رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 مساءً | الأحد 15 ديسمبر 2019 م | 17 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

«رايتس ووتش»: إصلاحات بن سلمان ترافقت مع تشديد القمع لإسكات المعارضين

«رايتس ووتش»: إصلاحات بن سلمان ترافقت مع تشديد القمع لإسكات المعارضين

سوشيال ميديا

محمد بن سلمان

«رايتس ووتش»: إصلاحات بن سلمان ترافقت مع تشديد القمع لإسكات المعارضين

محمد الوكيل 04 نوفمبر 2019 09:15

أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش، ما وصفتها بـ"الممارسات المسيئة"، التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في المملكة العربية السعودية.

 

المنظمة الحقوقية ذكرت في تقرير لها: "إن الإصلاحات الاجتماعية المهمة التي نُفذت تحت حكم ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان ترافقت مع تشديد القمع وممارسات مسيئة تهدف إلى إسكات المعارضين والمنتقدين".

 

وتابعت: "رغم الإصلاحات البارزة لصالح المرأة والشباب، تُبين الانتهاكات المستمرة أن سلطة القانون لا تزال ضعيفة وقد تتقوّض متى شاءت القيادة السياسية في المملكة".

 

وحسب التقرير: "قال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط لدى هيومن رايتس ووتش.. أنشأ محمد بن سلمان قطاعًا للترفيه وسمح للمرأة بالسفر والقيادة، لكن السلطات السعودية حبست العديد من المفكرين والنشطاء البارزين الإصلاحيين في المملكة خلال ولايته، والذين دعا بعضهم إلى تطبيق هذه الإصلاحات نفسها، فإذا كانت السعودية تسعى إلى إصلاحات حقيقية، فعليها ألا تعرّض أبرز نشطائها إلى المضايقة، والاحتجاز، وسوء المعاملة".

 

وأضافت: "في يونيو 2017، عيّن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز نجله محمد بن سلمان وليا للعهد، جاعلا إياه الملك التالي والحاكم الفعلي المعني بالإدارة اليومية بالمملكة، وتزامنت ترقيته مع تغييرات إيجابية، صقلت صورة إيجابية لولي العهد على الساحة السياسية الدولية".

 

وواصلت "رايتس ووتش": "لكن وراء المظاهر البرّاقة المستجدة والتقدم الذي أحرزه لنساء المملكة وشبابها، تقبع حقيقة مُظلمة، مع سعي السلطات السعودية إلى إزاحة أي شخص في المملكة يجرؤ على الوقوف في طريق صعود محمد بن سلمان السياسي، وفي صيف 2017، في الفترة التي شهدت تعيينه وليًا للعهد، أعادت السلطات بهدوء تنظيم أجهزة النيابة العامة والأمن السعودية، أدوات القمع الأساسية في المملكة، ووضعتها تحت إشراف الديوان الملكي مباشرة".

 

وأردفت: "استخدمت السعودية تقنيات المراقبة التجارية المتوفرة لقرصنة الحسابات الإلكترونية لمنتقدي الحكومة ومعارضيها، وخلُص "سيتيزن لاب"، وهو مركز أكاديمي للأبحاث في كندا، بـ"ثقة عالية" إلى أنه في 2018، زُرعت برمجية تجسس في هاتف ناشط سعودي بارز يعيش في كندا، وسمحت البرمجية بالوصول الكامل إلى الملفات الشخصية للضحية مثل المحادثات، والرسائل الإلكترونية، والصور بالإضافة إلى الاستخدام الخفي لميكروفونات الهاتف وكاميراته للتنصت والمشاهدة".

وروت: "لإظهار أن السعودية تطبق إصلاحات حقيقية، ينبغي للملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان إدخال إصلاحات جديدة تكفل تمتع المواطنين السعوديين بحقوقهم الأساسية، وتشمل حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، وينبغي أن تشمل الإصلاحات أيضًا استقلالية القضاء وتطبيق الإجراءات القانونية الواجبة".

 

واختتمت: "لن يكون الإصلاح في السعودية حقيقيًا إن حصل في ظل واقع مرير يُسجن فيه النشطاء الحقوقيون، وتكون فيه حرية التعبير متاحة فقط لمن يحرِّض عليهم علنًا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان