رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

تركيا| «أمنستي»: طلب الادعاء بالسجن 15 عامًا لمدافعين عن حقوق الإنسان ينافي المنطق

تركيا| «أمنستي»: طلب الادعاء بالسجن 15 عامًا لمدافعين عن حقوق الإنسان ينافي المنطق

سوشيال ميديا

وقفة احتجاجية دفاعًا عن حقوق الإنسان بتركيا

تركيا| «أمنستي»: طلب الادعاء بالسجن 15 عامًا لمدافعين عن حقوق الإنسان ينافي المنطق

محمد الوكيل 03 ديسمبر 2019 09:15

استنكرت منظمة العفو الدولية، طلب المُدعي العام التركي بإدانة كل من الرئيس الفخري تانر كيليش، والمديرة السابقة إديل إسير، للفرع التركي لمنظمة العفو الدولية؛ وأربعة مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان بتهم تتعلق بالإرهاب

 

وحسب تقريرلـ"العفو الدولية": "قالت ماري ستروثرز، مديرة برنامج أوروبا في منظمة العفو الدولية.. إن طلب المدعي العام للدولة الانتقامي بالسجن لمدة تصل إلى 15 عامًا، يتجاهل الأدلة وينافي كل منطق".

 

وتابعت: "إن الادعاءات بتهم الإرهاب الموجهة ضد تانر وإديل وأربعة آخرين قد تم دحضها مرارًا وتكرارًا على مدار تسع جلسات استماع سابقة، ومن الواضح، كما كان من البداية، أن 10 اسطنبول وتانر إنما يحاكمون لا لشيء سوى بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان، ويجب تبرئتهم".

 

وأضافت: "إذا تمت إدانتهم، فإنهم سيكونون عرضة للسجن مدة تصل إلى 15 عامًا، ومن المقرر عقد الجلسة التالية، والتي يُفترض أنها ستكون محاكمة نهائية، في 19 فبراير 2020".

 

وواصلت المنظمة الحقوقية: "طلب المدعي العام إدانة كل من تانر كيليش بتهمة "العضوية في منظمة إرهابية" وإديل إسير وغونل كورشون، وأوزليم دالكيران، وناجت تشتان، وفيلي أكيو بتهمة مساعدة منظمة إرهابية دون أن تكون عضواً فيها، كما طلب المدعي العام للدولة تبرئة كل من علي غرافي، وإلكنور أوستون، ونالان إركم، وبيتر شتاودنر، وشيموس أوزبكلي".

 

وأردفت: "وقد يفقد ثلاثة من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يحاكمون، وهم محامون "تانر كيليش ونالان إركم ووشيموس أوزبكلي" تراخيصهم لممارسة القانون بعد الإدانة بجريمة إرهابية".

 

واختتمت: "قبيل محاكمة الرئيس الفخري والمديرة السابقة للفرع التركي لمنظمة العفو الدولية وتسعة مدافعين عن حقوق الإنسان آخرين، يجب تبرئتهم؛ حيث لا يزالون يواجهون تهمًا مثيرة للسخرية، بعد مرور أكثر من عامين منذ احتجازهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان