رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 مساءً | الأحد 15 ديسمبر 2019 م | 17 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. القمامة والأوبئة الوجه الخفي لأسوان السياحية

بالصور.. القمامة والأوبئة الوجه الخفي لأسوان السياحية

تقارير

الترع تحولت لمقالب قمامة

بالصور.. القمامة والأوبئة الوجه الخفي لأسوان السياحية

منة الأسواني 29 مارس 2015 11:14

يعانى أهالى أسوان -أهم المدن السياحية فى مصر- من انتشار القمامة وتكدسها داخل الشوارع مع زيادة الأوبئة حتى تحولت المدينة ذات الوجه الحضارى التى يضرب بها المثل إلي حالة من السوء لم تصل إليها من قبل.
 


وعلى الرغم من اتخاذ المحافظة عدة إجراءات آخرها مشروع تجميل وإضاءة الميدان الرئيسي للمحافظة، ومحطة القطار فإن المسؤولين تجاهلوا بقية أرجاء المحافظة الداخلية والتي لا يراها السائح لتتحول لمقلب قمامة تنتشر فيه الحشرات لتصبح أحد المعالم السياحية كما يصفها الأهالي.


تلال

بعيداً عن الواجهه الخارجية للمحافظة، عاش الآلاف من الأهالي وسط تلال القمامة ولم يقتصر الأمر على مدينة أسوان ، بل امتد لمدن المحافظة المختلفة.


يقول الحاج محمود عبد الكريم من أهالى منطقة الحكروب بأسوان: "اعتدنا على العيش وسط القمامة إلا أنه قديما كانت تأتي سيارات شركات النظافة وتخلصنا منها ، وعقب الثورة اختفت السيارات ليجد الأهالي أنً عليهم استغلال أي منطقة خالية لتحويلها لمقلب قمامة".


أشرف عبد الحي من أهالي المنطقة يتساءل قائلاً: "لا أعلم لماذا سقطت مثل هذة المناطق من حساب المسؤولين ، هل لأن السائح لا يدخل إليها ،وأدعو محافظ أسوان للنزول إلى الشوارع ومشاهدة تلال القمامة بالحكروب ، فعليه أن يحل لنا هذه الأزمة قبل أن يفكر في إنشاء حدائق جديدة على كورنيش النيل".


ومن مدينة كوم امبو يقول الحاج إبراهيم راضي: "أصبحنا مدينة عشوائية فلا نجد صندوق قمامة بل الشوارع كلها أصبحت مقلباً للقمامة ، وبالطبع المسؤولين لا يهتمون الا بالمناطق السياحية ونحن لا عزاء لنا، ومن كثرة تراكم القمامة بالمنطقة أصبحت كمعلم سياحي نراه يومياً"


وفي نفس السياق رصدت عدستنا القمامة وسط مدينة أسوان حول مدارسها لتصبح متسعاً وغذاءً للماشية أمام مرئى الطلاب والأهالي والمدرسين ودون أدنى تحرك منهم ، كما رصدنا القمامة على سور المتحف النوبي والذي لا يبعد سوى خطوات عن أشهر فنادق المحافظة الأثرية في مظهر تدمي له الأعين .


أمراض وأوبئة

تؤكد فتحية موسي ربة منزل أن القمامة بمفردها أمر هين ، إلا أن تحول مجرى الترع والمصارف إلى مقالب قمامة هو ما أصبح يسبب رائحة كريهة، ويجمع الحشرات الغريبة مما يسبب الأمراض لأهالي المنطقة .


ومن أسوان لمنطقة الرغامة بكوم أمبو ، يشير أشرف عثمان مهندس من أهالي المنطقة أن أمراض الصدر والفشل الكلوي، أبرز ما يصيب الأطفال والعجائز بمثل هذه المناطق خاصة المجاورة لمقالب القمامة .


وأضاف أشرف أن الرغامة اشتهرت بكثرة ترعها والتي تحولت أخيراً إلى مقلب للقمامة ، وأن ثلاثة من أهالي الحي توفوا بالفعل بالفشل الكلوي، وهناك أكثر من 13 مريض بنفس المرض، مؤكدا أن سيارات القمامة لا تدخل المنطقة نهائياً .


بينما يشكو أهالى نصر النوبة من تسبب محارق القمامة التي توقفت عن العمل بالقرب من قراهم في التسبب بإصابة الأهالي بالفشل الكلوي، ويشير أحمد اسحق أحد أهلي قرية بلانة النوبية ، أن المحرقة اوقفت العمل إلا أن القمامة وفضلاتها لاتزال متواجدة مما يسبب ائحة كريهة وحشرات غريبة تضر بالأهالي جميعهم.


أين الحل؟ 

أكد مصطفى يسري، محافظ أسوان ، في تصريحات صحفية أن مشكلة شركات القمامة قائمة بالفعل ، وأنه يتم العمل على حل المنظومة بأكملها .


وأضاف يسري أن عدة شركات طلبت مبالغ كبيرة جدا تتكفلها المحافظة ، وللأسف مثل هذه الأمكانيات لا يمكن توفيرها ، فأحد الشركات طلبت 600 صندوق قمامة والواحد يكلف 3الآف جنيه لذا فلا تقدر المحافظة على توفيرها.


وأكد يسري أن مصنع القمامة بأسوان ليس له جدوى وقديم ، ومن هنا طالبت الشركات بمصنع جديد مما يكلف المحافظة أيضاً 70 مليون جنيه ، لذا فإن هناك عقبات كبيرة حول مشكلة النظافة .


وأوضح يسري أن الشارع الأسواني يدرك ذلك ، لذا فإن هناك عدة مبادرات شبابية وشعبية تخت بالمناطق السكنية المليئة بالقمامة فتعمل على تنظيفها بمعاونة الوحدات المحلية وتدعهما المحافظة بشكل كبير .
 

قمامة 2.jpg" style="width: 500px; height: 350px;" />

 

قمامة.jpg" style="width: 500px; height: 350px;" />

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان