رئيس التحرير: عادل صبري 11:03 صباحاً | الاثنين 13 يوليو 2020 م | 22 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

«أمنستي»: 2019 عام قمع في آسيا.. وجيل جديد من الشباب يقود المعركة

«أمنستي»: 2019 عام قمع في آسيا.. وجيل جديد من الشباب يقود المعركة

ميديا

أمنستي تصف 2019 بعام القمع في آسيا

«أمنستي»: 2019 عام قمع في آسيا.. وجيل جديد من الشباب يقود المعركة

محمد الوكيل 31 يناير 2020 09:21

رأت منظمة العفو الدولية، أن عام 2019 عام قمع في آسيا، موضحة أنه في نفس الوقت، كان أيضًا عام نضال ومقاومة، من أجل الحريات، وأن الشباب هم طليعة النضال.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن موجة من الاحتجاجات التي يقودها الشباب في جميع أنحاء آسيا تجابه القمع المتصاعد على مستوى القارة ضد حرية التعبير والتجمع السلمي".

 

وتابعت: "لقد كان عام 2019 عام قمع في آسيا، ولكن كان أيضًا عام نضال ومقاومة، ففي الوقت الذي تحاول فيه الحكومات في جميع أنحاء القارة اقتلاع الحريات الأساسية، يناضل الناس من أجل الحريات - والشباب هم في طليعة النضال".

 

وحسب التقرير: "قال نيكولاس بيكيلين، المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية لشرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ.. من الطلاب في هونغ كونغ، الذين يقودون حركة جماهيرية ضد الانتهاك الصيني المتزايد، إلى الطلاب في الهند الذين يحتجون على السياسات المناهضة للمسلمين؛ ومن الناخبين الشباب في تايلند الذين يتدفقون على حزب معارض جديد إلى متظاهرين مؤيدين لمعاملة أفراد "مجتمع الميم" على قدم المساواة مع غيرهم، فعلى الإنترنت وخارجها، تتحدى الاحتجاجات الشعبية التي يقودها الشباب النظام القائم".

 

وأضافت: "تحدّد الصين والهند، أكبر قوتين في آسيا، مسار حملة القمع في جميع أنحاء المنطقة برفضهما الصريح لحقوق الإنسان، وأثار دعم بكين لمشروع قانون تسليم "المجرمين" خاصة بهونغ كونغ، والذي يمنح الحكومة المحلية سلطة ترحيل المشتبه بهم إلى البر الرئيسي، احتجاجات جماهيرية في الإقليم على نطاق غير مسبوق".

 

وواصلت "العفو الدولية": "أما في الهند، فقد ندد الملايين بقانون جديد، يميز ضد المسلمين، في موجة من المظاهرات السلمية، وفي إندونيسيا، احتشد الناس ضد سن البرلمان للعديد من القوانين التي تهدد الحريات العامة، وفي أفغانستان، خاطر المتظاهرون بسلامتهم للمطالبة بإنهاء النزاع الطويل الأمد في البلاد، وفي باكستان، تحدت حركة "بشتون تحفظ" غير العنيفة قمع الدولة، للاحتشاد ضد الاختفاءات القسرية، وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء".

 

وأردفت: "تعرض المحتجون للاعتقال والسجن في فيتنام ولاوس وكمبوديا وتايلند؛ حيث اتخذت الحكومات القمعية في مختلف أنحاء جنوب شرق آسيا خطوات صارمة لإسكات معارضيها، وتكميم وسائل الإعلام، وفي إندونيسيا، قُتل العديد من الأشخاص عندما قمعت الشرطة الاحتجاجات بالقوة المفرطة، ومع ذلك، لم تتخد خطوات تُذكر لمحاسبة أي شخص على وقوع حالات الوفاة، ولم يلق القبض على أي من  أفراد الشرطة، ولم يتم تحديد أي مشتبه به".

 

وأكملت: "وفي باكستان وبنغلاديش، استُهدف النشطاء والصحافيون على حد سواء من خلال القوانين الصارمة التي تقيد حرية التعبير، وتعاقب المعارضة على الإنترنت، وفي هونغ كونغ، استخدمت الشرطة أساليب تكتيكية متهوّرة وعشوائية لقمع الاحتجاجات السلمية، بما في ذلك التعذيب أثناء الاحتجاز، ولم تتم الاستجابة للمطالبة بإجراء التحقيق المناسب في سلوك قوات الأمن".

 

واختتمت: "يتم إخبار الآسيويين بأن تطلعاتهم إلى مجتمعات أكثر عدالة ما هي إلا أوهام؛ وأن التفاوتات الاقتصادية لا يمكن علاجها؛ وأن ظاهرة الاحتباس الحراري لا يمكن تفاديها، ولا يمكن تجنب الكوارث الطبيعية، وما قيل بصورة قاطعة إلى حد كبير هو أن تحدي هذا الخطاب لن يتم التسامح معه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان