رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 مساءً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد استثنائهم.. شاهد ماذا قال شيوخ الفضائيات عن «قائمة الفتوى»

بعد استثنائهم.. شاهد ماذا قال شيوخ الفضائيات عن «قائمة الفتوى»

ميديا

صورة أرشيفية

بعد استثنائهم.. شاهد ماذا قال شيوخ الفضائيات عن «قائمة الفتوى»

محمد عبد الرازق 16 نوفمبر 2017 14:41

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بتحديد قائمة تشمل 50 داعية تصدر عنهم الفتوى خلال ظهورهم على الفضائيات، بين مؤيد ومعارض.. فمن علماء الدين من يرى أن هذا القرار صائب، والبعض الأخر يرى أنه لا يجوز أن تختزل الفتوى في بضعة أشخاص.

 

وترصد «مصر العربية» تعليقات بعض علماء الدين وشيوخ الفضائيات، على قائمة الفتوى، في التقرير التالي:

 

قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن الفتوى لن تقتصر عند قائمة الخمسين التي صدرت عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مؤكدًا أن مشيخة الأزهر ليس جهة منع.

 

وأوضح "شومان" أن المشيخة قدمت قائمة المفتيين الخمسين، بناء على طلب المجلس الأعلى للإعلام.

 

وأشار إلى أن القائمة مبدئية، وأنه لن يتم منع الآخرين من التحدث بالقضايا الدينية، مؤكدًا أن المشيخة ستكون مسئولة عن قائمة الخمسين، وسيتم محاسبة أى شخص يخطئ على الهواء.

علق الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، على استثنائه من قائمة الخمسين المخصصة للفتوى، قائلا : "مصر تعيش الآن عصر الحرية وانتهى عصر العبودية".

 

وأضاف "الهلالي" خلال حواره مع برنامج "كل يوم" المذاع على فضائية - on e - "أحب اطمن المشاهد طول ما مصر فيها جيش وقياداته يبقي مصر مش هتبقي أم الدنيا لا ديه هتبقي أد الدنيا".

أعرب الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن سعادته الشديدة، لعدم وجود اسمه ضمن قائمة المصرح لهم بالفتوى قائلًا: "أسجد لله شكر لعدم وجود أسمي ضمن المصرح بهم بالفتوي".

 

وأستنكر "الجندي" عدم وجود الدكتور سعد الدين الهلالى، ضمن المصرح لهم بالفتوى، مشددًا على أن الهلالي تخرج على يد الكثيرين من الأزهريين، وتم تكريمه من دول عديدة لعلمه وقيمته.

 

وتسأل الداعية الإسلامي: "هل يتساوى الذين جاهدوا من أجل مصر ووقفوا بجانب الجيش والشرطة، وحاربوا جماعة الإخوان المسلمين، بالذين كانوا مختبئين وراء الحجاب والبيوت"، مشيرًا إلى أن قائمة الـ50 المبشرين لهم بالفتوى بالإعلام، بناء على ترشيح الأزهر لن يكونوا متحدثين باسم الإسلام.

استنكرت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قرار اختيار المجلس الأعلي للإعلام، امراة واحدة ضمن قائمة الخمسين، قائلًة: "هذا أمر أزعج السيدات المنوطين بالفتوي نظرًا لكونها تفرقة بين العلماء". 

 

وتابعت "صالح" خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "آخر النهار"، المذاع عبر فضائية- النهار - : "أنا زعلانة من هذا الاختيار.. دا أنا القنوات الفضائية بتتهافت عليا علشان أقدم برنامج ديني".

 

وشددت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، على أن الكثير من الفقهاء السيدات في الأزهر لديها كم كبير من العلم والمعرفة بالأمور الفقهية بشهادة الجميع.

من جانبه قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه يؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام  مؤكدًا أنه يجب تقييد عشوائية الفتوى، وأنه يحترم رأي الأزهر بتحديد متصدري الفتوى.

 

وأكد "الجندي" أن مصر أصابها قنابل وفتاوى أضرت بالدين، وللأسف هناك فتاوى تسببت في إحداث بلبلة في المجتمع، موضحًا أنه راضٍ عن استبعاده من القائمة التى أعدها المجلس الأعلى للإعلام.

 

وعن استبعاد أسماء أخرى، قال إن استبعاد الدكتور أسامة الأزهري، جاء بسبب أنه ليس متخصصًا في الشريعة، وأسامة العبد، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، منشغل بعمله البرلماني، واستبعاد سعاد صالح، بسبب بعض فتواها التي أصدرتها مؤخرًا أثارت البلبلة في المجتمع، لافتًا إلى أنه لا يعرف سبب استبعاد الدكتور أحمد كريمة من القائمة.

علق الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على استبعادة من قائمة  الـ"50 داعية"، قائلًا: "لا انتظر قرار من أحد لكى أظهر أو أقول الفتوى" .

 

وأضاف "كريمة" فى تصريحات صحفية، قائلًا: "أنا معروف أستاذ الفقة المقارن بالشريعة الاسلامية على المذاهب كلها، ودرجتى العلمية أعلى وأكبر من أننى يصدر قرار يحجم دور الفتوى والظهور على أحد، وأنا لا أجر فى أى معارك جانبيه مع أحد، وعلمى فى التدريس والدعوة والإفتاء، كفيل بذلك، ولا انتظر أذن من أحد حتى أخدم الإسلام".

 

وشدد أستاذ الفقه المقارن، على أنه من أهل الاختصاص والفقه والفتوى، قائلًا: "إذا احجبت عن الفتوى من الذي يفتيوأنا فى خدمة الإسلام".

يذكر أن الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أعلن أمس الأربعاء فى مؤتمر صحفى، أن المجلس اتفق مع الأزهر ودار الإفتاء، على قصر حق الفتوى على 50 عالما فقط، مع إمكانية إضافة مزيد من الأسماء بخطابات رسمية من الجهتين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان