رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 صباحاً | السبت 26 سبتمبر 2020 م | 08 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

"الصحة العالمية" تعلن رسميا خلو السنغال من "إيبولا"

الصحة العالمية تعلن رسميا خلو السنغال من إيبولا

شئون دولية

فيروس إيبولا

"الصحة العالمية" تعلن رسميا خلو السنغال من "إيبولا"

وكالات 17 أكتوبر 2014 19:20

أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميا في بيان، اليوم الجمعة، "خلوّ السنغال من فيروس "إيبولا"، وأشادت بجهوده المبذولة لوقف انتشار المرض" على أراضيه.


وكان السنغال سجّل حالة إصابة وحيدة بالمرض في 29 أغسطس الماضي.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيانها اليوم،  إنّ "ردّ السنغال على اكتشاف الحالة المصابة بالمرض يعتبر مثالا يحتذى به على مستوى التدابير الواجب إقرارها عند مواجهة حالة إصابة مستوردة لفيروس إيبولا؛ فالحكومة تحرّكت بسرعة لوقف انتشار المرض".

ولفت البيان, إلى أنّ "الخطة الحكومية التي تم وضعها للتصدّي لإيبولا شملت تحديد ومتابعة 74 من المقرّبين الذين كانوا على اتصال بالمريض، والاختبار السريع لجميع الحالات المشتبه في إصابتها، إلى جانب المراقبة المتواصلة للعديد من نقاط الدخول إلى البلاد، وتكثيف حملات التوعية من المرض".

وأشارت المنظمة أيضا إلى أنّ السنغال تعاملت مع المريض على أساس أنها "حالة طارئة عامة، وأرسلت على الفور فريقا من علماء الأوبئة للعمل جنبا إلى جنب مع الموظفين من وزارة الصحة والشركاء الآخرين، بما في ذلك أطباء بلا حدود ومراكز مراقبة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة".

ورغم إعلانها بلدا خاليا من الوباء، إلاّ أنّ منظمة الصحة العالمية لفتت إلى أنّ "الموقع الجغرافي للسنغال يجعله عرضة لحالات إصابة مستوردة أخرى من فيروس إيبولا، وهو ما يحتّم عليه متابعة جميع الحالات المشتبه في إصابتها، بما يتّفق بدقة مع المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية".

وكانت السنغال قررت، في 21 أغسطس الماضي، إغلاق جميع حدودها مع غينيا الاستوائية؛ لتجنب انتشار الفيروس الذي يشكل معضلة صحية عامة ذات أهمية عالمية، وفقا لبيان سابق لوزير الداخلية السنغالي، عبد الله داودا ديالو.

وكانت حالة الإصابة الوحيدة بـ"إيبولا" المكتشفة في السنغال يوم 29 من الشهر ذاته تعود لشاب جامعي غيني جاء إلى داكار، وكانت له اتّصالات مباشرة بشخص مصاب بالفيروس، حسب مصادر رسمية.

وأودى فيروس "إيبولا" بحياة 4493 شخص في دول غرب إفريقيا الأكثر تضررا من فيروس "إيبولا" (غينيا كوناكري، ليبيريا، سيراليون ونيجيريا)، بحسب أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (90%)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر الماضي، قبل أن تمتد إلى ليبيريا، نيجيريا، سيراليون، السنغال (قبل إعلانه خاليا من الفيروس)، الكونغو الديمقراطية، ومؤخرا وصل إلى إسبانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان