رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 مساءً | الأحد 29 نوفمبر 2020 م | 13 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

طلاب يطالبون بمعاقبة المتظاهرين.. وآخرون: "على جثتنا عودة الأمن"

طلاب يطالبون بمعاقبة المتظاهرين.. وآخرون: على جثتنا عودة الأمن

شباب وجامعات

مظاهرات الجامعات

طلاب يطالبون بمعاقبة المتظاهرين.. وآخرون: "على جثتنا عودة الأمن"

إسلام عاطف 13 نوفمبر 2013 12:15

حالة من المظاهرات المستمرة تمر بها الجامعات المصرية منذ بداية الدراسة ما بين مؤيد للرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي، ومؤيد لخارطة الطريق والفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع.

"مصر العربية" التقت عددا من الطلاب لمعرفة آرائهم في جدوى هذه المظاهرات ومدى تأثيرها على العملية التعليمية وحول قرار مجلس الوزراء الأخير بتواجد قوات من الشرطة خارج الحرم الجامعي.


يرى حازم أحمد، طالب بإعلام القاهرة، أن المظاهرات داخل الجامعة أمر طبيعي، وهو مؤيد لها، ويشارك في فعاليات طلاب ضد الانقلاب بشكل أسبوعي في الجامعة منذ بداية الدراسة، وأضاف أنه منذ بداية المظاهرات لم ير أي أعمال عنف على الإطلاق فيها، وأنهم يعبرون عن رأيهم فقط.


وأضاف محمد محسن، طالب تربية رياضية بجامعة القاهرة، أن من حق كل طالب أن يتظاهر للتعبير عن رأيه، سواء مؤيد أو معارض، وتابع أنه من المهم ألا يكون هناك اشتباكات أو أعمال عنف أو تخريب.


وقال أحمد شعبان، رئيس اتحاد طلاب هندسة عين شمس، إن المظاهرات التي شهدتها الكلية ليست لطلاب الإخوان فقط، مشيرا إلى أن بعض التظاهرات التي شهدتها الكلية كانت لعدد من القوى والحركات الطلابية لتعلن رفضها للعنف في التعامل مع الطلاب في الجامعات.


التأثير على الدراسة


بينما تقول لميس الخطيب، رئيس اتحاد كلية الآداب عين شمس، إن الجامعات كلها تعاني صراعات في الوقت الحالي سببها طلاب الإخوان، وأضافت أن ما يحدث من مظاهرات واشتباكات بين الطلاب الإخوان ومؤيدي الجيش أو الأمن بالجامعة، يروع الطلاب، فالجامعة أصبحت مكانا للهلاك والموت وليس للأمان وتلقي العلم.


واعترض خالد محمود، طالب بحقوق عين شمس، على مظاهرات الإخوان المستمرة بالجامعة، كما استنكر مواجهتها بمظاهرات مؤيدي الجيش والفريق السيسي، مضيفا أن الجامعة صرح تعليمي وليست مجالا للمظاهرات السياسية والشعارات الحزبية، وأن كل هذه المهاترات لا تفيد أحدا وتضر فقط بالدراسة والعملية التعليمية.


 التعامل مع المتظاهرين


فيما قال مراد هشام، طالب بتجارة عين شمس، إنه يجب أن تكون هناك عقوبات رادعة لكل شخص يخرب أو يعطل العملية التعليمية، فمن غير الطبيعي أن تتعطل مصالح الطلاب بسبب مؤيدين أو معارضين لفريق سياسي لا يهمنا.


من جانبه، قال عبد الله أنور، أمين اللجنة الاجتماعية باتحاد طلاب جامعة القاهرة، إن إجراءات التأديب التي تعرضت لها مجموعة من طلاب الإخوان بالجامعة في الفترة الأخيرة تستهدف منع العنف داخل الجامعات، لأن هذا هو قانون الجامعة الذي يطبق على كل الطلاب، سواء كانوا إخوانا أو غيرهم.


وأضاف، أن أي طالب يلجأ للعنف سيكون الطلاب المفصولون عبرة له، مستشهدا بواقعة الاعتداء على الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق.


فيما اقترح خالد حسن، طالب بحاسبات ومعلومات عين شمس، تطوير المنظومة الأمنية خاصة أن أمن الجامعة يعاني من عدم تطابق الشروط الخاصة به في اختيار أفراد مؤهلين أو ذوي خبرة، لذلك يجب أخذ ذلك في الاعتبار والتعاقد مع شركات أمن ملتزمة، وإقامة دورات تدريبية لأفراد الأمن لكي يستطيعوا التعامل مع الطلاب وعدم تطور الأمر دائما إلى اشتباكات.


 
عودة الحرس خارج أسوار الجامعات


فيما استشهد محمد رحيم، طالب بهندسة حلوان، بأحداث جامعة الأزهر عندما اقتحم الطلاب المبنى الإداري للجامعة ومورست أعمال عنف وتخريب، وطالب بعودة الحرس الجامعي لكي يعود الأمن مرة أخرى إلى الجامعات المصرية.


بينما ترى نورهان صلاح، طالبة بتجارة إنجليزي القاهرة، أن كل ما يحدث حاليا هو حجة واضحة حتى يعيدوا الشرطة مرة أخرى إلى الحرم الجامعي، وأضافت أن الطلاب أحرار طالما لا يضرون أحدا.  


ورد محمود مليجي، منسق التيار الشعبي بجامعة حلوان، قائلا: "على جثتنا عودة الحرس الشرطي للجامعات"، وأضاف أن هذا القرار بعدم وجود حرس جامعي داخل الحرم تم بحكم محكمة، وطالب المليجي الدولة بالالتزام بالحكم الصادر من القضاء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان