رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 مساءً | الخميس 16 يوليو 2020 م | 25 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

السعودية| «أمنستي»: سفينة الأسلحة «ينبع» تواجه معارضة متزايدة في الموانئ الأوروبية

السعودية| «أمنستي»: سفينة الأسلحة «ينبع» تواجه معارضة متزايدة في الموانئ الأوروبية

ميديا

سفينة الأسلحة ينبع تواجه - أرشيفية

السعودية| «أمنستي»: سفينة الأسلحة «ينبع» تواجه معارضة متزايدة في الموانئ الأوروبية

محمد الوكيل 04 فبراير 2020 09:44

ذكرت منظمة العفو الدولية، أن سفينة الشحن المملوكة للسعودية، من المقرر أن تزور سفينة الشحن خمسة موانئ أوروبية، موضحة أنها نقلت أسلحة بقيمة عشرات الملايين من الدولارات لتأجيج الحرب في اليمن.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "من المزمع إقامة دعاوى قضائية وتنطيم احتجاجات، وغيرها من الإجراءات، في العديد من الموانئ الأوروبية لمعارضة عودة السفينة بحري ينبع هذا الأسبوع، وهي سفينة شحن مملوكة لدولة السعودية، وقد نقلت سابقًا أسلحة بقيمة عشرات الملايين من الدولارات لتأجيج الحرب في اليمن".

 

وتابعت: "بعد رحلة عبر المحيط الأطلسي، بعد توقفها في الولايات المتحدة وكندا الشهر الماضي، من المقرر أن تزور سفينة الشحن خمسة موانئ أوروبية، قبل مواصلة رحلتها القادمة إلى المملكة العربية السعودية. وتشمل الموانئ: بريمرهافن "ألمانيا"؛ وأنتويرب "بلجيكا"؛ وموانئ تيلبيري "المملكة المتحدة"؛ وتشيربورغ "فرنسا"، وجنوة "إيطاليا".

 

وحسب التقرير: "قال باتريك ويلكين، الباحث في برنامج الحد من الأسحلة وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية.. في رحلة مماثلة في مايو 2019، منعت الاحتجاجات والدعاوى القضائية تحميل بعض الأسلحة، المتجهة إلى اليمن، على السفينة بحري ينبع، ومع ذلك، فإن قطع غيار الطائرات العسكرية وغيرها من الأسلحة، التي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات قد تم نقلها، لقد تقاعست العديد من الدول إلى حد كبير في الوفاء بالتزاماتها الدولية بوقف عمليات نقل الأسلحة لاستخدامها في ارتكاب جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

 

وواصلت "العفو الدولية": "بالنظر إلى السرية التي تحيط بمحتويات السفينة بحري ينبع، تفتقر منظمة العفو الدولية إلى أدلة محددة تشير إلى أنها تنقل حاليًا أسلحة إلى السعودية، ومع ذلك، فإن ظروف الرحلة الحالية، والسجل المخزي للسفينة، يثيران خطراً حقيقياً في أن هذا هو الحال، وأن الدول تتقاعس مرة أخرى عن الوفاء بالتزاماتها القانونية لوقف عمليات النقل غير القانونية للأسلحة".

 

واختتمت: "أدت الحرب الجوية والبرية، التي شنّها التحالف بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة، في اليمن إلى مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، بما في ذلك الهجمات التي تنتهك القانون الإنساني الدولي - وبعض جرائم الحرب المحتملة، واتسم النزاع بمجموعة من الجرائم الخطيرة الأخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الاختفاء القسري والتعذيب، في شبكة من المواقع السوداء السرية للاحتجاز".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان