رئيس التحرير: عادل صبري 08:06 صباحاً | الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م | 13 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

عمال بمعبد إدفو: فوج سياحي يمارس عبادة الشيطان.. والآثار تنفي

وتاهت الحقيقة..

عمال بمعبد إدفو: فوج سياحي يمارس عبادة الشيطان.. والآثار تنفي

منة الأسواني 28 مارس 2015 16:54

تسبب فوج سياحى برازيلي في إحداث حالة من البلبلة بمحافظة أسوان، بعد تأكيدات العاملين بمتحف إدفو، بقيام بعض أعضائه بإقامة طقوس دينية وثنية خاصة بعبادة الشيطان أثناء إحدى الزيارات الليلية، بينما نفت آثار أسوان الواقعة.

ويؤكد العاملون بمعبد إدفو والذين رفضوا ذكر أسمائهم، أن الطقوس الوثنية لعبادة الشيطان حدثت بالفعل، وأمام مرأى كل المسؤولين بالسياحة، إلا أنهم حولوا الواقعة لمجرد إشعال شموع منعًا لإحداث ضجة على مستوى مصر، مثلما حدث بفضيحة الأهرامات.

وأشار العاملون في تصريحات لـ"مصر العربية"، إلى أن الفوج البرازيلي أثناء إحدى زياراته الليلية، طلب إطفاء أنوار المعبد، ثم توجه لأحد الأركان المظلمة، وبدأ في إشعال الشموع التي أحضرها معه مسبقًا، ما يدل على نيتهم الحقيقية في ممارسة طقوس معينة على حد وصفهم، مؤكدين أن الأفواج لا تحمل شموعًا داخل المعابد، وهو أمر لم يحدث طوال عقود من زيارة الأماكن الأثرية، ما أدى لدهشة الجميع.

وأوضح العاملون أن الفوج والبالغ عدده 30 سائحًا بدأوا في الجلوس بوضعيات هندسية محددة، مع ترديد عبارات غامضة لم يفهمها أحد.

على الفور استوعب أحد العاملين بالمعبد ما يحدث، فقام بإبلاغ زملائه الذين أيضًا تأكدوا أنها عبادة شيطان أو طقس وثني آخر، فقاموا باستدعاء رئيس شرطة السياحة والآثار بإدفو، العقيد محمد معوض، وحرر مذكرة بما حدث لرفعها للجهات المختصة.

وعقب انتشار الخبر بمحافظة أسوان، ومطالبة العاملين بالسياحة بتشديد الرقابة على المعابد، واتخاذ خطوة تجاه ما حدث مع الشركة السياحية، مع إظهار الحقيقة كاملة لأهمية الحدث وحساسيته، تحركت على الفور منطقة آثار أسوان لتصدر بيانًا تنفي به الواقعة.

ومن جانبه، أكد مدير عام آثار أسوان والنوبة، نصر سلامة، في تصريحات لـ"مصر العربية"، أنّ ما تداوله العاملون بالسياحة وما نقلته وسائل الإعلام كلام عارٍ من الصحة، وهدفه تشويه صورة العاملين بالآثار، وأن المعبد أو أيًا من معابد المحافظة لم تشهد مثل هذه الأفعال على مر عقود طويلة.

وأضاف أن الفوج البرازيلي لم يمارس أي طقوس، بل كانت بالفعل بحوزتهم شموع، إلا أن المشرفين بالمعبد طالبوهم بعدم إشعالها، واستجاب الفوج وتم إكمال الزيارة دون أي مشاكل.

وعلى الجانب الآخر، طالب محمد نعمان مرشد سياحى، بأن تقوم وزارة الآثار بفتح تحقيق كامل حول ما حدث، مع الاستماع لأقوال الشهود من العاملين، لإظهار حقيقة الأمر حتى لا يتكرر مرة أخرى مع توجيه إنذار للشركات السياحية بعدم السماح بوفودها بتكرار مثل هذه الأفعال.

ووافقه الرأي سعد الدين أشرف مرشد سياحي، موضحًا أنه على رئيس شرطة السياحة والآثار، الإدلاء بشهادته وبيان ما تم كتابته بالمذكرة، مع تصعيد الأمر لوزارة الآثار لاتخاذ إجراءات جادة حول ما يحدث بمعابد المحافظة.

بينما تشير أمل إسماعيل مرشدة سياحية ألمانية، إلى أن تصعيد الأمر يعني مزيدًا من البلبلة، ومن الممكن أن يضع أسوان بموقف حرج خاصة بعد قرار وقف إصدار التأشيرات الفردية، فالأفواج الآن هي ما تعتمد عليه الزيارات.

 

اقرأ أيضًا:

ويؤكد  العاملون بمعبد أدفو والذين رفضوا ذكر أسماؤهم - أن الطقوس الوثنية لعبادة الشيطان حدثت بالفعل، وأمام مرئى كل المسئولين بالسياحة إلا أنهم حولوا الواقعة لمجرد إشعال شموع  منعاً لإحداث ضجة على مستوي مصر ، مثلما حدث بفضيحة الأهرامات.

وأشار  العاملون في تصريحات " لمصر العربية " إلى أن الفوج البرازيلي أثناء أحدى زياراته الليلية ، طلب إطفاء أنوار المعبد ، ثم توجه لأحد الأركان المظلمة ، وبدأ فى إشعال الشموع التى أحضرها معه مسبقاً مما يدل على نيتهم الحقيقية في ممارسة طقوس معينة على حد وصفهم ، مؤكدين أن الأفواج لا تحمل شموع داخل المعابد وهو أمر لم يحدث طوال عقود من زيارة الأماكن الأثرية مما أدى لدهشة الجميع.

وأوضح العاملون أن الفوج والبالغ عدده 30 سائحاً بدأوا فى الجلوس بوضعيات هندسية محددة، مع ترديد عبارات غامضة لم يفهما أحد  .

على الفور استوعب أحد العاملين بالمعبد ما يحدث، فقام بإبلاغ زملاؤه الذين أيضاً تأكدوا أنها عبادة شيطان أو طقس وثني آخر ، فقاموا باستدعاء رئيس شرطة السياحة والآثار بأدفو ، العقيد محمد معوض ، و حرر مذكرة بما حدث لرفعها للجهات المختصة .

وعقب انتشار الخبر بمحافظة أسوان ، ومطالبة العاملين بالسياحة بتشديد الرقابة على المعابد ،وإتخاذ خطوة تجاه ما حدث مع الشركة السياحية ، مع إظهار الحقيقة كاملة لأهمية الحدث وحساسيته ، تحركت على الفور منطقة آثار أسوان لتصدر بياناً تنفي به الواقعة .

ومن جانبه أكد مدير عام آثار أسوان والنوبة ، نصر سلامة ، في تصريحات ل"مصر العربية" ، أنّ ما تداوله العاملون بالسياحة وما نقلته وسائل الإعلام كلام عارٍ من الصحة ، وهدفه تشويه صورة العاملون بالآثار، وأن المعبد أو أي من معابد المحافظة لم تشهد مثل هذه الأفعال على مر عود طويلة .

وأضاف أن الفوج البرازيلي لم يمارس أي طقوس ، بل كانت بالفعل بحوزتهم شموع ، إلا أن المشرفون بالمعبد طالبوهم بعدم إشعالها ، وأستجاب الفوج وتم إكمال الزيارة دون أية مشاكل .

وعلى الجانب الآخر طالب محمد نعمان مرشد سياحى ، أن تقوم وزارة الآثار بفتح تحقيق كامل حول ما حدث ، مع الإستماع لأقوال الشهود من العاملين ، لإظهار حقيقة الأمر حتى لا يتكرر مرة أخرى مع توجيه إنذار للشركات السياحية بعدم السماح بوفودها بتكرار مثل هذه الأفعال املنافية للعقيدة الدينية بمصر.

ووافقه الرأي  سعد الدين أشرف مرشد سياحي موضحاً أن على رئيس شرطة السياحة والآثار ،الإدلاء بشهادته وبيان ما تم كتابته بالمذكرة ، مع تصعيد الأمر لوزارة الآثار لإتخاذ إجراءات جادة حول مايحدث بمعابد المحافظة .

بينما تشير أمل إسماعيل مرشدة سياحية المانية أن تصعيد الأمر يعني مزيداً من البلبلة ، ومن الممكن أن يضع أسوان بموقف حرج خاصة بعد قرار وقف غصدار التأشيرات الفردية ، فالأفواج الآن هو ما تعتمد عليه الزيارات .

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان