رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 مساءً | الثلاثاء 07 يوليو 2020 م | 16 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بوكو حرام تحتجز عشرات النساء بولاية بورنو

بوكو حرام تحتجز عشرات النساء بولاية بورنو

شئون دولية

مسلحو بوكو حرام

بوكو حرام تحتجز عشرات النساء بولاية بورنو

وكالات - الأناضول 25 مارس 2015 08:14

قالت إحدى السيدات الفارات من جماعة بوكو حرام المتشددة في نيجيريا إن الجماعة تحتجز عشرات النساء في بلدة غوزا (شمال شرق) التي استولت عليها الحركة العام الماضي.

 

وقالت مايرو محمد، وهي سيدة هربت من البلدة، للصحفيين يوم الثلاثاء في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو النيجيرية (شمال شرق) "هناك المئات من النساء تحتجزهم جماعة بوكو حرام في بعض المنازل المختارة في جوزا.

 

وأضافت "لقد كنا في هذه المنازل لعدة أشهر، وأحيانا كان يتم نقلنا منها".
 

وسيطر مسلحو بوكو حرام على غوزا، وهي بلدة ذات كثافة سكانية عالية في ولاية بورنو على الحدود النيجيرية الكاميرونية، في أغسطس الماضي، وأعلنت الجماعة ما يسمى بدولة الخلافة الأسلامية في المنطقة.
 

وهرب العديد من سكان البلدة إلى المناطق المجاورة، التي داهمها المتمردون في حين حوصر العشرات في البلدة التي تبعد عن مايدوغوري نحو 187 كلم.
 

وقالت مايرو محمد للصحفيين إنها هربت مع نساء آخريات الأسبوع الماضي، عندما انفجرت قنبلة مما أدى إلى انهيار حائط المنزل اللاتي كن محتجزات فيه.
 

واضافت أنه "كان هناك ارتباك في أعقاب انفجار القنبلة في المنزل الذي كانت بوكو حرام تحتجزنا فيه، وقد قتلت سيدتان في الانفجار وانهار الحائط".
 

ومضت قائلة "فر بعضنا إلى الأدغال، ومشينا لعدة أميال لنصل إلى الطريق، حيث ساعدنا شخص ما على الوصول إلى بلدة يولا المجاورة".
 

وقالت "بعض السكان المحليين ساعدوا الهاربات في يولا، وتم نقلهن إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي .. أمضينا 5 أيام في المستشفى".
 

وأضافت "الشخص الذي نقلنا للمستشفى أعطانا أموالا وأركبنا سيارات اتجهت إلى عدة مدن".
 

وقالت إن المسلحين قطعوا رؤوس نحو 75 رجلا قبل أيام من فرارها من غوزا.
 

وأكد مصدر أمني أن بوكو حرام قتلتالعديد من المدنيين في غوزا منذ الأسبوع الماضي.
 

وقال المصدر "مثل هذه الأعمال البربرية من بوكو حرام تتم في غوزا منذ أكثر من أسبوع الآن".
 

واضاف أن المتمردين باتوا يائسين وقريبا يتم تحرير البلدة منهم.
 

وقال الجيش النيجيري الأسبوع الماضي إن قواته حررت على الأقل 15 بلدة والعديد من القرى من سيطرة بوكو حرام، باستثناء جوزا.
 

وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة "بوكو حرام" على العديد من البلدات، والقرى في ولايات "بورنو"، و"يوبي"، و"أداماوا"، الواقعة في شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزءا من "الخلافة الإسلامية" التي أعلنتها بشكل أحادي بعد مبايعتها أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، قبل أن تعلن الحكومة النيجيرية تمكنها من استعادة الكثير من البلدات في هذه الولايات الثلاث.
 

ومنذ بداية عام 2015، كثفت الحركة المسلحة من هجماتها داخل الدول المجاورة لنيجيريا، حيث تعرّض الجنوب الشرقي النيجيري، منذ بداية شهر فبراير الماضي، إلى سلسلة من الهجمات الدامية من قبل "بوكو حرام"، ردّا على قرار النيجر وتشاد بإرسال وحدات عسكرية إلى منطقة أقصى الشمال الكاميروني.
 

وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان