رئيس التحرير: عادل صبري 02:47 صباحاً | الخميس 01 أكتوبر 2020 م | 13 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

تقارير عربية: اتفاق الرياض انتصار دبلوماسي للدوحة

تقارير عربية: اتفاق الرياض انتصار دبلوماسي للدوحة

متابعات 20 أبريل 2014 12:13

كشفت تقارير إخبارية عربية أن اتفاق الرياض يعد انتصار دبلوماسيا للدوحة، وذلك على النقيض تماما مما تداولته وسائل إعلام مصرية بأن الدوحة رضخت لمحور التحالف السعودي الإمارتي المصري .

نقلت التقارير عن مصادر خليجية وصفتها بالمطلعة أن "الاتفاق أخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي كانت قطر قد وضعتها على مشروع الاتفاق، الذي قدم عشية سحب السفراء؛ والتي أدى الاختلاف عليها آنذاك إلى تعميق الأزمة بين الدول الخليجية، بحسب موقع "عربي 21".

وأشار المصدر الذي لم يسمه الموقع، إلى أن الملاحظة القطرية الأهم التي أخذت بعين الاعتبار في هذا الاتفاق، تتعلق بإقرار الموقعين على الوثيقة بأن السياسة الخارجية لدول المجلس هي من شؤون سيادة هذه الدول، وهو ما انعكس عمليا من خلال عدم مناقشة موضوع مصر في الاجتماع، وعدم ورود أية إشارة عنه في الاتفاق.

وأضاف المصدر الخليجي المطلع أن التطورات الأخيرة أظهرت تغير الأولويات السعودية، وابتعادها عن أولويات الإمارات؛ وقد ظهر ذلك "من خلال غياب الشأن المصري عن الاجتماع، على الرغم من أن السياسة القطرية تجاه مصر كانت السبب الرئيسي في توتر الأوضاع وسحب السفراء الخليجيين من الدوحة".

وردا على سؤال حول التنازلات التي قدمتها قطر لإتمام التوقيع على الوثيقة؛ قال المصدر الخليجي المطلع "إن الدوحة لم تقدم أي تنازل في القضايا التي كانت قد أثيرت سابقا قبل تفجر الأزمة".

وأشار  إلى أن "التوافق حول عدم إيواء أفراد يهددون أمن دول خليجية، ينطبق على جميع دول المجلس وليس قطر فقط؛ بما في ذلك الإمارات التي تؤوي شخصيات هاجمت وهددت أمن قطر، مثل محمد دحلان، ومحمود جبريل، وأحمد شفيق... إضافة إلى دعم أبو ظبي للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح؛ الذي هدد قطر مرارا واتهمها بزعزعة الأمن في اليمن".

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد أن الاتصالات القطرية السعودية، استمرت خلال الأسابيع الماضية، وخصوصا بعد أن التقى رئيس وزراء قطر بمسؤولين سعوديين ولمس منهم تجاوبا حيال ضرورة إنهاء حالة التوتر بين البلدين، "وهو ما تم بالفعل، مما يضع الإمارات في موقف حرج، إذ تقف اليوم وحيدة في سياساتها تجاه مصر وليبيا وتونس واليمن.. فالمملكة بدأت تقدر دور قطر، بل تسعى لبناء تحالف استراتيجي معها للحد من الفوضى التي تعم في المنطقة، ولمواصلة التعاون الوثيق بين البلدين فيما يتعلق بسوريا".

ونقل الموقع عن مراقبين قولهم إن الإمارات تلقت ضربتين هذا الأسبوع، تمثلت الأولى بخروج بندر الحليف القوي للإمارات من المشهد السياسي السعودي، أما الثانية فهي توقيع اتفاق الرياض من دون تقديم الدوحة لتنازلات، وهو ما أدى لشعور أبو ظبي بالقلق حيال مستقبل علاقاتها مع الرياض.

روابط ذات صلة

صحف تفك شفرة اتفاق الخليج

وزراء الخليج يؤكدون الموافقة على آلية تنفيذ وثيقة الرياض

دعم الشرعية: قطر لم تغير موقفها تجاه مصر

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان