رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 صباحاً | الجمعة 13 ديسمبر 2019 م | 15 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«الوحدة العربية في الأغاني فقط».. تنديد واسع بالصمت على جرائم الاحتلال في غزة

«الوحدة العربية في الأغاني فقط».. تنديد واسع بالصمت على جرائم الاحتلال في غزة

محمد الوكيل 17 نوفمبر 2019 09:08

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع استمرار غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة، رغم إعلان وقف التصعيد العسكري.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" هاشتاج بعنوان "غزة بتتضرب يا حكام العرب"، جاء ضمن قائمة التريندات الأكثر تداولاً في مصر.

 

وندد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والوطن العربي، بالصمت على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، فيما رأى آخرون أن الأمة العربية وصلت إلى مرحلة جعلتها لا تبالي بقصف غزة.


وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، مواقع لحماس في غزة، بعدما بقيت الحركة التي تسيطر على القطاع المحاصر في منأى عن الضربات في دوامة العنف الأخيرة، ما يؤكد هشاشة اتفاق التهدئة.

 

وأعلن جيش الاحتلال أنّه شن ضربات في قطاع غزة بعد اعتراضه صاروخين بفضل منظومته الدفاعية "القبة الحديد"، وذلك على الرغم من إعلان نجاح وساطة مصرية في وقف التصعيد العسكري، بعد عدوان إسرائيلي خلّف 34 شهيدًا وعشرات الجرحى.

 

والثلاثاء الماضي، أطلق جيش الاحتلال سلسلة ضربات استهدفت "على حد قوله" عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في غزة متجنبًا في الوقت نفسه ضرب حماس التي أبرمت منذ أشهر اتفاق تهدئة مع إسرائيل.

 

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال دوناتان كونريكوس: "خلال العملية ميّزنا بين حماس والجهاد الإسلامي"، موضحًا "أردنا إبقاء حماس خارج المعارك".

 

وبعد مواجهات استمرت يومين وأسفرت عن استشهاد 34 فلسطينيًّا، ثلثهم من النساء والأطفال، وافقت حركة الجهاد الإسلامي والاحتلال على وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ صباح الخميس الماضي عقب وساطة مصرية، لكنّ وقف إطلاق النار هذا يبقى هشًا إذ أنّ طيران الاحتلال شنّ غارات على غزة أول أمس الجمعة بعد إطلاق صواريخ من القطاع بعد دخول التهدئة حيز التنفيذ.

 

وقبيل دخول التهدئة حيز التنفيذ صباح الخميس، أدّى قصف إسرائيلي إلى استشهاد ثمانية من أفراد عائلة واحدة في دير البلج بجنوب قطاع غزة، وقوبلت هذه "المجزرة" باستنكار شديد محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.

 

وأسفرت الغارة عن استشهاد رسمي أبو ملحوس الذي قالت القوات الإسرائيلية إنه "قيادي" في حركة الجهاد الإسلامي، مع زوجتيه وخمسة أطفال، لكن الحركة نفت ذلك موضحة أنه كان "محسوبًا عليها"، لكنّ إسرائيل اعترفت أول أمس الجمعة، بأن هذه الغارة على عائلة أبو ملحوس أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين "لم يكونوا متوقعين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان