رئيس التحرير: عادل صبري 08:50 صباحاً | الأحد 19 يناير 2020 م | 23 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

شاهد عيان يروي شهادته حول مقتل شيماء الصباغ

شاهد عيان يروي شهادته حول مقتل شيماء الصباغ

سوشيال ميديا

سيد أبو ليلة محاولًا إنقاذ شيماء الصباغ لحظة مقتلها

شاهد عيان يروي شهادته حول مقتل شيماء الصباغ

عمرو عاطف 26 يناير 2015 18:27

أدلي سيد أبو ليلة، الشخص الذي حمل شيماء الصباغ لحظة مقتلها، بشهادته في الحادث الذي هز الرأي العام في مصر، خلال اليومين الماضيين.

وقال أبو ليلة، في تدوينة بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أثناء قيام قوات الأمن بفض مجموعة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بإطلاق القنابل عليهم والخرطوش حيث وقعت شيماء على الأرض وهي واقفة صامدة شامخة لم تخف ولم تجري أبدًا".


وأضاف: "اطلق عليها الخرطوش ووقعت علي الأرض علي الفور علي الرصيف المجاور لشركة اير فرانس اول شارع طلعت حرب من ناحية ميدان طلعت حرب وهي متجهه الي التحرير , فوجدت الصديق والرفيق البطل حسام نصر جلس ليحمل شيماء بعد ان وقعت مصابة|".


واستكمل: "فجلست وراءه بجوارها وقمت بحملها وفي نفس الوقت قبضوا علي حسام ومنعوه من مساعدتي في حملها وكانت الشرطة المتمركزة امام رصيف مكتبة الشروق في ميدان طلعت حرب قد وجهت اعيرتها الي شيماء ورفقائنا في حزب التحالف حيث كانت الشرطة خلفها من ناحية اليسار يطلقون عليها النار".


وتابع: "وفي نفس الوقت كنت اسمع صوت الفرقعات وصوت اصطدام الخرطوش بزجاج شركة اير فرانس ووجدت الدماء الطاهرة تسيل من اسفل راس شيماء من ناحية اليسار , وعلي الفور حملتها وتوجهت بها الي الناحية الثانية من شارع طلعت حرب عند الممر المجاور لمقهي ريش كافيه وجلست بها علي الارض حيث وجدت رجال الشرطة يطاردوننا ومازالوا يطلقون النار غير مراعين لاصابتهم لشيماء".


وواصل: "وكان بجواري في اول الممر المهندس محمد صالح امين العمل الجماهير لحزب التحالف وجاء وقتها ضابط مباحث اعرف وصفه جيدا ولا اعرف اسمه وطلبت منه ان يجلب لنا الاسعاف صارخا فيه ولم يستجب".


واستطرد: "وحملها الزميل مصطفي عبدالعال مرة ثانية داخل الممر واتجهنا بها انا وهو الي امام الجراج المجاور لمقهي زهرة البستان وأجلسناها علي كرسي وسندناها وظللنا نبحث علي سيارة اسعاف ولم نجد وحاولنا ايقاف اكثر من سيارة ملاكي او تاكسي ولم يوافقوا لان الشرطة كانت تحاصر الممر من ناحية هدي شعراوي ومن ناحية ش صبري ابو علم".


وذكر: "وجاء طبيب يدعي ماهر نصار كان يجلس علي المقهي وحاول انقاذها معنا ثم جاءت قوات الشرطة لتغدر بشيماء مرة اخري ولكن هذة المرة اصروا علي قتلها بعدم تمكنيينا من اسعافها حيث جاء ظابط المباحث الذي جاء في اول مرة عند الممر ومعه عميد شرطة بالزي الرسمي اعرف مواصفاته ايضا وطلبنا منهم ونحن نصرخ فيهم هاتلونا اسعاف انتوا مقفلين الدنيا حوالينا ليه ولم يستجيبوا لنا لثاني مرة".


كما قال: "وماكان منهم الا ان قبضوا علي كل من كان يحاول انقاذ الوردة شيماء فقبضوا علي بالقوة وابعدوني عن شيماء وهي تتمسك بايدينا تمسكها الاخير بالحياة والقوني في مدرعة تحت ارجل العساكر وبعدها ادخلوا الدكتور ماهر ايضا رغم صراخه بهم انا طبيب بحاول عالجها".


وأوضح: "وبعدها ادخلوا مصطفي عبدالعال ومحمد صالح زميلنا من حزب التحالف بالمنوفية وظللنا نصرخ بهم المهم تجيبولها اسعاف سيبونا حواليها ننقذها احنا اخواتها ولم يستجيبوا ايضا وانطلقوا بنا الي قسم قصر النيل ونزعوا شيماء وهي تموت بين ايدينا وتركوها في الشارع تنزف بدون منقذ".


ووجه كلمه إلى شيماء، قائلاً :"اقول لك شرفنا بجوارك مناضلة وشرفنا بجوارك شهيدة وكل الشرف لنا ان نلحق بك شهداء من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية التي استشهدتي وعشتي من أجلها".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان