رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 مساءً | السبت 19 سبتمبر 2020 م | 01 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

اليمين البريطاني المتطرف يعزز دعايته لاستهداف المسلمين

 اليمين البريطاني المتطرف يعزز دعايته لاستهداف المسلمين

شئون دولية

مظاهرات ضد الإسلام في بريطانيا

اليمين البريطاني المتطرف يعزز دعايته لاستهداف المسلمين

وكالات 01 أبريل 2016 19:33

كغيرها من المنظمات والأحزاب اليمينية المتطرفة من حول العالم، تسعى منظمات اليمين المتطرف في بريطانيا، إلى استغلال فرصة تفاقم أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا، لتعزيز دعايته لاستهدف المسلمين، لا سيما عقب الهجمات التي ضربت مدنا أوروبية وآخرها بروكسل.

 

ففي رأي مراقبين، لم تشكل المنظمات اليمينية المتطرفة والفاشية في بريطانيا، استثناءً، حيث أنها تسعى باستمرار لتصعيد ظاهرة "الإسلاموفوبيا" (معاداة الإسلام)، ودعم الأنشطة المناهضة للاتحاد الأوروبي، وخاصة في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة التي ضربت بعض العواصم الأوروبية، منها باريس وبروكسل، إضافةً إلى محاولتها الاستفادة من الانسحاب البريطاني المحتمل من الاتحاد الأوروبي بموجب استفتاء يونيو المقبل.

 

وقالت فيكتوريا بريتين، محررة الشؤون الخارجية السابقة في صحيفة "الجارديان" البريطانية: "لا أعتقد أن المنظمات والأحزاب اليمينية المتطرفة، تعتزم توجيه رسالة سلبية ضد المسلمين، في الوقت الراهن، وذلك على ضوء معتقداتهم المتطرفة وغير الجذابة التي تفقدهم شيئًا فشيئًا شعبيتهم وانتشارهم"، بحسب وكالة اﻷناضول.

 

وأضافت بريتين أن "هذه الإجراءات تعزز الشعور لدى تلك المجموعات، بأنهم موجودين على الساحة السياسية"، مشيرة إلى أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيشكل انتصارًا لظاهرة الإسلاموفوبيا".

 

غير أن إيمان أبو عطا، نائبة مدير منظمة "تيل ماما" تعمل في بريطانيا، وتتابع الهجمات المعادية للإسلام، قالت إنها تخالف "بريتين" في الرأي.

 

وأوضحت أبو عطا، أن "وقفة احتجاجية نظمتها مؤخرًا جماعات يمينية متطرفة معارضة للهجرة إلى بريطانيا، في ميناء "دوفر"، أسفرت عن وقوع اعتقالات ومصادمات مع الشرطة البريطانية، الأمر الذي من شأنه أن يثبت للعالم أن مجموعات اليمين المتطرف في البلاد، قادرة على إنتاج العنف، والإخلال بالنظام العام".

 

كما أشار تقرير صدر مؤخرًا عن مؤسسة "قرطبة" الفكرية للبحث العلمي وتحقيق التراث الإسلامي، إلى أن "هناك تبدل ساخر في توجهات الجماعات المتطرفة، حيث أن الحركات اليمينية التقليدية، كانت غالبًا ما تركز على نظريات، تعتمد المؤامرات المعادية للسامية، فيما وجهت اهتمامها في الآونة الأخيرة، على الروايات المعادية للمسلمين".

 

ونقل تقرير مؤسسة "قرطبة" عن البروفيسور ماثيو غودوين، (خبير في شؤون الهجرة والتطرف)، في جامعة "كينت" الأمريكية، قوله إن "نشطاء اليمين المتطرف، اعتمدوا على الإنترنت لدرجة كبيرة، حتى باتت أداة لا غنى عنها للتواصل ونشر أفكارهم ومعتقداتهم".

 

تجدر الإشارة إلى أن معظم الجماعات اليمينية المتطرفة، منها حركة "رابطة الدفاع الإنجليزية"، وحركة "بيغيدا بريطانيا"، وحزب " بريطانيا فرست"، و"الحزب القومي البريطاني" اليميني، تدعم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل علني، إضافةً إلى تصعيد لهجتها المعادية للمسلمين، مستفيدةً من تفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان