رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 مساءً | الجمعة 25 سبتمبر 2020 م | 07 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو التحرش بالتحرير يكشف وهم سيطرة الدولة على الإنترنت

ثوار: النظام وعد بما ﻻ يملك..

فيديو التحرش بالتحرير يكشف وهم سيطرة الدولة على الإنترنت

محمد محمود - محمد المشتاوي 14 يونيو 2014 20:50

تحدى موقع يوتيوب الإلكتروني، بيان رئاسة الجمهورية، الصادر مساء اليوم السبت، والذي أعلن أنه تمت إزالة فيديو واقعة التحرش الجنسي، من الموقع، وذلك من خلال استمرار بث الفيديو كاملاً.

 

وأصدرت رئاسة الجمهورية بيانًا، مساء السبت، أعلنت فيه أن موقع يوتيوب، أزال الفيديو، واستجاب للرغبة التي عبر عنها العديد من مؤسسات الدولة المصرية، والعديد من المواطنين المصريين في رفع مقطع الفيديو الخاص بواقعة التحرش التي حدثت بميدان التحرير من على الموقع، وأنه طبقًا لسياسة الموقع المعمول بها في هذا الشأن، تم حذف كافة المشاهد التي يمكن من خلالها التعرف على الضحية.

 

وأمام بيان رئاسة الذي يؤكِّد إزالة الفيديو، وموقع يوتيوب الذي ما زال يبث الفيديو، يثير التساؤل حول مدى قدرة الدولة في السيطرة على الفضاء الإلكتروني، لا سيما فيما أعلنته وزارة الداخلية من قبل لتشديد الرقابة على مواقع التواصل اﻻجتماعي "فيس بوك – تويتر – يوتيوب".

 

قال خبير الاتصالات أحمد أبو طالب، إنه من المستحيل موافقة الـ"يوتيوب" على حذف الفيديو لأنه لا ينتهك السياسية الخاصة بالموقع، مشيرًا إلى أنَّ الحكومة قد تقدم طلبًا ولكن لن يوافق عليه؛ فاليوتيوب لا يحذف سوى الفيديوهات التي تنتهك الملكية الفكرية أو معادية للأديان.

 

قانون الاتصالات نفسه ينص "وفقًا للمادتين "64 و67"، إن القوات المسلحة ووكالات الأمن القومي لديهما مساحة حرية كبيرة لاعتراض الاتصالات مع أو من دون سيطرة الشركة أو رقابتها".

 

الخبير أحمد أبو بكر، قال إنَّ الحكومة لا يمكنها حذف الفيديو إلا لو كان ملكًا لها وسرق، كما أن قدرة الأفراد على حذف الفيديو أكبر من قدرة الحكومات، فلو تجاوز عدد "غير المعجبين" بالفيديو عدد المعجبين فسيحذف الفيديو تلقائيًا.

 

ويضيف الخبير محمد مختار أن الفكرة ليست في الإمكانية الفنية أو القانونية لحذف الفيديو، إنما في استخدامه سياسيًا،، فالرئيس عبد الفتاح السيسي سعى لتقديم الطلب من أجل إشعار المواطن المصري بقيمته وكرامته، وربما لن يهتم أحد بعد ذلك بحذف الفيديو من عدمه.

 

مشروع "القبضة الإلكترونية" نفسه ووفقًا لكراسة الشروط المعلنة من وزارة الداخلية يستهدف مواجهة مشاكل أمنية مستحدثة، والحد من تزايد تأثير المتغيرات الخارجية على الأوضاع الداخلية، وتزايد الأفكار الهدامة التي يتم نشرها عبر هذه الشبكات، ومن أهمها: ازدراء الأديان والتشكيك فيها، وإثارة النعرات الإقليمية، والدينية، والعرقية، والعقائدية، والطبقية، بالإضافة إلى نشر الشائعات المغرضة.

 

كما شملت استخدام الألفاظ النابية والعبارات الجارحة، والدعوة إلى الخروج على الثوابت المجتمعية، وتشجيع التطرف، والعنف والتمرد، والحشد للتظاهر والاعتصام، والإضراب غير القانوني، والإباحية والانحلال، والفسق والفجور، والتعريف بطرق تصنيع المتفجرات، وبتكتيكات الاعتداء، والدعوة للتطبيع مع الأعداء، والالتفاف على استراتيجية الدولة في هذا الخصوص.

 

قال محمد ممدوح، المتحدث باسم تحالف ثوار مصر وعضو جبهة طريق الثورة، إن إعلان النظام عن حظر فيديو تحرش التحرير رغم استمرار عرضه على موقع اليوتيوب هو دليل على ضعف النظام وعدم درايته بقدراته وبالتقدم التكنولوجي.

 

وأضاف ممدوح لـ "مصر العربية" أن الجميع ضد عرض فيديو التحرش على اليوتيوب ولكن على النظام ألا يعد بما لا يملك حتى لا يظهر بمظهر الفاشل أمام جميع الدول فاليوتيوب له إدارة مستقلة لا يستطيع أحد السيطرة عليها أو أمرها.

 

وألمح ممدوح إلى أنَّ النظام لا يدرك حجم التقدم التكنولوجي ويتحدث بلهجة الستينيات وهو ما حاول فعله من خلال مراقبة موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مبينًا أن النظام غير قادر على مراقبة جميع المصريين على الـ "فيس بوك" ولكنه يحاول باستمرار إرهابهم.

 

يُشار إلى أن إدارة الموقع أصدرت بيانًا نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أكدت فيه رفضها إزالة الفيديو، ولكنها قامت حسب الصحيفة بحذف بعض النسخ التي يمكن التعرف فيها على المرأة، وسمحت بعرض النسخ التي تعتم على صورتها لأن الشركة تعتبر تلك اللقطة قيمة إخبارية.

 

اقرأ أيضًا:

يوتيوب-يواصل-بثه">الرئاسة تعلن إزالة فيديو التحرش.. ويوتيوب يواصل بثه

يوتيوب-يرفض-إزالة-فيديو-تحرش-التحرير">يوتيوب يرفض إزالة فيديو تحرش التحرير

النائب العام يحيل 13 متهمًا للجنايات بتهمة التحرش بالتحرير

ننشر أسماء وبيانات مرتكبي وقائع التحرش بالتحرير

إندبندنت: الغوغاء يتخذون التحرير غطاء للتحرش

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان