل الشرطة حال توقع حدوث أعمال اعتداء على الأرواح والمنشآت وتعكير صفو العملية التعليمية.

 

اقرأ ايضاً

"الأزهر" تقرر حظر مظاهرات الطلاب وتطالب الشرطة بالتنفيذ

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان