رئيس التحرير: عادل صبري 03:51 صباحاً | السبت 06 يونيو 2020 م | 14 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

خبير أرصاد: الشتاء القادم هو الأصعب منذ مائة عام

خبير أرصاد: الشتاء القادم هو الأصعب منذ مائة عام

ميديا

عواصف وأمطار

خبير أرصاد: الشتاء القادم هو الأصعب منذ مائة عام

16 أكتوبر 2014 21:32

مع اقتراب فصل الشتاء، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي توقعات بانخفاض درجات الحرارة بمعدلات أقل بكثير من العام الماضي، وسادت حالة من التخوف جراء تناقل عدد من النشطاء لأنباء عن أن الشتاء القادم هو الأصعب منذ مائة عام.

قال الدكتور لطفي السخاوي، الخبير البيئي والمتخصص في التغيرات المناخية بمركزبحوث الصحراء التابع لوزارة البيئة، إن الشتاء القادم هو الأصعب منذ مائة عام، وإن الموجات الباردة والتى ستتعرض لها مصر ستكون بسبب منخفض جوي مصدره القطب الشمالي مروراً بمنطقة سيبيريا ثم مناطق شرق ووسط أوروبا، وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط، فتعود محملة بالموجات الباردة.

 

وأشار إلى أن هذه الموجات ستكون من أقوى العواصف التي تضرب مصر والمنطقة منذ فترة طويلة، وينتج عنها طقس بارد جداً لم تعرفه البلاد منذ 122 عاماً، حيث تنخفض الحرارة إلى الصفر ودرجتين مئوتيين تحت الصفر في بعض الأماكن، وتشهد مصر أمطاراً غزيرة خلال الشتاء المقبل.

 

وذكر السخاوي، أن الأمطار الساقطة ستتحول على الفور إلى قطع مجمدة ("بَرَد") مثل التي تجمعت بشكل كثيف جداً نتج عنه المناطق البيضاء التي شوهدت في مدينتي الرحاب وبدر في ضواحي القاهرة وبعض المناطق الأخرى في محافظة القاهرة وأطراف الجيزة في الشتاء الماضي.

 

وأضاف، أن الأمطار الساقطة خلال الشتاء المقبل ستتسبب في سيول قوية، كما سينتج عنها أيضاً أمواج عالية تصل لأكثر من ثلاثة أمتار ورياح شديدة تفوق الـ20 عقدة، ما يؤدي إلى إغلاق الموانئ البحرية الرئيسية، وتوقف خدماتها خلال تلك الفترة.

 

وتابع السخاوي، من المتوقع أن تستمر موجات البرد القارص في مصر حتى أواخر يناير المقبل بسبب رياح شمالية غربية قادمة من أوروبا، على أن يكون هذا المناخ هو المسيطر على مصر في فصل الشتاء خلال السنوات القادمة، وهو ما يؤكد التغيرات المناخية العالمية.

 

وأكد أن من تأثيرات هذا التغيير انخفاض درجات الحرارة في السنوات القادمة إلى أقل من خمس درجات خلال فصل الشتاء، وارتفاعها صيفا بشكل لافت، علما بأن حرارة مصر ارتفعت صيفاً بواقع ثلاث درجات ونصف الدرجة بين عامي 1960 و1990 مع توقعات بزيادة الفرق خلال الأعوام المقبلة بالتزامن مع تلك التغيرات.

 

ويتوقع السخاوي، أن يرتفع مستوى سطح البحر بحوالي 50 سنتمترا خلال الـ50 عاما القادمة ما سيؤدي بالتالي لتغيرات ديموغرافية ضرورية بفعل الهجرة القصرية لسكان السواحل البحرية وتغير شكل هذه السواحل، كما أن التغيرات ستصل إلي نوعية المزروعات في المناطق الزراعية ومواعيد زراعتها وحصادها، ومن ثم فإن تلك التغيرات يجب أن تكون محل اهتمام قبل بدء الشتاء.

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان