رئيس التحرير: عادل صبري 07:53 صباحاً | الجمعة 27 نوفمبر 2020 م | 11 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

كاتب لبناني: الإخوان المستفيد الأول من ضرب استقرار مصر

كاتب لبناني: الإخوان المستفيد الأول من ضرب استقرار مصر

ميديا

سليم نصار

كاتب لبناني: الإخوان المستفيد الأول من ضرب استقرار مصر

مصطفى المغربي 04 يوليو 2015 10:01

رأى الكاتب اللبناني سليم نصار أن جماعة الإخوان المسلمين هي المستفيد الأول من ضرب استقرار مصر.

 

وذكر في مقال له نشره بصحيفة الحياة اللندنية تحت عنوان "الإخوان المستفيد الأول من ضرب استقرار مصر": "لم تعرف أشهر رمضان السابقة أحداثاً دموية بحجم الأحداث التي ارتكبها داعش خلال هذا الشهر الكريم".

 

وتحدث عن هجمات تونس والكويت فقال: "ومع أن عملية قتل 37 شخصاً في ولاية سوسة التونسية تُعتبر جريمة اقتصادية بامتياز كونها قضَت على موسم السياحة، إلا أن عملية تفجير مسجد الإمام الصادق دشنت سابقة لم تعرفها الكويت منذ زمن طويل".

 

وحول اختيار داعش لشاب سعودي لتفجير مسجد شيعي بالكويت قال: "ويرى المحللون أن اختيار الشاب السعودي فهد سليمان القباع لتنفيذ هجوم انتحاري داخل مسجد شيعي في الكويت له دلالات مختلفة، ذلك أن داعش الذي يُفاخر بأنه يضمّ داخل قواته أكثر من ثلاثمئة شاب كويتي، لم يقرر إرسال أي واحد منهم للقيام بالعملية الدموية، وإنما انتقى شاباً سعودياً بغرض ذر الخلاف بين دولتين خليجيتين عُرِفتا بالتنسيق الكامل حول المسائل السياسية والأمنية".

 

وتطرق نصار إلي هجمات سيناء واغتيال النائب العام المصري فقيال: "كما نالت فرنسا نصيبها من حملة التخويف التي يشنها داعش، كذلك نال النظام المصري حصة كبيرة جداً من الحملة "الإخونجية - الداعشية" التي استهدفت النائب العام هشام بركات وقوات الجيش في سيناء".

 

وتابع: "تعليقات الصحف المصرية ركزت اتهامها في شأن اغتيال النائب العام على الإخوان المسلمين الذين برعوا في احتراف هذه المهمة الدموية منذ أيام حسن البنا وسيد قطب، واعتُبِرَت تلك الجريمة بمثابة ردّ موجع على الأحكام الصادرة بحق أنصار الرئيس المسجون محمد مرسي".

 

وأضاف: "الخطأ الذي يرتكبه الحكام العرب والأجانب تجاه تنظيم "الدولة الإسلامية" هو إخضاع سلوكه للمعايير المنطقية السائدة. لذلك لم يتوقعوا أن يحتفل بالذكرى الأولى لإعلان "دولته" بمثل أعمال العنف التي فاجأهم بها في الكويت وتونس وفرنسا، ولم يكن الضحايا في نظر الخليفة أبو بكر البغدادي سوى شموع تُحرَق بمناسبة إقامة "الخلافة الإسلامية".

 

وذكر: "تشير أرقام منظمات المراقبة الدولية أن المساعدات التي كانت تمول الإخوان المسلمين قد تضاءلت خلال سنوات الربيع العربي، والسبب أن زعماء الأنظمة أدركوا أن تنظيمي القاعدة وداعش وجماعة الإخوان لا تختلف عن المنظمات الإرهابية الموجهة في الأساس ضدهم.

 

وأردف: "عندما قدم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مشروعه الأخير بضرورة الاستعجال في بناء دولة فلسطينية على أرض الضفة الغربية، رفض بنيامين نتانياهو هذا المشروع بحجة أن الضفة ستتحول إلى قاعدة لمنظمات الرفض مثل حماس وداعش والقاعدة، في حين يعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن هذه المنظمات ولدت من رحم الرفض الإسرائيلي لأي حل عادل للفلسطينيين".

 

واعتبر نصار إيران المستفيدة من ضربات أمريكا ضد تنظيمي داعش القاعدة فقال: "وعلى ضوء هذه التناقضات تبقى إيران المستفيد الأول من ضربات الغارات الأميركية على مواقع داعش والقاعدة، وهذا ما يعزز موقف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ويشجعه على فرض الخطوط الحمر التي رسمها له المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي".

 

واستطرد: "قبل انفجار أحداث سيناء بأسبوع تقريباً، هدد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في تسجيل مصوَّر بإسقاط حركة "حماس" في قطاع غزة، وجعله واحداً من مناطق نفوذهم في الشرق الأوسط. واتهم التنظيم حركة "حماس" الحاكمة في القطاع بأنها غير جادة بما يكفي في شأن تطبيق الشريعة".

 

ورأى نصار أن الإخوان استعانت بتنظيم داعش لتنفيذ عمليات سيناء فقال: "يبدو أن قادة الإخوان فضلوا الاستعانة بهذه القوة الخارجية – تنظيم داعش- بدلاً من تسليم مصيرهم إلى قوة أخرى، كالقوة الأميركية مثلاً، لذلك جيَّر الإخوان إخفاقاتهم إلى داعش الذي قاد حملة سيناء بعناصر إخونجية، بهدف إشعار حماس بأن وقوفها على الحياد لن يقلل من أهمية مرسي في دائرة نفوذه".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان