رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 صباحاً | السبت 30 مايو 2020 م | 07 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو| قرية حلمي عبد الفتاح بالفيوم.. ربع قرن بدون كهرباء

بالفيديو| قرية حلمي عبد الفتاح بالفيوم.. ربع قرن بدون كهرباء

تقارير

صورة لأعمدة الإنارة

يستخدمون ألواح الخشب كأعمدة إنارة..

بالفيديو| قرية حلمي عبد الفتاح بالفيوم.. ربع قرن بدون كهرباء

ريم عادل 27 يوليو 2015 14:46

حالة من الغضب سيطرت على أهالي قرية حلمي عبد الفتاح التابعة لمركز طامية، بمحافظة الفيوم، بسبب حرمانهم من أعمدة إنارة في كامل أرجاء القرية، التي يبلغ تعداد سكانها 50 ألف نسمة، في الوقت الذي اعتمدوا فيه على الأخشاب وفروع الأشجار لتحمل أسلاك الكهرباء.

عبير سلامة، ربة منزل، قالت إن أهالي القرية جمعوا مبالغ مالية من بعضهم البعض، لشراء أسلاك كهرباء، موضحة أنهم تقدموا بشكوى إلى مسئولي الكهرباء لتوفير أعمدت الإنارة، إلا أن المسؤولين رفضوا بحجه عدم وجود ميزانية خاصة بالقرية.

 

وأوضحت سلامة، أنه بعد مرور سنوات أضطر الأهالي لجمع فروع الأشجار ذات الحجم الطويل، لعمل وصلة من أعمدة الإنارة بالقرى المجاورة، ووضع الأسلاك على فروع الأشجار بالطرق لإنارة القرية.

 

 أضاف رجب عبدالله، مزارع، أحد أهالي القرية، أن عدم وجود أعمدة صلبة بالقرى، واستخدام فروع الأشجار الخشيبة أدى إلى ضعف الإنارة، وعدم تشغيل الأجهزة الكهربائية بالمنازل، مثل باقي القري لضعف الإضاءة، وعدم وجود كابلات للضغط العالي بالقرية.

 

وأشار عبدالله، إلى أن معظم طلاب وتلاميذ القرية، رسبوا لعدم إمكانية المذاكرة في ظل الظلام ليلًا بالإضاقة إلى حرمانهم من تناول مشروبات باردة، لعدم وجود الكهرباء المناسبة لتشغيل الأجهزة الكهربائية ، ما أدى إلى حرمان أهالي القرية من مشاهدة التليفزيون منذ مايقرب من 25عامًا.

 

أضاف عبدالله، أن الأهالي وبالرغم من تمكنهم من توصيل الكهرباء بالجهود الذاتية، من خلال الأخشاب، والأسلاك المعلقة عليها على نفقتهم الخاصة، إلا أن شركة الكهرباء، فرضت عليهم مبالغ كبيرة تحت مسمى الممارسة الكهربائية، وهي أن يلتزم كل مواطن بدفع 200جنيهًا شهريًا بالرغم من عدم وجود عدد كهربائي.

 

يؤكد عبدالله، أن الأهالي تقدمت بعدة شكاوي إلى مجلس المدينة، والديوان العام لمحافظة الفيوم، وأيضًا شركة الكهرباء، لكنها أخطرتنا بعدم وجود ميزانية لتوفير أعمدة إنارة مثل باقي القرية بشكل طبيعي.

 

أكد أحمد عبد الرحمن، أحد الأهالي، أن عدم وجود أعمدة كهرباء صلبة، حوّل القرية إلى ظلام دامس ليلًا، ما أدى إلى تعرض الأهالي للسرقة من الخارجين عن القانون، خاصة المواشي، التي تعد مصدر الرزق الوحيد لنا، بالإضافة للدرجات البخارية، التي تسرق من أمام المنازل.

 

أما شهاب الدين علي، أحد أهالي القرية، أكد أن المسؤلين حرمونا من أقل حقوقنا المعيشية التي كفلها لنا القانون والدولة.

 

وناشد شهاب الدين، وزير الكهرباء ورئيس الوزراء، بالتحرك الفوري، ورفع ماوصفوة بالظلم عن قريتهم ومطالبة بتوصيل خط كهرباء، بمحول خاص بهم وأعمدة إنارة تضيئ لهم منازلهم، حتى يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي مثل باقي القرى بالمحافظة.

 

شاهد الفيديو


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان