رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الثلاثاء 11 أغسطس 2020 م | 21 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

أنور مالك: مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

أنور مالك: مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

ميديا

الكاتب الحقوقي أنور مالك

أنور مالك: مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية

محمد السوداني 30 يوليو 2015 12:21

أشار الكاتب والحقوقي أنور مالك إلي أن إيران شغلت العالم بسلاحها النووي الافتراضي ولم ينتبه البعض إلى سلاحها الأخطر وهو ميلشياتها المنتشره في العراق وسوريا واليمن. 

 

وذكر وفي مقال له نشره بموقع "نور سورية" بعنوان "مليشيات إيران أخطر من قنبلتها النووية": "جهّز العالم كل ترسانته الإعلامية والسياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة قنبلة إيرانية نووية افتراضية، وبذل الكثير من الوقت والمال من أجل اتفاق قيل أنه منع صناعة هذه القنبلة النووية الافتراضية". 

 

 

وتابع: "لكن هذا العالم لم يستعمل الوسائل العسكرية التي استعملها ضد العراق، الذي تمّ تفتيش حتى غرف نوم الرئيس صدام حسين وشيطنته على مدار سنوات، وضرب عليه الحصار الاقتصادي الوحشي، وفي النهاية تمّ غزوه واحتلاله ثم تقديمه على طبق من ذهب إلى إيران التي يتحاور معها الآن، وقيل حينها إنهم لم يعثروا على الكيماوي الافتراضي الذي ارتكبت لأجله أمريكا جرائم حرب وإبادة من دون حسيب ولا رقيب".

 

وأضاف: "الدول العظمى شغلت العالم بنووي إيراني افتراضي بعدما دمرت العراق من أجل كيماوي افتراضي ظهر بعد الاحتلال أنه مجرد كذبة كبرى لم تحاسب عليها إدارة بوش ولا الولايات المتحدة، ولكن بقي مكتوف الأيادي أمام كيماوي حقيقي في سوريا يستعمله بشار الأسد ضد الشعب السوري، وقتل في عدة مرات الآلاف من المدنيين، بينهم الأطفال الرضّع".

 

وذكر: "العالم يتفرج أيضاً على مليشيات إيران وهي تمارس المجازر في حق العراقيين والسوريين واليمنيين واللبنانيين، وهكذا فإن مليشيات الشيعة هي حقيقة ثابتة وقائمة، وقتلت مئات الآلاف من المواطنين، في حين أن النووي مجرد مشروع افتراضي بالغت إيران في شأنه وصفق لها الغرب من أجل تحقيق غاياتها في التمدد بالمنطقة وتحويلها إلى شرطي على العرب والمسلمين، وهو المشروع الذي بدأ تنفيذه باحتلال بغداد من طرف المحافظين الجدد".

 

وواصل: "لقد خاضت أمريكا حرباً على أفغانستان والعراق، وخاضت فرنسا حرباً في مالي، وتوحّدت القوى الغربية في عدة دول وجبهات لمواجهة ما تسميه بالإرهاب الذي تمارسه القاعدة ومشتقاتها، لكن هذه القوى نفسها لم تتحرّك عسكرياً ضد مليشيا شيعية واحدة، رغم أن الإرهاب الذي تمارسه فاق كل التخيلات".

 

وأردف: "بلا أدنى شك أن حصول إيران على النووي هو خطر على العرب جميعاً، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، التي تعتبر غاية كل ملالي إيران. كما أن دخولها للنادي النووي مع الكبار سيعطيها دورها الكبير في الهيمنة على الدول العربية، ولكن هذا الأمر لن تمنحه لها قنبلتها النووية، فهي تمارس ذلك من خلال مليشياتها الشيعية التي هي إرهابية، وبينها المدرجة في قوائم الإرهاب العالمي"

 

اقرأ أيضًا:

 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان