رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 صباحاً | السبت 11 يوليو 2020 م | 20 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

أردوغان: حركة "كولن" سرطان خبيث يجب استئصاله

أردوغان: حركة كولن سرطان خبيث يجب استئصاله

شئون دولية

رجب طيب أردوغان وعبدالله كولن

أردوغان: حركة "كولن" سرطان خبيث يجب استئصاله

وكالات - رويترز 22 يوليو 2016 07:12

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيتم التعامل مع حركة كولن "كمنظمة إرهابية انفصالية أخرى" مقارنا بينها وبين معركة الدولة ضد المتشددين الأكراد على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وشبه أردوغان خلال مقابلة له مع وكالة "رويترز" حركة "كولن" بسرطان خبيث في الجسم قد ينتشر ويعود إذا لم يتم استئصاله.

ويتهم إردوغان رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة بتدبير محاولة الانقلاب التي انهارت في وقت مبكر يوم السبت.

وأضاف قائلا "سنواصل المعركة... حيثما كانوا. هؤلاء الناس اخترقوا المؤسسات الحكومية في هذا البلد وتمردوا على الدولة". ووصف ما حدث ليل الجمعة بأنه "غير إنساني" و"غير أخلاقي".

وقال إردوغان "سنفعل كل ما هو ضروري لتحقيق أعلى معدل للنجاح... إلى المدى الذي يسمح به القانون" مضيفا أن حزبه العدالة والتنمية ساعد في إحدى المراحل حركة كولن لكنه تعرض لخيانة.

وتابع "لم نفكر قط حتى في احتمال أنهم ربما يتورطون في مثل هذه الخيانة للبلاد... لقد دعمناهم إلى أقصى مدى كمواطنين لبلدنا."

وأكد "هم خونة... هم كانوا دائما بوجهين ... والآن نحن نرى وجههم الحقيقي بوضوح شديد."

وهزت محاولة الانقلاب وما أعقبها من حملة تطهير تركيا البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة وهي عضو بحلف شمال الاطلسي له حدود مع سوريا والعراق وإيران وحليف للغرب في قتال متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال إردوغان إن عدد القتلى ارتفع إلى 246 شخصا بخلاف مدبري الانقلاب وإن عدد المصابين 2185.

واوقف حوالي 60 ألفا من جنود الجيش والشرطة والقضاة والموظفين العموميين والمعلمين أو احتجزوا أو وضعوا قيد التحقيق منذ إخماد محاولة الانقلاب.

استخدم جنود مقاتلات وطائرات هليكوبتر عسكرية ودبابات لقصف مؤسسات من بينها البرلمان وجهاز المخابرات والقصر الرئاسي اثناء العنف الذي شهدته اسطنبول وأنقرة يوم الجمعة.

وقالت السلطات إنها ستطلب تسليم كولن الذي ندد بمحاولة الانقلاب ونفي أي تورط مشيرا إلى أن إردوغان ربما نظمها كذريعة لشن حملة على حركته الدينية.

وقال الرئيس التركي إن خفضا لتصنيف قدرة تركيا على سداد الالتزامات الخارجية بالعملة الصعبة من جانب مؤسسة ستاندرد آند بورز كان قرارا سياسيا ويظهر أن وكالة التصنيفات الائتمانية "تنحاز للانقلاب وليس الديمقراطية."

وأضاف أنه إذا حذت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية حذو ستاندرد آند بورز فإنه لن يكون قرارا موضوعيا. وقال إنه لا توجد مشكلة سيولة في القطاع المالي القوي في تركيا.

 

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان