رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م | 04 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| شاطئ إدكو.. متنفس البحيرة الوحيد يختنق

بالصور| شاطئ إدكو.. متنفس البحيرة الوحيد يختنق

تقارير

مصيف شاطئ إدكو

بالصور| شاطئ إدكو.. متنفس البحيرة الوحيد يختنق

وفاء السعيد 06 يوليو 2015 10:37

"متنفس البحيرة الوحيد بلا خدمات" هكذا عبّر أهالي محافظة البحيرة عن استيائهم الشديد، من تدني الخدمات بشاطئ إدكو الذي اعتبره الأهالي المتنفس الوحيد لهم، خاصة بعد غلق مصيف رشيد، بسبب نحر الشاطئ وكثرة الدوامات، كما أنه أرخص تكلفة من الشواطئ الأخرى، على حد وصفهم.


واشتكى الأهالي من صعوبة دخول شاطئ إدكو خلال فترة الصيف، بعد أن سيطرت عليه قوات الأمن، وقامت ببناء بوابة للدخول، حتى يتسنى لها ضبط المهاجرين بطرق غير شرعية إلى دول جنوب أوروبا، ما تسبب في عزوف الأهالي عن التوجه للشاطئ، نظرًا للإجراءات الأمنية المشددة.



وأوضح بعض المواطنين أن الصيادين احتلوا الشاطئ بدوابهم، كما أنهم يلقون مخلفات الصيد والمراكب على الشاطئ، مشيرين إلى أن مساحة الشاطئ تقلصت بعد ثورة 25 يناير، بسبب استغلاله في عمليات الصيد، مطالبين محافظ البحيرة بضرورة النظر إلى "شاطئ الغلابة" على حد تعبيرهم.

 

تقول منى ربة منزل تقيم بمدينة إدكو إنها جاءت للمصيف لقضاء يوم مع أولادها، نظرًا لرخص الأسعار ولكنها فوجئت بعدم وجود أي خدمات وأن الصيادين يحتلون الشاطئ، بمراكبهم ويقومون بإلقاء مخلفات المراكب على الشاطئ، ما تسبب في تلوث المياه، والأرض.


وطالبت المسؤولين في مجلس مدينة إدكو ومحافظ البحيرة، بالنظر لشاطئ الغلابة ومنع دخول الصيادين فيه خاصة وأن هناك مساحة مخصصة لهم على الشاطئ بعد شركات البترول.

 

وأضاف أحمد طالب ثانوي أنه جاء للشاطئ للاستمتاع بالمياه بعد انتهاء الامتحانات، ولكنه عانى كثيرًا حتى سمح له أفراد حرس الحدود بالدخول، بالإضافة لعدم وجود أي خدمات، كما أن الرمال التي تغطى المكان وطالب برفع الرمال المختلطة بالمخلفات والاعتناء بالشاطئ .

 

وأشار "صبري بصلة" من أهالي إدكو أن المصيف في الأعوام الماضية كان يستغل لإقامة حفلات للإفطار خلال شهر رمضان، إلا أنه هذا العام لم يسمح لنا بدخول الشاطئ، فترة الليل مؤكدًا أنه المتنفس الوحيد لهم نظرا لقربة من المدينة ولكن عمليات الهجرة غير الشرعية التي تتم منه، أدت إلى قيام قوات حرس الحدود بتشديد الرقابة عليه، لذلك أناشد المسؤولين بتنظيم عمليات الدخول للشاطئ وتوفير الخدمات الأساسية من مياه وكافتريات .

 

من جانبه، قال المهندس سعيد طقيشم، مدير المصيف أن الموسم لم يبدأ بعد وجارٍ الاستعداد له، ومن المقرر الانتهاء من أعمال التجهيزات، والاستعداد لاستقبال المصطافين عقب عيد الفطر وامتحانات الثانوية العامة.


وأضاف أن المصيف جاهز لاستقبال الأهالي، لكنه يحتاج لدعم مالي وميزانية خاصة للإنفاق عليه، واستكمال منشآته وتوصيل الخدمات من مياه وكهرباء وكافتيريات ودورات للمياه بالإضافة لتقوية خط المياه الواصل له.

 

وطالب مدير المصيف محافظ البحيرة الدكتور محمد سلطان بمخاطبة قائد المنطقة الشمالية العسكرية لفتح الشاطئ أمام المصطافين خلال فترة الليل، وخاصة في رمضان، وإنشاء بوابة خاصة بالمصيف يعين عليها موظف، مع عمل تذاكر للدخول للإنفاق على عمليات تطوير المصيف أسوة بباقي الشواطئ.


وناشد المحافظ بضرورة إبعاد موقف السيارات عن مدخل الشاطئ، عمل سور من السلك حول المصيف لمنع دخول العربات الكارو والدواب الخاصة بالصيادين.

 

ومن جهته، قال المهندس عطا سلامة رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إدكو، إن الشاطئ تقلصت مساحته بشكل كبير عقب ثورة يناير، بسبب استغلال الصيادين له في عمليات الصيد بالإضافة لعدم وجود ميزانية مخصصة له، وما يتم بناؤه سواء للكباين أو الشاليهات فهي بالجهود الذاتية.

 

وأوضح أن الشاطئ من أرخص الشواطئ ولا يختلف عن شواطئ الإسكندرية ويمتاز عنها لعدم وجود دوامات مائية حيث إن سعر إيجار الشمسية 5 جنيهات طوال اليوم وسعر تأجير الشالية المكون من حجرتين هو 80 جنيهًا والكابينة 20 جنيهًا.

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان