رئيس التحرير: عادل صبري 08:28 صباحاً | الثلاثاء 25 فبراير 2020 م | 01 رجب 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. مصابون بانفجار أسوان يروون تفاصيل الحادث

بالصور.. مصابون بانفجار أسوان يروون تفاصيل الحادث

تقارير

بدوي أحد المصابين

بالصور.. مصابون بانفجار أسوان يروون تفاصيل الحادث

منة الأسواني 02 مارس 2015 08:20

ليلة دامية شهدتها محافظة أسوان.. الساعة كانت تقترب من السابعة والنصف عقب انتهاء صلاة العشاء بمسجد النصر وسط مدينة أسوان الأحد 1 مارس 2015، دقائق معدودة قضاها المصلون خارج المسجد، ثم تحوّل محيطه لساحة من الدماء وأشلاء الجثث والأتربة .


متوفيان و11 مصابًا خلّفهم انفجار قنبلة محلية الصنع، زُرعت في كابينة تليفونات بجوار محول كهرباء، يبعد عن المسجد وقسم أول شرطة أسوان بضعة أمتار معدودة.

"مصر العربية " انتقلت من موقع الحادث لمستشفى أسوان الجامعي؛ حيث أودع المصابون، لنتعرف منهم على تفاصيل الانفجار .

في البداية قال بدوي كامل (23 عامًا، مصاب بجرح قطعي بالقدم اليسرى): "كل ما حدث مرّ وكأنه كابوس، لم أصدقه إلا بعد نقلي للمستشفى، ورؤيتي للمصابين من حولي، والدماء في كل مكان ".

وأضاف قائلاً: "توجهت بسيارتي إلى منطقة قسم أول أسوان، بسبب رغبة زوجتي في شراء أحذية لطفلتي الصغيرة حنين من المحل المتواجد بمحيط القسم ومسجد النصر، وبالفعل قمت بإنزالهم أمام المحل، وتوجهت لركن السيارة بمكان قريب".

وعن لحظة الانفجار قال: "أثناء عودتي من مكان ركن السيارة للمحل، مررت بجوار المسجد وأثناء عبوري الطريق للجهة الأخرى، تفاجأت بصوت قوي كاد يخرق أذني، بعدها لم أر شيئًا، إلا أشلاء تتطاير  حولي وأنا ملقى علي الأرض ولا أشعر بقدمي اليسرى".

ويلقي بدوي نظرة طويلة تجاه زوجته وابنته قائلاً: "ربنا وحده أنقذ طفلتي الصغيرة وزوجتي من الحادث، لو كانوا معي لحين ركن السيارة كان زمانهم متصابين معايا".

وعن روايتها للحادث، قالت زوجة بدوي: "دخلت مع ابنتي المحل المواجه مباشرة لموقع الانفجار، وأثناء تجولنا داخله، فوجئنا بدوي انفجار قوي أدى لتحطم زجاج عرض الأحذية داخل المحل".

وتابعت: "على الفور توجهت لأحد النوافذ لعلّي أرى شيئًا إلا أن الرؤية كانت منعدمة، حينها لم أتمالك نفسي.. فأنا عارفة إن زوجي برة وبالفعل لما وضحت الرؤية شوفت زوجي مغطى بالدماء على الأرض، وقامت سيارة الإسعاف بنقله للمستشفى".

أما الحاج  محمد عبده (60 عامًا، ومصاب بجروح قطعية أسفل الفخذين وبالأذن اليسرى) فقال : " حسبي الله ونعم الوكيل، أنا راجل في حالي، بشتغل تاجر أسماك، وكل يوم بَعدّي من هنا".

ولم يستطع عبده إكمال حديثه بسبب ألم الجرح فأكمل نجله محمود الحديث قائلاً : " والدي اتعود علي الجلوس بالمقهى المجاور لموقع الحادث، والمرة دي أثناء ذهابه لمقابلة أصدقائه به انفجرت القنبلة وأصيب".

وعن تلقيه نبأ إصابة والده قال محمود: "تلقيت اتصالاً هاتفياً من ابن عمي يبلغني أن والدي كان ضمن مصابي حادث الانفجار، إلا أن الأطباء هنا أكدوا أن حالته مستقرة تمامًا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    كورونا