رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 صباحاً | الجمعة 25 سبتمبر 2020 م | 07 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| في الحسين.. صينية السحور تنتهك طفولة "ميشو"

بالصور| في الحسين.. صينية السحور تنتهك طفولة ميشو

تقارير

الطفل ميشو أثناء إعداد السحور

لمساعدة جدته

بالصور| في الحسين.. صينية السحور تنتهك طفولة "ميشو"

شيرين خليفة 21 يونيو 2015 11:05


أطفال اختفت طفولتهم ولم يعدوا يحملون منها سوى الاسم فقط، حل البؤس والشقاء محل ابتسامتهم، فقد سيطر الفقر عليهم ليتحولوا من ملائكة إلى رجال يسعون وراء لقمة العيش .


انقلبت الآية وأصبحت القواعد الشاذة هي العرف المتبع فبعد أن كان لكل قاعدة شواذ أصبحت الشواذ هي الأساس لكل قاعدة، فتحول الأطفال إلى عائلين وراعين لعائلتهم، ومطمع لأسرهم ووسيلة لجني الأموال.
 

تخجل النفوس عندما تجد طفل يقوم بخدمتك بينما أنت في عمره كنت تجد من يخدمك ويقوم على راحتك وحمايتك، ستدرك الفرق بينك وبينه عندما تجد أنه خارج نطاق الحماية، يسهر الليل ويساند عائلته للحصول على بضع الجنيهات.
 

محمد أو كما تقوم جدته بتدليله "ميشو"، طفل في السابعة من عمره تجده وسط المقاهي والمطاعم في منطقة الحسين، رغم برائته إلا أنه يلبث ثيابًا رثه يغلب الشقاء على ملامحه، طفل عندما يقع نظرك عليه ستجده يحمل صينية على رأسه يحمل أصنافًا مختلفة من الطعام يقدمه لزبائنه لتناول وجبة السحور.
 

ينصت محمد إلى من ينادي عليه فحين يسمع اسمه يهرول إلى من ناداه ويلبي طلبه تارة بحمل الخبز والفول وآخرى بحمل المياه ليسقي عباد الله وعند انتهائه يحمل صنيته ويينظف المكان، يظل محمد هكذا حتى آذان الفجر فيمسك العباد عن الطعام ثم يأخذ بيد جدته إلى البيت.
 

أطفال شابوا قبل آوانهم ظلمتهم الحياة وباؤا يسهرون على راحة الكبار تاركين متعتهم في اللهو واللعب كغيرهم من أبناء جيلهم، أطفال أصبحت الهموم مرساهم ولقمة العيش هي حياتهم ومجتمعهم قاتلًا لبرائتهم.
 

اقرأ أيضًا:


اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان