رئيس التحرير: عادل صبري 06:37 صباحاً | الجمعة 25 سبتمبر 2020 م | 07 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

مقتل 17 جنديا في هجوم على قاعدة عسكرية بمالي

مقتل 17 جنديا في هجوم على قاعدة عسكرية بمالي

شئون دولية

قوات عسكرية في مالي

مقتل 17 جنديا في هجوم على قاعدة عسكرية بمالي

وكالات 19 يوليو 2016 22:27

قتل 17 جنديا وأصيب آخرون بجروح في هجوم شنته مجموعة مسلحة من شعوب "الفولاني"، الثلاثاء، على قاعدة عسكرية وسط مالي، بالقرب من الحدود الموريتانية.

 


وقال تيمان هوبير كوليبالي، وزير الدفاع والمحاربين القدامى المالي، في تصريح للتليفزيون الرسمي في بلاده أن حصيلة الهجوم "القوي والمنسق" الذي استهدف معسكر نامبالا (الواقع في منطقة سيغو وسط البلاد) بلغت "مقتل 17 جنديا و35 جريحا".


وأضاف الوزير أن "المصابين نقلوا إلى مختلف الوحدات العلاجية في مدينة سيغو من أجل عناية ناجعة".


وفي معرض حديثه، أكد كوليبالي أن قوات الجيش المالي استعادت "السيطرة على المنطقة"، قائلا: "رغم أن هذا الهجوم يعد نكسة، لكنه لن يشكك في قدرة قواتنا المسلحة على ضمان الاستقرار في منطقة وسط البلاد وكامل أرجاء البلاد".


واستطرد وزير الدفاع المالي قائلا: "في الأيام المقبلة، سيتم الرد المناسب على الجماعات الإرهابية، استنادا على إجراءات عملية (...) سوف نتعقب وندمر أجهزة الجماعات الإرهابية".


وعقب الهجوم "الدامي" ترأس ابراهيم بوبكر كيتا الرئيس المالي، مجلسا أمنيا مصغرا، قرر على إثره إقامة "يوم تكريم وطني جدير بهذا الاسم" لضحايا الهجوم، في الأيام المقبلة.


ووفق بيان أصدرته الرئاسة، أعطى بوبكر كيتا "تعليمات صارمة لتأمين نامبالا (شرق) وكامل التراب المالي مع التعاون الملائم لجمعية قوات الأمن".


وكان مونتاغا تالك، وزير الاتصال والاقتصاد الرقمي المالي، قد أعلن الثلاثاء، خلال ندوة صحفية انتظمت في العاصمة المالية باماكو عن مقتل "12 شخصا وإصابة 30 آخرين بجروح" واستيلاء المسلحين على معدات تابعة للجيش، خلال الهجوم المسلح.


وتبنى باكاي سيسي، رئيس "التحالف من أجل حماية هوية (شعوب) الفولاني وإقامة العدل في مالي" (مجموعة مسلّحة) الهجوم على مدينة نامبالا، في اتصال هاتفي مع الأناضول.

و"التحالف من أجل حماية هوية (شعوب) الفولاني وإقامة العدل في مالي"، هو مجموعة مسلحة تأسست في يونيو/حزيران الماضي، أي بعد عام من توقيع اتفاق الجزائر للسلام بين الجماعات المسلحة الناشطة شمالي البلاد والسلطات المالية.


وتدافع الحركة التي تصف نفسها بـ "غير جهادية وغير الانفصالية" عن شعوب الفولاني "ضحايا انتهاكات" الجيش المالي وعرقية بامبارا، منذ 2012، تاريخ اندلاع الأزمة السياسية والأمنية في مالي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان