رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 مساءً | الاثنين 06 يوليو 2020 م | 15 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

مرتضى.. المحامي الطامح في رئاسة "الزمالك"

مرتضى.. المحامي الطامح في رئاسة الزمالك

رياضة

مرتضى منصور

مرتضى.. المحامي الطامح في رئاسة "الزمالك"

وليد الديب 27 مارس 2014 19:38

لا أحد يعرف متى بدأت بالتحديد علاقة المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق، والمرشح الحالي لرئاسة النادي، بالرياضة المصرية.

جاء ظهور مرتضى في الرياضة من بوابة المحاماة بصفته محامياً عن أشهر الرياضيين، وفى مقدمتهم محمود الجوهرى في قضيته ضد اتحاد الكرة المصري بعد إقالته من تدريب المنتخب.

ودخل منصور في صدام مع كبار مسئولي الدولة في كثير من قضايا الرأي العام التي دائمًا ما كان يكسبها، وتزيد من رصيد شهرته.

وحالياً نشهد عودة مرتضى منصور للمشهد الرياضي من خلال بوابته المفضلة في انتخابات نادي الزمالك التي دائماً ما تُشعل الأحداث بينه وبين منافسيه، وكان آخرها مشاجرة مع أعضاء قائمة رؤوف جاسر المرشح لمنصب رئاسة القلعة البيضاء.

مرتضى في الزمالك

بدأت حكاية مرتضى مع الزمالك في سبتمبر 1992، وذلك بعد ما ترشح مرتضى منصور لعضوية مجلس الإدارة في أول دورة له، وحظى مرتضى على شعبية لافتة من أعضاء النادى.

نجح مرتضي في أن يشغل أول منصب حقيقي، وهو عضو مجلس إدارة الزمالك منذ عام 1996 وحتى 2001.

عاد ليتولى مهام جديدة بالقلعة البيضاء، حيث تولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة منذ 2001 وحتى عام 2005.

وفي 2005 تحققت أكبر طموحات مرتضى بتوليه رئاسة مجلس إدارة نادي الزمالك، ونجح خلال تلك الفترة في الاستحواذ على حب وعشاق الفانلة البيضاء وأعضاء النادي لمواقفه القوية في التصدي لمحاولات التعدي على حقوق الزمالك، حتى أنه لقبه البعض بـ"الفارس".

وتشير التوقعات الخاصة بهذه الانتخابات إلى فوز مرتضى منصور برئاسة النادي، وذلك بعد منافسة شرسة مع المهندس رءوف جاسر.

 

مرتضى والسياسة

وبشأن علاقة مرتضى بالسياسة، فقد بدأت بشكل كبير عقب ثورة 25 يناير، حيث شارك في تأسيس حزب "مصر القومي"، وأصبح وكيل مؤسسي الحزب، كما سعى لخوض الانتخابات الرئاسية الماضية.

وفي 8 إبريل 2012، تقدم مرتضى بشكل رسمي للترشح لمنصب رئيس الجمهورية، حيث قدم للجنة الانتخابات أوراق ترشحه رسمياً في اللحظات الأخيرة قبل غلق اللجنة بابها نهائيًا.

إلا أنه في يوم 14 إبريل، تم استبعاده مع أحمد عوض الصعيدي لترشحهما عن حزب واحد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان