رئيس التحرير: عادل صبري 01:20 صباحاً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو.الألومنيوم.. صناعة مهملة تبحث عن الاهتمام

فيديو.الألومنيوم.. صناعة مهملة تبحث عن الاهتمام

تقارير

صورة أرشيفية

فيديو.الألومنيوم.. صناعة مهملة تبحث عن الاهتمام

الدقهلية ـ هبة السقا 30 مارس 2014 08:10

 تعيش صناعة الألومنيوم التى تتميز بها مدينة ميت غمر  جنوب محافظة الدقهلية بين إهمال المسئولين وبين الاعتماد على المعدات محلية الصنع التى تؤثر سلبا على تطوير تلك الصناعة.

 

فالأزمات المستمره بداية من الانقطاع المتكرر للكهرباء وأزمة أنابيب الغاز والضرائب تسببت فى غلق ما يقرب من 25% من المصانع والورش وتسريح العمال ليطرح تساؤلا هاما أمام الحكومة الجديدة هل ستتدخل لإنقاذ تلك المصانع وإعادة تشغيلها أم ستتركها للإهمال .

 

ويصل إنتاج مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية 75% من إجمالى إنتاج الجمهورية من أوانى الألومنيوم، حيث يوجد بالمدينة حوالى 30 مسبكًا وتضم 300 مصنع وورشة تشكيل يعمل فيها حوالى 30 ألف عامل.

 

 فى جولة قامت بها "مصر العربية" بالمدينة التى تعتمد على هذة الصناعة، يقول أحمد شحتة -صاحب إحدى الورش- إن مشكلة نقص أسطوانات الغاز تسبب لهم أزمات يومية موضحا أن سعر أنبوبة الغاز وصل إلى 45 جنيها بالسوق السوداء وعند شرائها من السوق السوداء يتعرضون لمشاكل مع قطاع التموين.

 

وأضاف أن المشكلة الثانية التى تواجه قطاع صناعة الألومنيوم بالمدينة تتمثل فى الانقطاع المتكرر للكهرباء التى تنقطع ما يقرب من 3 إلى 4 مرات يوميا مما يؤثر على الصناعة.

 

وأشار إلى أن مدينة ميت غمر تعتبر هى البلد الأول فى تصنيع الألومنيوم حيث تحتل 80% على مستوى الجمهورية من هذه الصناعة لكنها تلاقى إهمالا من قبل المسئولين والحكومات مشيرا إلى أنهم قاموا بالتقدم بشكاوى عديدة دون جدوى قائلاً إن الغرفة التجارية واتحاد الصناعات تلقى معونات لتطوير الصناعة وإحلال التكنولوجيا بها وتطويرها إلا أن تلك المعونات لم تصل ولم تستفد منها الصناعة.

 

 من جانبه قال طلعت محمد الشاعر رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للألومنيوم بميت غمر إن تغير الأنظمة فى الفترة الأخيرة والدواعى الأمنية التى تشهدها البلاد أثر تأثيراً سلبيا على قطاع صناعة الألومنيوم بميت غمر قائلا: "إنه كان من المقرر دخول خط للغاز بالمدينة إلا أنه توقف".

 

وأضاف: "كان من الممكن أن يوفر الغاز ويقضى على أزمات عدة تشهدها الصناعة فضلا عن عدم إحلال التكنولوجيا وتطوير الصناعة ومازالت الصناعة تعتمد على معدات بسيطة محلية الصنع أهلكت من كثرة الاستعمال المتكرر فى حين أنه يمكن استبدالها بوسائل أكثر تحديثا توفر الكثير من الوقت والجهد".

 

 وتابع بأن مشكلة الضرائب العامة تعد من المشاكل الأساسية التى تؤثر على الصناعة فالثلاث سنوات الماضية التى شهدت تغيير حكومات وصلت نسبة الإنتاج بها 20% فكان لابد من إعفاء أصحاب المصانع والورش من الضرائب لكن ذلك مما تسبب غلق ما يقرب من 25% من المصانع بالمدينة وتسريح العمال بسبب قلة السيولة.

 

وقال خالد الغفير أحد المستثمرين بقطاع الألومنيوم إن أسعار الخامات المستخدمة بالصناعة تشهد ارتفاعا ملحوظا حسب السوق المحلي.

 

وأضاف: "يتراوح سعر الخردة فى بعض الخامات من 14 إلى 15 ألف للطن ويضاف عليه أجور عدة للمصنعات والغاز والكهرباء والمعدات ما بين 3 إلى 4 آلاف فيصل سعر طن الألومنيوم بعد التصنيع إلى 19 ألف جنيها مما يتسبب فى قلة الإنتاج ونقص الربحية التى لا تضاهى حجم السيولة وعدم القدرة على دفع أجور العمال.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=K4Zbz-IWD6w

 اقرأ أيضا :

 ميت غمر.. قلعة الألومنيوم المهملة (تقرير مصور)

بالصور.. "أطفال الألمونيوم".. براءة على خط النار

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان