رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 مساءً | الاثنين 28 سبتمبر 2020 م | 10 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. ملابس العيد بالإسماعيلية "للفرجة وبس"

بالصور.. ملابس العيد بالإسماعيلية للفرجة وبس

تقارير

ركود في أسواق الملابس بالإسماعيلية

التجار: السوق نايم.. والأهالي: الأسعار نار

بالصور.. ملابس العيد بالإسماعيلية "للفرجة وبس"

نهال عبد الرءوف 22 يوليو 2014 07:23

مع حلول الليل تجد شوارع الإسماعيلية وقد امتلأت عن آخرها بالمواطنين من مختلف الفئات والأعمار وأضاءت المحلات أنوارها استعدادا لاستقبال الزبائن الذين خرجوا لشراء ملابس العيد، ويخيل إليك مع امتلاء الشوارع أن حركة البيع والشراء مزدهرة وأن المحلات لا تلاحق الزبائن.


ولكن الحقيقة غير ذلك فملابس العيد هذا العام للفرجة فقط، فالأهالي خرجوا وعادوا إلى منازلهم دون شراء أي شيء، والمحلات كما هى لا يباع بها شيء والتجار يشكون ضعف القوة الشرائية، وكلمة السر فى ذلك ارتفاع الأسعار.
 

مدام دولت موظفة قالت لـ مصر العربية: إن أسعار ملابس العيد هذا العام أغلى بكثير من العام الماضى وخاصة ملابس الأطفال والحريمى، حيث قامت بشراء طقم العيد لطفلها الذى يبلغ من العمر عام ونصف بـ270 جنيها، وسعر الحذاء وحده بلغ 90 جنيه.
 

وتابعت بأنها عندما ذهبت للمحلات لشراء عباية لها من أجل العيد وجدت الأسعار تبدأ من 400 جنيه فأكثر، قائلة "اجيب منين وانا موظفة ومرتبى ميكملش 800 جنيه"، لافتة إلى أن ارتفاع الأسعار أثر عليهم بشكل كبير هذا العام.
 

أما أبو أحمد - موظف-  فأشار إلى أن الأسعار هذا العام مرتفعة ومبالغ فيها كما أن البضاعة المعروضة بالمحلات قليلة وغير متنوعة وتشبه بعضها البعض، فلا يعطى فرصة للاختيار وكأنها جميعا نسخ مقلدة حتى فى السعر.
 

وأضاف بأن أسعار الملابس للأسف ارتفعت بآخر شهر رمضان عن بدايته بشكل كبير مع أن البضاعة هى هى ولا يوجد بها فرق، ومن قام بشراء ملابس العيد ببداية رمضان وقبله فقد رحم من غلو الأسعار.
 

من جانبها، قالت مدام عبير محمد - موظفة-: إن ارتفاع أسعار ملابس العيد بشهر رمضان واستغلال التجار حاجة الناس وإقبالهم على شراء الملابس الجديدة، دفعها إلى شراء ملابس العيد لأطفالها ببداية الصيف أو قبل شهر رمضان لأن الأسعار وقتها كانت معقولة وغير مبالغ بها.
 

وقالت أم حبيبة ربة منزل بأن لديها 3 أطفال لم تتمكن حتى الآن من شراء ملابس العيد لهم بسبب ارتفاع الأسعار، خاصة أن زوجها أرزقى ودخلهم محدود، وتابعت بأنها عندما نزلت إلى الأسواق وجدت الأسعار مرتفعة مما دفعها إلى عدم شراء ملابس العيد لأطفالها.
 

وأضافت بأنها إذا قامت بشراء ملابس العيد لأطفالها فستكتفى بشراء شيء واحد فقط لكل منهم، ولن تشترى أحذية وسنتنظر لشرائها مرة واحدة مع دخول المدارس.
 

من جانبه، قال وائل سرور صاحب محل: "السوق نايم والناس تتفرج فقط ولا تشترى"، وتابع بأن القوة الشرائية خلال هذه الفترة ضعيفة جدا بسبب ارتفاع الأسعار وعدم صرف مرتبات الموظفين حتى الآن.
 

وأشار إلى أن هناك زيادة فى الأسعار هذا العام بنسبة تصل إلى 30% عن العام الماضى، كما أن هناك إقبالا كبيرا على شراء ملابس الأطفال والملابس الحريمى، بينما سوق الملابس الرجالى واقف.

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان