رئيس التحرير: عادل صبري 10:42 صباحاً | الاثنين 10 أغسطس 2020 م | 20 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"المهن الطبية" بالإسماعيلية.. "مولد وصاحبه غايب"

المهن الطبية بالإسماعيلية.. مولد وصاحبه غايب

تقارير

إضراب شركة المهن الطبية للأدوية

"المهن الطبية" بالإسماعيلية.. "مولد وصاحبه غايب"

بسمة الجزار 30 مارس 2014 11:45

بعد أسبوعين من غلق أبواب شركة المهن الطبية للأدوية أمام العاملين بها، ترددت أنباء عن نية مجلس إدارة شركة المهن الطبية للأدوية، إعادة العمل بها ابتداءً من غد الاثنين، حفاظًا على المصلحة القومية وأموال المساهمين, وأيضًا لعدم استجابة العمال المشاركين في الإضراب المفتوح عن العمل.

 

وأغلقت شركة المهن الطبية للأدوية, بمنطقة أبو سلطان بمحافظة الإسماعيلية, يوم 16 مارس الجاري أبوابها أمام العاملين، بعد دخول إضراب موظفيها عن العمل أسبوعه الثاني, للمطالبة بزيادات المرتبات، وصرف الأرباح السنوية.

 

وشبّه موظفو "المهن الطبية" خلال حديثهم لـ"مصر العربية", الوضع في الشركة بالمثل الشعبي "مولد وصاحبه غايب", مشيرين إلى أنّ مجلس إدارتها يتبع معهم سياسة "اخبطوا راسكم في الحيط", حسب وصفهم.

 

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عرابي، مفتش صيدلي، أنّ "شركة المهن الطبية للأدوية, مملوكة لاتحاد نقابات المهن الطبية, إلا أن الكثير لا يدري إلى أين تذهب أرباح الشركة, ولما لا ينتفع الصيادلة والأطباء بها".

 

وأشار خلال حديثه لـ"مصر العربية"، إلى أنه "رغم أن نقابة الصيادلة لها نسبة بالشركة, وأن نقيب الصيادلة الدكتور محمد عبد الجواد هو رئيس هذا الاتحاد بالتزكية", إلا أن "أعضاء الاتحاد لم يشعروا يومًا أن الشركة ملكهم أو تعمل لتحسين أوضاعهم المهنية".

 

وتساءل: "كيف نكون أصحاب حق ولا ندري أين تذهب أرباح الشركة, أو على أي أساس يتم تعيين الصيادلة والإداريين بها؟"، واصفًا حال الشركة بـ"العزبة" التي يديرها مجلس الإدارة مثلما يحلو له, متخذًا قرارات تعسفية بالغلق دون مراعاة المصلحة العامة.

 

وتابع عرابي: "توقف خطوط الإنتاج يساهم بقوة في زيادة أزمة نقص الأدوية ويمنح الشركات الأخرى التلاعب بالأسعار والأرباح كيفما تشاء، إضافة إلى إهدار حقوق العمال بالمصنع على الرغم أن من يديرها من ذوي الخبرة"، مشددًا على "إنشاء شركة للأدوية يملكها صيادلة مصر لحمايتهم من احتكار شركات الأدوية ودخلاء مهنة الصيدلة".

 

وأوضح حسن جاد، عامل بالشركة، أن مجلس الإدارة يتبع سياسة "اخبطوا راسكم في الحيط" تجاه مطالبهم, المتمثلة في التعيين, ورفع الأجور, وإعادة فتح الشركة, وإعادة هيكلة الإدارة, وصرف الأرباح السنوية والمستحقات المالية والحوافز الأخرى المتأخرة, وإقالة العضو المنتدب أحمد كيلاني، موضحًا أنّ "العمال يئسوا من إعادة فتح الشركة, مما جعلهم ينتظرون الفرج بمنازلهم وهم لا يجدون قوت يومهم ولا احتياجات أولادهم اليومية".

 

وتابع جاد, خلال حديثه لـ"مصر العربية", أنّ "وضع الشركة ينطبق عليه مقولة: مولد وصاحبه غايب، كما أن العمال ذاقوا المر إلى أن عملوا بشركة المهن الطبية ليصل بهم الحال إلى غلقها وتشريد الآلاف"، موضحًا أن "الشركة تعد من أكبر شركات الأدوية في مصر ويعمل بها نحو 2500 صيدلي وفني وإداري وعامل".

 

وأضاف أن "إدارة الشركة كانت قد أصدرت بيانا في 13 من مارس الجاري, لتؤكد فيه أن قرار الغلق جاء بعد تجاوزات صدرت من المحرضين على الإضراب من العمال, ترتب عنها تعطيل سير العمل وأثرت على إنتاج المصنع خلال الفترة الماضية"، مشيرًا إلى أن "الشركة تربح الملايين ولكن ذلك لا يعود بالنفع على أوضاع العاملين بمصانع الشركة ومعاملها".

 

ويأتي ذلك بعدما دخل العمال والصيادلة العاملون بالشركة في إضراب عن العمل منذ 4 مارس الماضي, للمطالبة بتغيير رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد عبد الجواد، والعضو المنتدب وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية.

 

اقرأ أيضا:

للأسبوع الثالث.. إغلاق مصنع "المهن الطبية" بالإسماعيلية

"المهن الطبية" ترد على إضراب العمال بغلق المصنع

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان