رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. أسوار بيوت طالبات جامعة طنطا مأوى لأطفال الشوارع

بالصور.. أسوار بيوت طالبات جامعة طنطا مأوى لأطفال الشوارع

تقارير

أطفال الشوارع حول أسوار بيت الطالبات

بالصور.. أسوار بيوت طالبات جامعة طنطا مأوى لأطفال الشوارع

إيهاب زغلول 18 سبتمبر 2014 08:15

فى ظاهرة خطيرة وتحتاج لوقفة من المسئولين، يتزايد أعداد الأطفال المشردين حول سكن طالبات جامعة طنطا بشارع البحر، وعلى بعد 100 متر من ديوان محافظة الغربية، فى ظل تجاهل الجهات المحلية والأمنية لأبعاد المشكلة التى قد تكون قنبلة موقوتة تهدد الطالبات وأهالى المنطقة.

القائمون على أمر بيوت الطلبة أكدوا لـ"مصر العربية" أنهم تقدموا بشكاوى عديدة للحى ومديرية الأمن، وبعث رئيس الجامعة الدكتور عبدالحكيم عبدالخالق بمذكرة إلى رئيس المدينة بحماية مداخل ومخارج بيوت الطالبات وسكنهم الجامعى من تزايد أعداد أطفال الشوارع، خاصة أن تواجدهم مصدر خطر حقيقى، فقد يرتكبون حوادث، منها مهاجمة الطالبات أو سرقتهم أو قد تستخدمهم الجماعة المسلحة فى تنفيذ ما يسعون إليه من تخريب.

يقول محمد الجندى، ناشط سياسى: إن أهالى الحى فوجئوا بأن الأطفال  يستخدمون رصيف بيت الطالبات التابع لجامعة طنطا كمكان للنوم والإقامة، وما أدراك ماذا يفعلون ليلا فى تحد بالغ للقانون والجهات المحلية، متسائلا: أين دور الرعاية ووزارة التضامن الاجتماعى.. ولماذا لا يتم تحويلهم لأى دور رعاية تنقذهم من مستنقع التشرد وأين دور المحافظة.

وقالت الطالبة منال عبدالحميد، إحدى نزيلات بيت الطالبات، إن هؤلاء المشردين يصيبوننا بالخوف خاصة ليلا، مشيرة إلى أن مديرة  بيت الطالبات تقدمت بعدة بلاغات عن طريق إدارة الجامعة، وتأتى الحملات ويهرب أطفال الشوارع ثم يعودون من جديد، متسائلة: ألم يشاهدهم رجال الشرطة وسيارة الدورية الراكبة أو رجل المرور حتى؟

خالد إبراهيم، مدير إحدى دور الرعاية، قال لـ"مصر العربية": إننا لا نمانع فى استقبال المزيد من هؤلاء المشردين، لكن الإمكانيات محدودة، فضلا على عدم وجود أماكن لاستيعاب الأعداد الكبيرة الموجودة بالشوارع ومحطات القطارات ومخازن مهمات السكة الحديد، محذرا من أن تواجد هؤلاء فى الشارع قنبلة موقوتة ولا يجوز تركهم للجماعات الإرهابية أو المجرمين والمسجلين خطر يستغلونهم أبشع استغلال، ويطفئون براءتهم بالقهر والعبودية والإهانة الجسدية، مطالبا بدور أكبر للتضامن الاجتماعى وتمويل الدولة مؤسسات الرعاية من أمن المجتمع.

 


 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان