رئيس التحرير: عادل صبري 04:44 صباحاً | الثلاثاء 21 يناير 2020 م | 25 جمادى الأولى 1441 هـ | الـقـاهـره °

سياسيون بالبحيرة: "زهدى الشامي" تاريخه الوطني مشرف

سياسيون بالبحيرة: زهدى الشامي تاريخه الوطني مشرف

تقارير

الدكتور زهدى الشامى

عقب الإفراج عنه..

سياسيون بالبحيرة: "زهدى الشامي" تاريخه الوطني مشرف

وفاء السعيد 01 فبراير 2015 23:42

أكد عدد من أعضاء القوى السياسية بمحافظة البحيرة، ممن يقطنون بجوار الدكتور زهدي الشامي، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي للشؤون السياسية، المتهم بقتل زميلته شيماء الصباغ، لـ"مصر العربية"، أن الشامي معروف بتاريخه ونضاله الوطني ومواقفه خلال ثورة 25 يناير، فضلاً عن مشاركته 30 يونيو.

 

زهدي هو نجل القارئ الشهير الشيخ منصور الشامى الدمنهوري، وهو من أبناء مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، يعمل باحث سياسي واقتصادي ومترجم حاصل على الدكتوراة في الاقتصاد السياسي من موسكو، قدّم أبحاث كثيرة عن الاقتصاد المحلي والعالمي ومن أهم الكتب التى ترجمها مبكرًا كان كتابه عن الأوبك والاقتصاد العالمي ويبلغ من العمر 60 عامًا.

 

وكان قبل التحاقه وتأسيسه لحزب  التحالف الشعبى الاشتراكي عضوًا بالهيئة العليا لحزب التجمع الوطني الوحدوي، وأمينًا للحزب بمحافظة البحيرة، وخاض انتخابات مجلس الشعب عدة مرات منها دورة 2005 ضد مصطفى الفقي، وجمال حشمت، في دائرته بدمنهور.

 

وكان الدكتور زهدي الشامي قد تقدم بنفسه لنيابة قصر النيل كشاهد في مقتل الناشطة شيماء الصباغ التي قتلت بميدان طلعت حرب في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير أثناء مطاردة الأمن لعدد من الناشطين السياسيين بميدان طلعت حرب بسبب وضعهم إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة، إلا أن سير التحقيق اتجه نحو اتهامه بقتل الصباغ، وبعد إثبات الأدلة الجنائية عدم وجود آثار عنف أو آثار ثقب بجيوب الجاكيت الذي كان يرتديه أثناء الواقعة وعدم توصل تحريات الأمن الوطني لقيامه بارتكاب الواقعة واستبعادة منها وجهت له "نيابة قصر النيل"، الأحد، تهمة التظاهر بدون ترخيص وأمرت بالإفراج عنه بضمان محل إقامته.

 

يقول رامي الحديني، محام، وأمين تنظيم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالبحيرة: "زهدي الشامي من المناضلين الذين حملوا على عاتقهم طوال حياتة السياسية هموم الفقراء والمهمشين بمصر ويتصف دائمًا بعفة اللسان وقوي الإرادة ومحبوب من جميع زملائه في الحزب، ويسعى دائمًا إلى تمكين شباب الحزب من المواقع القيادية وكل ما أثير حوله هى مجرد تفاهات لن تنال من تاريخه السياسيى أو تقديره أمام الرأي العام".

 

ويضيف "محمود دوير"، أمين تنظيم حزب التجمع بالبحيرة: "الشامي معروف بتاريخه الوطني الكبير وقد تتلمذت على يديه في حزب التجمع بالاضافة إلى أنه محبوب من الجميع".

 

وأشار إلى تضامن حزب التجمع وقياداته وأعضائه مع الشامي، متابعًا: "أعلنا دعمه من خلال مؤتمر عقده الحزب الخميس الماضى وعلى الداخلية استبعاد الشامي من تهمة قتل الشهيدة شيماء الصباغ وتقديم القاتل الحقيقي للعدالة".

 

وأكد محمد محمود دعنون، مدير عام بالمعاش، وعضو بحزب التجمع، وأحد جيران الشامى، أن الشامى تفرغ منذ سنوات طويلة للعمل العام وخدمة الفقراء من خلال موقعه فى حزب التجمع ثم حزب التحالف الاشتراكى الشعبى عقب تأسيسه بعد ثورة 25 يناير.

 

وأضاف أن الشامى لم يحمل سلاحًا، يومًا من الأيام، وعقب إجرائه عملية قلب مفتوح منذ عدة أشهر توقف عن التدخين مشيرًا أن من وجهوا له تهمة القتل لايعرفونه جيدًا ولا يعرفون أنه لا يعرف العنف، وأنه كان من اعترض على سياسة جماعه الإخوان وانتهاجها للعنف".

 

وأعلن حسن يوسف " أمين حزب الدستور بالبحيرة، دعمه، ودعم الحزب للشامي لكونه أحد رموز العمل السياسي، ومعروف عنه الوطنية والعطاء، وطالب بتقديم القاتل الحقيقي للعدالة وتحقيق العدل والقانون وعدم إعطاء فرصة للمتربصين بمصر في نشر الفتنة والتشكيك فى رجال الشرطة والقضاء.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان